Forwarded from أنا معماري I am an architect
٠الطراز – النمط -الطابع"
يطرح المهندس Marwan Alfaqih سؤالا جوهريا: كيف ينعكس الطراز على الوظيفة؟ وهذا سؤال يقود مباشر إلى مفاهيم تمس جوهر الفكر المعماري، حيث تتشابك مفاهيم يختلط فهمها على الكثيرين: الطراز، والنمط، والطابع.
لنفض الاشتباك بين هذه المفاهيم..
أولاً الطراز المعماري: هو الهوية الجمالية والتأريخية للعمارة والتي تعبر عن فترة زمنية أو ثقافة معينة، وله خصائص شكلية وتكوينية معينة.
ثانياً النمط المعماري: هو الطريقة التي التنظيمية والتراكبية للمبنى وفضاءته في سياق كلي.
ثالثاً: الطراز؛ هو احساس ينجم عن تلاقح الطراز والنمط.
بتعبير أبسط. الطراز هو (لغة الشكل)، والنمط هو (طريقة تنظيم وظائف الفراغات)، أما النمط فهو (شخصية المبنى من خلال مظهره وطريقة تنظيم فراغاته). بالتالي الطراز يرتبط بالواجهات والنمط يرتبط بالمساقط والطابع يرتبط بكليهما (المنظور).
من أمثلة الطراز: الطراز الاسلامي – القوطي – الروماني.. الخ
من أمثلة النمط: نمط العمارات السكنية – نمط المساكن المفردة – نمط المساكن المتعددة (فيلا – وشقق).
من أمثلة الطابع: (العمارة الدولية – العمارة الحديثة .. الخ) أو طابع المباني الإدارية – الدينية – طابع العمارة الصنعانية- طابع عمارة شبام حضرموت.. الخ.
بالتالي؛ الطابع مفهوم اوسع من الطراز والنمط.. وهكذا فالطابع يمكن أن يكون طراز، فنقدر نقول الطراز الصنعاني وبالتالي نحن هنا نشير إلى الخصائص الشكلية للعمارة الصنعانية، وليس نظام توزيع الفراغات في المساقط. ونقدر نقول نمط صنعاني للإشارة إلى ان التنظيم رأسي يبدأ من الأصطبل وحتى المنظرة (الطيرمانة) صعودا.
وللعودة للسؤال الأول: كيف ينعكس الطراز على الوظيفة؟ فيمكننا إعادة صياغة السؤال بنفس المعنى؛ فسيكون "كيف ينعكس الطراز المعماري على النمط؟".
وهنا سنلاحظ علاقة تبادلية بين الطراز والنمط، تبدأ العلاقة من الفكرة المعمارية “concept” . حيث يقود تبنيك مبدأ الحداثة والانفتاح وظيفيا تبنيك الانفتاح على الواجهات ( الطراز)، واذا ما كنت تتبنى فكرة الانفتاح للخارج من خلال الواجهات فأنت تتبنى الترتيب المنفتح والمرن في الوظيفة.
التعديل والتطوير في طراز ما يقتضي تطويرا وتعديلا في النمط، بما يشكل الطابع. في الحالات الطبيعية سيحافظ الطراز على روحه الأصيلة رغم التعديلات.
ولكي تكون الإجابة مباشرة أكثرة: اذا ما اخترت طابعا معينا فأنت تتخذ قرارا بشأن الشكل والوظيفة (الطراز – النمط). فإذا قررت استخدام الطابع المعماري لشبام حضرموت في مشروعك، هذا يقتضي ان الاتصال سيكون رأسي، وأن الترتيب للفراغات سيكون في سياق النمط الشبامي، والخصائص الشكلية للعمارة الشبامية في حضرموت في سياق الطراز الشبامي. على العكس لو اخترت طابع العمارة الحديثة، فهذا يقتضي أن تستخدم التكوينات الديناميكية في النمط والعناصر التجريدية الحدائثية في الطراز.
وأخيرا لندفع النقاش خطوة للأمام، ونطرح الأسئلة المفتوحة التالية:
هل يمكن استخدام أنماط مختلفة (كبدائل) لطراز واحد؟
وهل يمكن استخدام طرز مختلفة (كبدائل) لنمط معماري واحد؟
_شاركنا رأيك في التعليقات!_
#الطراز_النمط_الطابع
#جلال_هندسة_معمارية
يطرح المهندس Marwan Alfaqih سؤالا جوهريا: كيف ينعكس الطراز على الوظيفة؟ وهذا سؤال يقود مباشر إلى مفاهيم تمس جوهر الفكر المعماري، حيث تتشابك مفاهيم يختلط فهمها على الكثيرين: الطراز، والنمط، والطابع.
لنفض الاشتباك بين هذه المفاهيم..
أولاً الطراز المعماري: هو الهوية الجمالية والتأريخية للعمارة والتي تعبر عن فترة زمنية أو ثقافة معينة، وله خصائص شكلية وتكوينية معينة.
ثانياً النمط المعماري: هو الطريقة التي التنظيمية والتراكبية للمبنى وفضاءته في سياق كلي.
ثالثاً: الطراز؛ هو احساس ينجم عن تلاقح الطراز والنمط.
