"أخبئ يدي، حتى لا يرى وحدتها أحد، و أبتسم بصدق لكل الأيدي المتشابكة."
- أسماء كريدي || 📜
- 08:03
- أسماء كريدي || 📜
- 08:03
"كُنت أسرق الضحكاتِ من صوتك وأخبئها بقلبي، وحين ترحَل أخرجُها وأقبلها بعدد الثوانِي التي لم تضحكها."
- نيرمين القصبي || 📜
- 08:03
- نيرمين القصبي || 📜
- 08:03
٢ نـوفـمـبـر ٢٠١٩
"Now YOU'RE JUST A STRANGER WITH ALL MY SECRETS و الآن أنت غريب مع كل أسراري."
"الحياة هي طريقٌ طويل يمرُ مِن خلالهِ آلاف الأشخاص يومياً يسيرون نحو وجهاتٍ محددةً، و قلةٌ منهم يسيرون بإتجاهِ قلوبنا مباشرةً، وكأنهم يعلمون بأن ذلك الباب الموصد بإحكام سيفتح من أجلهم فقط؛ نادرون جداً، ولو بحثتَ عنهم بين المارةِ، لن تجدهم بسهولة، ولكن حينما يأتون بإتجاهِك لا يرحلون بذات الطريقةِ التي أتوَّا بها، فإما أن يتركوا بداخلنا ذكرياتٍ جميلة نرويها في كلِ مرةٍ نلتقي بها، أو يكونوا مجرد عابرين عاثوا خراباً ودمروا ما بقيَّ مِنك قبل رحيلهم؛ و كأنهم ممثلون مجبرون على تأديةِ مشهدٍ في فلم أصرَّ الكاتب على وجود الفوضى في إحدىَ لقطاتهِ . . .
و بالعودة إلى الحياة و التفكير في كيفية سيرها هو بحد ذاتهِ أمرٌ مرهق، لا يتسببُ إلا بالكثيرِ من الألم، فـ كيف لشخصٍ شاركتهُ أسراركَ و أدقَ تفاصيل حياتك أن يصبحُ "لاشيء" وكأنهُ غريبٌ لم يكن يوماً، لم يقترب مِنك، ولم ينبضَ قلبهُ مِن أجلك، ليس إلا مسافرٍ يجلسُ بحوارك، على ذاتِ الرحلةِ، وقبل أن يخطو أول خطواتهِ في حياتك، يصلُ القطار إلى وجهتهِ الأخيرة، معلناً عن نهايةِ تلك الرحلةِ القصيرة، ليخرجَ ذلك الغريب، دون الإحساس بالذنب لما قامِ بفعلهِ مع قلبك؛ حقيقةً الأمرُ يدعوكَ للضحكِ في الوهلةِ الأولى، ثم بعد ذلك تبدأ سلسلةً من ذكرياتٍ لن تنتهي إلا عندما تقرر إطفاءَ شاشةِ التلفاز والتوقف عن مشاهدة ذلك الفلم البائس."
- شام عبد الجليل || 📜
- 08:03
"Now YOU'RE JUST A STRANGER WITH ALL MY SECRETS و الآن أنت غريب مع كل أسراري."
"الحياة هي طريقٌ طويل يمرُ مِن خلالهِ آلاف الأشخاص يومياً يسيرون نحو وجهاتٍ محددةً، و قلةٌ منهم يسيرون بإتجاهِ قلوبنا مباشرةً، وكأنهم يعلمون بأن ذلك الباب الموصد بإحكام سيفتح من أجلهم فقط؛ نادرون جداً، ولو بحثتَ عنهم بين المارةِ، لن تجدهم بسهولة، ولكن حينما يأتون بإتجاهِك لا يرحلون بذات الطريقةِ التي أتوَّا بها، فإما أن يتركوا بداخلنا ذكرياتٍ جميلة نرويها في كلِ مرةٍ نلتقي بها، أو يكونوا مجرد عابرين عاثوا خراباً ودمروا ما بقيَّ مِنك قبل رحيلهم؛ و كأنهم ممثلون مجبرون على تأديةِ مشهدٍ في فلم أصرَّ الكاتب على وجود الفوضى في إحدىَ لقطاتهِ . . .
و بالعودة إلى الحياة و التفكير في كيفية سيرها هو بحد ذاتهِ أمرٌ مرهق، لا يتسببُ إلا بالكثيرِ من الألم، فـ كيف لشخصٍ شاركتهُ أسراركَ و أدقَ تفاصيل حياتك أن يصبحُ "لاشيء" وكأنهُ غريبٌ لم يكن يوماً، لم يقترب مِنك، ولم ينبضَ قلبهُ مِن أجلك، ليس إلا مسافرٍ يجلسُ بحوارك، على ذاتِ الرحلةِ، وقبل أن يخطو أول خطواتهِ في حياتك، يصلُ القطار إلى وجهتهِ الأخيرة، معلناً عن نهايةِ تلك الرحلةِ القصيرة، ليخرجَ ذلك الغريب، دون الإحساس بالذنب لما قامِ بفعلهِ مع قلبك؛ حقيقةً الأمرُ يدعوكَ للضحكِ في الوهلةِ الأولى، ثم بعد ذلك تبدأ سلسلةً من ذكرياتٍ لن تنتهي إلا عندما تقرر إطفاءَ شاشةِ التلفاز والتوقف عن مشاهدة ذلك الفلم البائس."
- شام عبد الجليل || 📜
- 08:03
👍1