بتعبير أبسط. الطراز هو (لغة الشكل)، والنمط هو (طريقة تنظيم وظائف الفراغات)، أما النمط فهو (شخصية المبنى من خلال مظهره وطريقة تنظيم فراغاته). بالتالي الطراز يرتبط بالواجهات والنمط يرتبط بالمساقط والطابع يرتبط بكليهما (المنظور).
من أمثلة الطراز: الطراز الاسلامي – القوطي – الروماني.. الخ
من أمثلة النمط: نمط العمارات السكنية – نمط المساكن المفردة – نمط المساكن المتعددة (فيلا – وشقق).
من أمثلة الطابع: (العمارة الدولية – العمارة الحديثة .. الخ) أو طابع المباني الإدارية – الدينية – طابع العمارة الصنعانية- طابع عمارة شبام حضرموت.. الخ.
بالتالي؛ الطابع مفهوم اوسع من الطراز والنمط.. وهكذا فالطابع يمكن أن يكون طراز، فنقدر نقول الطراز الصنعاني وبالتالي نحن هنا نشير إلى الخصائص الشكلية للعمارة الصنعانية، وليس نظام توزيع الفراغات في المساقط. ونقدر نقول نمط صنعاني للإشارة إلى ان التنظيم رأسي يبدأ من الأصطبل وحتى المنظرة (الطيرمانة) صعودا.
وللعودة للسؤال الأول: كيف ينعكس الطراز على الوظيفة؟ فيمكننا إعادة صياغة السؤال بنفس المعنى؛ فسيكون "كيف ينعكس الطراز المعماري على النمط؟".
وهنا سنلاحظ علاقة تبادلية بين الطراز والنمط، تبدأ العلاقة من الفكرة المعمارية “concept” . حيث يقود تبنيك مبدأ الحداثة والانفتاح وظيفيا تبنيك الانفتاح على الواجهات ( الطراز)، واذا ما كنت تتبنى فكرة الانفتاح للخارج من خلال الواجهات فأنت تتبنى الترتيب المنفتح والمرن في الوظيفة.
التعديل والتطوير في طراز ما يقتضي تطويرا وتعديلا في النمط، بما يشكل الطابع. في الحالات الطبيعية سيحافظ الطراز على روحه الأصيلة رغم التعديلات.
ولكي تكون الإجابة مباشرة أكثرة: اذا ما اخترت طابعا معينا فأنت تتخذ قرارا بشأن الشكل والوظيفة (الطراز – النمط). فإذا قررت استخدام الطابع المعماري لشبام حضرموت في مشروعك، هذا يقتضي ان الاتصال سيكون رأسي، وأن الترتيب للفراغات سيكون في سياق النمط الشبامي، والخصائص الشكلية للعمارة الشبامية في حضرموت في سياق الطراز الشبامي. على العكس لو اخترت طابع العمارة الحديثة، فهذا يقتضي أن تستخدم التكوينات الديناميكية في النمط والعناصر التجريدية الحدائثية في الطراز.
وأخيرا لندفع النقاش خطوة للأمام، ونطرح الأسئلة المفتوحة التالية:
هل يمكن استخدام أنماط مختلفة (كبدائل) لطراز واحد؟
وهل يمكن استخدام طرز مختلفة (كبدائل) لنمط معماري واحد؟
_شاركنا رأيك في التعليقات!_
#الطراز_النمط_الطابع
#جلال_هندسة_معمارية
"صراعات الريادة"
يقول ميس فان دير روه: “.Less is more” القليل هو الأكثر.
ويقول روبرت فانتوري : “.Less is a bore” — القليل ممل.
ربما علينا معرفة السياق الذي جاءت منه تلك الرؤى المتبانية.
"فان دير روه" أحد رواد ومؤسسي مدرسة الحداثة، جاءت الحداثة كرد فعل على المبالغة في الزخرفة في العمارة الكلاسيكية الحديثة. مثله مثل رواد مدرسة الحداثة، يرون أن العمارة ينبغي ان تأخذ طابعا جديدا غير ذلك الطابع المعقد المليئ بالزخرفة، ولأسباب أخرى كتطور التقنيات وحريق شيكاغوا الشهير، اتخذ رواد الحداثة موقفا مناهضا "ظاهريا" من التعقيد والزخرفة، وتبنوا مبدأ البساطة.
بعده فان دير روه بعقود جاء "روبرت فانتوري" متبنيا مدرسة مناهضة للبساطة المفرطة التي يراها قطعت أواصر الارتباط بجذورها التأريخية، وبحسب رأي رواد مدرسة ما بعد الحداثة، نعم كان لابد من الحداثة، لكن البساطة والتجريد أصبح مبالغاً وزائدا عن اللازم، من هنا قالوا أن على العمارة أن تعيد القليل من التفاصيل الجميلة للمباني الحديثة، وأن عليها أن تصل ما تم قطعه مع التأريخ المعماري الثري بتفاصيله وقيمه الراسخة. وهنا كان لابد لفانتوري أن يتبنى موقفا مناهضا من البساطة والتجريد المفرطة فعبر عن ذلك بما قال.
اذاً نحن على اعتاب الحكم، لكن بين ميس فان دير روه وروبرت فانتوري، أم بين البساطة والتعقيد؟
برأيي بين البساطة والتعقيد. وعليه، سنعيد تعريف البساطة والتعقيد من وجهة نظرهم هم وليس بما هو الشائع.
البساطة كما يراها رواد الحداثة: هي الوضوح في الفكرة، والتبرير الكافي للحاجة لوجود العناصر في العمارة او عدم وجودها. بكلمات أخرى تعني ان تضع ما يكفي من العناصر دون زيادة أو نقصان. بمعنى إن كنت تريد ضوءاً، فهذه نافذة تدخل الضوء، لم الزخرفة حولها والفزلكة الزائدة..! ولديك الكتلة لتبدع فيها والقيم المعمارية لتجسدها ولكن بشكل مجرد، وفي أشكاله النقية.
من جهة أخرى، التعقيد كما يراها فانتوري: هو الثراء البصري والوظيفي، ومنح الآخرين الفرصة لاكتشاف جديد في العمارة من النظرات المتتالية. فبالتالي لا يقصد بالتعقيد العشوائية والازدحام، بل إضافة مستويات وأبعاد فنية وفكرية ورمزية وتأريخية للمنتج المعماري.
#رأيي: أن كلاهما على صواب وفق السياق، وبالنسبة لنا فالأصل المزج بين البساطة والتعقيد، للوضوح والعمق. فالبساطة المفرطة مملة والتعقيد المبالغ يخنق المخ قبل العين.
أنت ماذا تقول، ومع من تقف؟
#جلال_هندسة_معمارية
يقول ميس فان دير روه: “.Less is more” القليل هو الأكثر.
ويقول روبرت فانتوري : “.Less is a bore” — القليل ممل.
ربما علينا معرفة السياق الذي جاءت منه تلك الرؤى المتبانية.
"فان دير روه" أحد رواد ومؤسسي مدرسة الحداثة، جاءت الحداثة كرد فعل على المبالغة في الزخرفة في العمارة الكلاسيكية الحديثة. مثله مثل رواد مدرسة الحداثة، يرون أن العمارة ينبغي ان تأخذ طابعا جديدا غير ذلك الطابع المعقد المليئ بالزخرفة، ولأسباب أخرى كتطور التقنيات وحريق شيكاغوا الشهير، اتخذ رواد الحداثة موقفا مناهضا "ظاهريا" من التعقيد والزخرفة، وتبنوا مبدأ البساطة.
بعده فان دير روه بعقود جاء "روبرت فانتوري" متبنيا مدرسة مناهضة للبساطة المفرطة التي يراها قطعت أواصر الارتباط بجذورها التأريخية، وبحسب رأي رواد مدرسة ما بعد الحداثة، نعم كان لابد من الحداثة، لكن البساطة والتجريد أصبح مبالغاً وزائدا عن اللازم، من هنا قالوا أن على العمارة أن تعيد القليل من التفاصيل الجميلة للمباني الحديثة، وأن عليها أن تصل ما تم قطعه مع التأريخ المعماري الثري بتفاصيله وقيمه الراسخة. وهنا كان لابد لفانتوري أن يتبنى موقفا مناهضا من البساطة والتجريد المفرطة فعبر عن ذلك بما قال.
اذاً نحن على اعتاب الحكم، لكن بين ميس فان دير روه وروبرت فانتوري، أم بين البساطة والتعقيد؟
برأيي بين البساطة والتعقيد. وعليه، سنعيد تعريف البساطة والتعقيد من وجهة نظرهم هم وليس بما هو الشائع.
البساطة كما يراها رواد الحداثة: هي الوضوح في الفكرة، والتبرير الكافي للحاجة لوجود العناصر في العمارة او عدم وجودها. بكلمات أخرى تعني ان تضع ما يكفي من العناصر دون زيادة أو نقصان. بمعنى إن كنت تريد ضوءاً، فهذه نافذة تدخل الضوء، لم الزخرفة حولها والفزلكة الزائدة..! ولديك الكتلة لتبدع فيها والقيم المعمارية لتجسدها ولكن بشكل مجرد، وفي أشكاله النقية.
من جهة أخرى، التعقيد كما يراها فانتوري: هو الثراء البصري والوظيفي، ومنح الآخرين الفرصة لاكتشاف جديد في العمارة من النظرات المتتالية. فبالتالي لا يقصد بالتعقيد العشوائية والازدحام، بل إضافة مستويات وأبعاد فنية وفكرية ورمزية وتأريخية للمنتج المعماري.
#رأيي: أن كلاهما على صواب وفق السياق، وبالنسبة لنا فالأصل المزج بين البساطة والتعقيد، للوضوح والعمق. فالبساطة المفرطة مملة والتعقيد المبالغ يخنق المخ قبل العين.
أنت ماذا تقول، ومع من تقف؟
#جلال_هندسة_معمارية
"الذوق في العمارة"
بناء على اقتراح المهندس Almonther Alrusi سيتناول هذا المنشور موضوع الذوق في العمارة.
هل تخضع الأعمال المعمارية لمسألة الذوق؟#
نعم الاعمال المعمارية تخضع للذوق، في الغالب الذوق الجمعي المنضبط بمعايير معينة. وفي بعض الأوقات يخضع للذوق الفردي.
ما هو الذوق في سياق الهندسة المعمارية؟
الذوق هو ملكة تًكتسب للتمييز الجمالي بين المتناسق والمناسب وبين ما هو دون ذلك، ويتشكل من خلال التعلم والاحتكاك والاطلاع والخبرة والبيئة المحيطة.
هل هناك عوامل تتحكم في الذوق؟
اكيد، هناك عوامل تتحكم في مستوى الذوق، مثل العلاقات البينية التي تحكم موضوع ما. من خلال احساسنا بالتناسب والانسجام والاتزان وغيرها.. وايضا تؤثر البيئة الثقافية والسياق السائد على الذوق، لذلك نرى ان لكل حقبة موضة ، مثلا في الازياء، ازياء السبعينات والثمانينات وغيرها. كذلك العمارة، التوجهات الحديثة في التفكيفية والتجريدية والحداثة جعلت من افكار لم تكن مقبولة قبل ذلك مقبولة اليوم ذوقيا وبل وصارت صيحات.
طيب سؤال مهم: هل وزن الذوق مستوٍ لدى كل المهندسين خصوصا والناس عامة؟
بالتأكيد لا.. لأن الذوق يبنى من خلال التجربة والاطلاع والتعلم والتوغل في التفاصيل.. فلو تتبعنا تفضيلات مهندس معماري متمكن وموغل في التجربة والممارسة، سنجد تدرجا وتطورا في مستوى ذوقه.. فهو باستمرار يتطور في اختيارته وعناصر تصميمه بناء على تجربة تزيد عمقا يوما بعد يوم. على عكس ذلك، طالب مبتدئ، لم يطلع ولم يجرب ولم يحلل.. سيكون مستواه ذوقيا أقل بكثير.
الأمر مشابه لشخص ما نعرفه في حياتنا.. كان بدائيا في ذوقه سواء في لبسه او اكله او اختيارته.. بعد سنوات من سفره للخارج ستجد ذوقه ارتفع من حيث اللبس والشكل والمظهر والتنسيق.. ببساطة لقد تأثر بالبيئة المحيطة، واطلاعه على نماذج اعلى استطاع اكتساب تلك المهارات.
طيب كيف ممكن نحسن ذوقنا المعماري؟
بالاطلاع للنماذج العليا من الأعمال المعمارية لرواد العمارة.. الإطلاع العميق من أسهل الوسائل لتحسين الحس المعماري والفني.
في بداية العشرينات، كنت استمتع بالكثير من الأفلام.. مع مرور السنوات قل شغفي وانبهاري واستمتاعي بها.. ومع الوقت انخفضت المتعة بشكل حاد.. وبعد أن فكرت عرفت ان الاطلاع الكثير يولد لدى الشخص ما يشبه الغربال، يميز نوعية ما من الافلام.. ومع الوقت ستجد من الصعب ان تشعر بالدهشة من تلك الأعمال التي كانت غاية في الابهار. في العمارة الأمر مشابه.. ستبدأ بالانبهار من أي شيء معماري.. ستتراكم اطلاعاتك وتبدأ بالتمييز بين الجيد والسيء، ومع الاطلاع ستصل الى مرحلة التمييز فقط بين الجيد والأجود، واخيرا ستصل الى مرحلة لن تستصيغ الا ما هو فريد وعميق وبسيط.
“العمارة يجب أن تلمس الحواس، لكنها لا تُبنى بالهوى.” #لويس_سوليفان
#الذوق
#جلال_هندسة_معمارية
بناء على اقتراح المهندس Almonther Alrusi سيتناول هذا المنشور موضوع الذوق في العمارة.
هل تخضع الأعمال المعمارية لمسألة الذوق؟#
نعم الاعمال المعمارية تخضع للذوق، في الغالب الذوق الجمعي المنضبط بمعايير معينة. وفي بعض الأوقات يخضع للذوق الفردي.
ما هو الذوق في سياق الهندسة المعمارية؟
الذوق هو ملكة تًكتسب للتمييز الجمالي بين المتناسق والمناسب وبين ما هو دون ذلك، ويتشكل من خلال التعلم والاحتكاك والاطلاع والخبرة والبيئة المحيطة.
هل هناك عوامل تتحكم في الذوق؟
اكيد، هناك عوامل تتحكم في مستوى الذوق، مثل العلاقات البينية التي تحكم موضوع ما. من خلال احساسنا بالتناسب والانسجام والاتزان وغيرها.. وايضا تؤثر البيئة الثقافية والسياق السائد على الذوق، لذلك نرى ان لكل حقبة موضة ، مثلا في الازياء، ازياء السبعينات والثمانينات وغيرها. كذلك العمارة، التوجهات الحديثة في التفكيفية والتجريدية والحداثة جعلت من افكار لم تكن مقبولة قبل ذلك مقبولة اليوم ذوقيا وبل وصارت صيحات.
طيب سؤال مهم: هل وزن الذوق مستوٍ لدى كل المهندسين خصوصا والناس عامة؟
بالتأكيد لا.. لأن الذوق يبنى من خلال التجربة والاطلاع والتعلم والتوغل في التفاصيل.. فلو تتبعنا تفضيلات مهندس معماري متمكن وموغل في التجربة والممارسة، سنجد تدرجا وتطورا في مستوى ذوقه.. فهو باستمرار يتطور في اختيارته وعناصر تصميمه بناء على تجربة تزيد عمقا يوما بعد يوم. على عكس ذلك، طالب مبتدئ، لم يطلع ولم يجرب ولم يحلل.. سيكون مستواه ذوقيا أقل بكثير.
الأمر مشابه لشخص ما نعرفه في حياتنا.. كان بدائيا في ذوقه سواء في لبسه او اكله او اختيارته.. بعد سنوات من سفره للخارج ستجد ذوقه ارتفع من حيث اللبس والشكل والمظهر والتنسيق.. ببساطة لقد تأثر بالبيئة المحيطة، واطلاعه على نماذج اعلى استطاع اكتساب تلك المهارات.
طيب كيف ممكن نحسن ذوقنا المعماري؟
بالاطلاع للنماذج العليا من الأعمال المعمارية لرواد العمارة.. الإطلاع العميق من أسهل الوسائل لتحسين الحس المعماري والفني.
في بداية العشرينات، كنت استمتع بالكثير من الأفلام.. مع مرور السنوات قل شغفي وانبهاري واستمتاعي بها.. ومع الوقت انخفضت المتعة بشكل حاد.. وبعد أن فكرت عرفت ان الاطلاع الكثير يولد لدى الشخص ما يشبه الغربال، يميز نوعية ما من الافلام.. ومع الوقت ستجد من الصعب ان تشعر بالدهشة من تلك الأعمال التي كانت غاية في الابهار. في العمارة الأمر مشابه.. ستبدأ بالانبهار من أي شيء معماري.. ستتراكم اطلاعاتك وتبدأ بالتمييز بين الجيد والسيء، ومع الاطلاع ستصل الى مرحلة التمييز فقط بين الجيد والأجود، واخيرا ستصل الى مرحلة لن تستصيغ الا ما هو فريد وعميق وبسيط.
“العمارة يجب أن تلمس الحواس، لكنها لا تُبنى بالهوى.” #لويس_سوليفان
#الذوق
#جلال_هندسة_معمارية
٠الفكرة المعمارية ليست في الشكل، بل في العلاقة بين الضوء، والمكان، والإنسان." (Tadao Ando)
"أبحث دائمًا عن الجوهر الذي يجعل المبنى يتنفس ويشعر." (Peter Zumthor)
"الفكرة الحقيقية تولد من الداخل، من الفهم العميق للمكان والإنسان والطبيعة." (Frank Lloyd Wright)
"كل مشروع يبدأ بسؤال بسيط: ما الذي يريد أن يكون؟"، "الفكرة تكتشف ولا تُفرض" (Louis Kahn)
#الفكرة_التصميمية
#هندسة_معمارية
"أبحث دائمًا عن الجوهر الذي يجعل المبنى يتنفس ويشعر." (Peter Zumthor)
"الفكرة الحقيقية تولد من الداخل، من الفهم العميق للمكان والإنسان والطبيعة." (Frank Lloyd Wright)
"كل مشروع يبدأ بسؤال بسيط: ما الذي يريد أن يكون؟"، "الفكرة تكتشف ولا تُفرض" (Louis Kahn)
#الفكرة_التصميمية
#هندسة_معمارية
هل تشعر أنك تهدر حياتك في دراسة أشياء غريبة الأطوار لا علاقة لها بالهندسة المعمارية؟ 🤯 لا تقلق، #لست_وحدك!
إذا كنت تعتقد أن وقتك الثمين يضيع في مفردات ومقررات تفترض أنها "بعيدة عن التخصص" و"بلا فائدة" لك كـ "مهندس معماري" مستقبلي... يا عزيزي، خذ نفساً عميقاً... ثم عد لرشدك! ربما أتمكن من تغيير رأيك، أو على الأقل، سأمنحك دافعاً جيداً للاستمرار في النحيب بصمت.
كنت أفكر مثلك تماماً، قبل أن أكتشف أننا كنا طيبين أوووي! 🤔
في البداية، دعنا نجيب على ثلاثة أسئلة مصيرية:
- من هو "المعماري"؟ (وهل هو كائن خرافي خارق أم مجرد رسام لديه عقدة نقص تبرر فزلكته؟)
- ما الذي يميز المعماري عن غيره من المهندسين؟ (مثل الإنشائي البائس الذي يرى المبنى مجرد "حديدة وخرسانة"؟)
- ما هي اللوازم المعرفية الضرورية لممارسة الهندسة المعمارية؟ (هل هي معرفة العلوم الرواحنية والقوى الخارقة لتحمل متطلبات العملاء؟)
المعماري، يا عزيزي، هو ذلك "الشخص الذي يعرف شيئاً عن كل شيء..." حرفياً. بسبب مهنته المعقدة والتي لها علاقة بكل شيء (بالرياضيات والفيزياء (لأن البناء يحتاج أن يبقى واقفاً، للأسف)، والعلوم الإنسانية والمناخية والجغرافية والتاريخية (لأن المبنى يجب أن يكون "له معنى"، وليس مجرد صندوق إسمنتي) ... الخ).
فالمشكلة التصميمية ياصديقي متعبة ومتشعبة! والمعماري هو الذي يتعامل مع هذه الفوضى من الأبعاد والظروف التي يطول حصرها. بينما الإنشائي "المسكين" مثلاً: يرى التصميم مجرد قواطع صماء غرضها هو أن تكون "متينة". لا يا رجل. والكهربائي يراها فراغات تقسمها جدران وضيفتها الاساسية احتواء الاسلاك، وكذلك الصحي وغيرهم كلهم يرون المبنى من زاوية ضيقة..
لا يا رااااااجل..
هل فكرت في إحساس المستخدم؟ 🤔 وعلاقة المساحات بالنمل الأبيض... أقصد بالمناخ! وكيف تعبر تلك المساحات عن شخصية و ذوق الرفيع المستخدمين والملاك والناس المارة؟ وكيف يمثل ذلك التصميم القيم والثقافة لفرد ومجتمع وبلد... وأن له علاقة بصندوق جدتي القديم... أقصد الإرث التاريخي؟
ثم إنك كمهندس معماري، يا غالي لن تخترع التصميم فجأة بمجرد تأملك بالسقف!
التصميم هو نتاج معرفة وخبرة وثقافة متراكمة. فهل تتخيل مهندساً يصمم كأنه يعيش في كهف، لا يعرف كيف تطورت العمارة، ولا كيف تعامل أجدادنا مع البيئةالمحيطة، ولم تعرف الحلول المبتكرة التي استطاعوا من خلالها التعاطي مع العوامل المتعددة للعمارة والتي ذكرنا بعضها سابقا. أو أن يصمم ولم يسمع قط بالمدارس والنظريات المعمارية الحديثة والمعاصرة! أو (يا للهول!) أنك تصمم بدون أدنى فهم للأسس الجمالية... كيف ستصمم فراغاً جميلاً وواجهة جميلة؟ بالحظ أم بالمصادفة؟
الرياضيات (مثلا): يا عزيزي، ستحسب من خلالها وتعرف الميول وتقيس الأطوال وتحسب المساحات... يعني لا يمكن لمعماري أن يفلت من كابوس الأرقام!
اللغة العربية: هل تعتقد أن كتابة التقارير والتقديمات والأفكار بشكل مقروء هو مجرد "كماليات"؟ أم تعتقد أن المعماري يحتاج إلى مترجم خاص لتوصيل فكرتك العبقرية؟
الثقافة الإسلامية: ستعرفك الفكر ومبادئ التعامل و"حقوق البشر والشجر" (نعم، حتى الشجر له حقوق! 🌱). ألا يوحي لك كمعماري بشيء حديث "إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها" بمفاهيم العمارة الخضراء قبل أن تصبح موضة؟
أما بالنسبة للقوانين... صدق أو لا تصدق، إذا لم تصمم وفق قوانين المجتمع، فعملك مرفوض ومخالف، وستصبح فضيحة الشارع! ليس من اللطيف أن يطاردك موظف البلدية.
العلوم الإنسانية: ألا تحتاج التعرف على أنماط الشخصيات التي ستتعامل معها؟ 🙄 أم ستغلق الباب على نفسك وتصمم، ومن لا يعجبه التصميم فليخبط رأسه بالحائط!؟ هذا مثال بسيط، لكن الجوانب الأخرى أكثر تعقيداً ولا يمكن حصرها في هذا الهراء الأكاديمي.
🥳 الخلاصة :
كل ما تتعلمه (سواء كنت منتبهًا أو كنت نائماً في المحاضرة) يمثل القاعدة التي ترتكز بها هندستك المعمارية. بدون هذه "الثرثرة الأكاديمية" التي تعتقد أن لا فائدة منها، أنت مجرد "غطاء بلا عمق" لعلبة فارغة الإ من الأنـــــــــأ، لن تستطيع التعامل مع الآخرين (وهو جانب مهم جداً لتجنب المشاكل)، ولن تستطيع الحديث، أو التعبير أو التفاهم مع الآخرين.. وستكون فقيراً في يحضر زفة كل من فيها من الصم والبكم، حينها ستحيط بك معتقداتك التي بنيتها بافتراضات منفصلة عن الواقع وعن العلم!.. "ويا راقصة بالغدراء ما حد يقلش ياسين".
استمتع بدراستك! 😉
#التعليم_الأكاديمي
#جلال_حجر #هندسة_معمارية
إذا كنت تعتقد أن وقتك الثمين يضيع في مفردات ومقررات تفترض أنها "بعيدة عن التخصص" و"بلا فائدة" لك كـ "مهندس معماري" مستقبلي... يا عزيزي، خذ نفساً عميقاً... ثم عد لرشدك! ربما أتمكن من تغيير رأيك، أو على الأقل، سأمنحك دافعاً جيداً للاستمرار في النحيب بصمت.
كنت أفكر مثلك تماماً، قبل أن أكتشف أننا كنا طيبين أوووي! 🤔
في البداية، دعنا نجيب على ثلاثة أسئلة مصيرية:
- من هو "المعماري"؟ (وهل هو كائن خرافي خارق أم مجرد رسام لديه عقدة نقص تبرر فزلكته؟)
- ما الذي يميز المعماري عن غيره من المهندسين؟ (مثل الإنشائي البائس الذي يرى المبنى مجرد "حديدة وخرسانة"؟)
- ما هي اللوازم المعرفية الضرورية لممارسة الهندسة المعمارية؟ (هل هي معرفة العلوم الرواحنية والقوى الخارقة لتحمل متطلبات العملاء؟)
المعماري، يا عزيزي، هو ذلك "الشخص الذي يعرف شيئاً عن كل شيء..." حرفياً. بسبب مهنته المعقدة والتي لها علاقة بكل شيء (بالرياضيات والفيزياء (لأن البناء يحتاج أن يبقى واقفاً، للأسف)، والعلوم الإنسانية والمناخية والجغرافية والتاريخية (لأن المبنى يجب أن يكون "له معنى"، وليس مجرد صندوق إسمنتي) ... الخ).
فالمشكلة التصميمية ياصديقي متعبة ومتشعبة! والمعماري هو الذي يتعامل مع هذه الفوضى من الأبعاد والظروف التي يطول حصرها. بينما الإنشائي "المسكين" مثلاً: يرى التصميم مجرد قواطع صماء غرضها هو أن تكون "متينة". لا يا رجل. والكهربائي يراها فراغات تقسمها جدران وضيفتها الاساسية احتواء الاسلاك، وكذلك الصحي وغيرهم كلهم يرون المبنى من زاوية ضيقة..
لا يا رااااااجل..
هل فكرت في إحساس المستخدم؟ 🤔 وعلاقة المساحات بالنمل الأبيض... أقصد بالمناخ! وكيف تعبر تلك المساحات عن شخصية و ذوق الرفيع المستخدمين والملاك والناس المارة؟ وكيف يمثل ذلك التصميم القيم والثقافة لفرد ومجتمع وبلد... وأن له علاقة بصندوق جدتي القديم... أقصد الإرث التاريخي؟
ثم إنك كمهندس معماري، يا غالي لن تخترع التصميم فجأة بمجرد تأملك بالسقف!
التصميم هو نتاج معرفة وخبرة وثقافة متراكمة. فهل تتخيل مهندساً يصمم كأنه يعيش في كهف، لا يعرف كيف تطورت العمارة، ولا كيف تعامل أجدادنا مع البيئةالمحيطة، ولم تعرف الحلول المبتكرة التي استطاعوا من خلالها التعاطي مع العوامل المتعددة للعمارة والتي ذكرنا بعضها سابقا. أو أن يصمم ولم يسمع قط بالمدارس والنظريات المعمارية الحديثة والمعاصرة! أو (يا للهول!) أنك تصمم بدون أدنى فهم للأسس الجمالية... كيف ستصمم فراغاً جميلاً وواجهة جميلة؟ بالحظ أم بالمصادفة؟
الرياضيات (مثلا): يا عزيزي، ستحسب من خلالها وتعرف الميول وتقيس الأطوال وتحسب المساحات... يعني لا يمكن لمعماري أن يفلت من كابوس الأرقام!
اللغة العربية: هل تعتقد أن كتابة التقارير والتقديمات والأفكار بشكل مقروء هو مجرد "كماليات"؟ أم تعتقد أن المعماري يحتاج إلى مترجم خاص لتوصيل فكرتك العبقرية؟
الثقافة الإسلامية: ستعرفك الفكر ومبادئ التعامل و"حقوق البشر والشجر" (نعم، حتى الشجر له حقوق! 🌱). ألا يوحي لك كمعماري بشيء حديث "إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها" بمفاهيم العمارة الخضراء قبل أن تصبح موضة؟
أما بالنسبة للقوانين... صدق أو لا تصدق، إذا لم تصمم وفق قوانين المجتمع، فعملك مرفوض ومخالف، وستصبح فضيحة الشارع! ليس من اللطيف أن يطاردك موظف البلدية.
العلوم الإنسانية: ألا تحتاج التعرف على أنماط الشخصيات التي ستتعامل معها؟ 🙄 أم ستغلق الباب على نفسك وتصمم، ومن لا يعجبه التصميم فليخبط رأسه بالحائط!؟ هذا مثال بسيط، لكن الجوانب الأخرى أكثر تعقيداً ولا يمكن حصرها في هذا الهراء الأكاديمي.
🥳 الخلاصة :
كل ما تتعلمه (سواء كنت منتبهًا أو كنت نائماً في المحاضرة) يمثل القاعدة التي ترتكز بها هندستك المعمارية. بدون هذه "الثرثرة الأكاديمية" التي تعتقد أن لا فائدة منها، أنت مجرد "غطاء بلا عمق" لعلبة فارغة الإ من الأنـــــــــأ، لن تستطيع التعامل مع الآخرين (وهو جانب مهم جداً لتجنب المشاكل)، ولن تستطيع الحديث، أو التعبير أو التفاهم مع الآخرين.. وستكون فقيراً في يحضر زفة كل من فيها من الصم والبكم، حينها ستحيط بك معتقداتك التي بنيتها بافتراضات منفصلة عن الواقع وعن العلم!.. "ويا راقصة بالغدراء ما حد يقلش ياسين".
استمتع بدراستك! 😉
#التعليم_الأكاديمي
#جلال_حجر #هندسة_معمارية
٠من أين نبدأ البحث عن الفكرة التصميمية؟!
سؤال قد يسأله الكثيرين، وببساطة يمكن البحث عن الفكرة التصميمية لمشروع تخرجك أو أي مشروع من خلال:
1) الهدف: ما الهدف والغاية من المشروع؟ وهذا السؤال هو انعكاس للمشكلة التصميمية. وعليك البحث فيه عن الفكرة التصميمية. على سبيل المثال: مشروع مدرسة هدفه الريادة والتميز وتحفيز الطلبة على الإبداع والتفاعل الإيجابي مع المعرفة العملية والنظرية.. من غير التسطيح أن افكر في عمل كتلة المدرسة على شكل "ميكرسكوب".
من النضج أن تبحث "نظريا" عن العلاقة بين الطالب والبيئة التعليمية، وعما يمكن أن يحفز الطالب على الاستكشاف والتخيل والتأمل.. بالتالي: #الكتل_لابد_أن_تكون_ديناميكية، وبالتالي سنثري التكوين بالعناصر (شكلية -لونية -ملمس -وعلاقات). في نفس الوقت لابد وان يكون التصميم مبني على البساطة كانعكاس للعلم.. فالتعقيد بالعلم سيعقد الطلاب.. وبالتالي نحن نبحث عن السهل الممتنع.
2) الاحتياج: ما الذي يحتاجه المالك في المثال السابق؟ ما الذي يحتاجه الطلبة؟ ما الذي يحتاجه المدرسين لتحفيزهم واخراج طاقتهم؟
المالك يحتاج التميز. الطلاب يحتاجون المحفزات ببساطة عميقة متنوعة. المدرسين يحتاجون بيئة مريحة تفتح نفسهم للتدريس. من المفيد جدا البحث عن الاساليب التعليمية الحديثة.. وتوظيفها كعناصر مادية تصميمية.
بالتالي نحتاج لتكوين متميز بتكلفة معقولة، ينفذ بتقنيات متاحة، وتصميم منفتح وسهل الانتقال والوصول، تتداخل البيئة الطبيعية مع الفراغات بما يحفز الطلاب والمدرسين على التعلم والتعليم. وعلاقات تعزز التشارك والتحاور والتعبير.
كما لا ننسى احتياج المنطقة والمدينة؟ مثلا لتعلم معاصر يربط النظرية بالطبيعية والبيئة المادية حولنا.. " في فلندا يتعلم الطلاب في المراحل الأساسية في البيئة الخارجية .. تحت الاشجار ، وأثناء التنزه مع المعلم" هل يمكن ان تلهمك هذه المعلومة لفكرة تصميمية..؟!
3) الرغبة: والمرتبطة بنظرة بعيدة المدى حول ايقونة تعليمية تغير للأفضل نظرة الآخرين للتعلم.
كما أن المصمم لديه رغبة في الإبداع والابتكار وفق المتاح وبأقل امكانيات..
#جلال_حجر_هندسة_معمارية
#الفكرة_التصميمية
سؤال قد يسأله الكثيرين، وببساطة يمكن البحث عن الفكرة التصميمية لمشروع تخرجك أو أي مشروع من خلال:
1) الهدف: ما الهدف والغاية من المشروع؟ وهذا السؤال هو انعكاس للمشكلة التصميمية. وعليك البحث فيه عن الفكرة التصميمية. على سبيل المثال: مشروع مدرسة هدفه الريادة والتميز وتحفيز الطلبة على الإبداع والتفاعل الإيجابي مع المعرفة العملية والنظرية.. من غير التسطيح أن افكر في عمل كتلة المدرسة على شكل "ميكرسكوب".
من النضج أن تبحث "نظريا" عن العلاقة بين الطالب والبيئة التعليمية، وعما يمكن أن يحفز الطالب على الاستكشاف والتخيل والتأمل.. بالتالي: #الكتل_لابد_أن_تكون_ديناميكية، وبالتالي سنثري التكوين بالعناصر (شكلية -لونية -ملمس -وعلاقات). في نفس الوقت لابد وان يكون التصميم مبني على البساطة كانعكاس للعلم.. فالتعقيد بالعلم سيعقد الطلاب.. وبالتالي نحن نبحث عن السهل الممتنع.
2) الاحتياج: ما الذي يحتاجه المالك في المثال السابق؟ ما الذي يحتاجه الطلبة؟ ما الذي يحتاجه المدرسين لتحفيزهم واخراج طاقتهم؟
المالك يحتاج التميز. الطلاب يحتاجون المحفزات ببساطة عميقة متنوعة. المدرسين يحتاجون بيئة مريحة تفتح نفسهم للتدريس. من المفيد جدا البحث عن الاساليب التعليمية الحديثة.. وتوظيفها كعناصر مادية تصميمية.
بالتالي نحتاج لتكوين متميز بتكلفة معقولة، ينفذ بتقنيات متاحة، وتصميم منفتح وسهل الانتقال والوصول، تتداخل البيئة الطبيعية مع الفراغات بما يحفز الطلاب والمدرسين على التعلم والتعليم. وعلاقات تعزز التشارك والتحاور والتعبير.
كما لا ننسى احتياج المنطقة والمدينة؟ مثلا لتعلم معاصر يربط النظرية بالطبيعية والبيئة المادية حولنا.. " في فلندا يتعلم الطلاب في المراحل الأساسية في البيئة الخارجية .. تحت الاشجار ، وأثناء التنزه مع المعلم" هل يمكن ان تلهمك هذه المعلومة لفكرة تصميمية..؟!
3) الرغبة: والمرتبطة بنظرة بعيدة المدى حول ايقونة تعليمية تغير للأفضل نظرة الآخرين للتعلم.
كما أن المصمم لديه رغبة في الإبداع والابتكار وفق المتاح وبأقل امكانيات..
#جلال_حجر_هندسة_معمارية
#الفكرة_التصميمية