Forwarded from عبدالمنعم الفاخري قناة تصميم المتاحف والمعارض الفنية
٠نسأل بقى الأسئلة المهمة
و بالراحة كده هنحكي حكاية تصميم طويلة شوية عمرها 20 سنة !
وسط ما الكل فرحان بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، بس اللي يعرف حكاية الأرض اللي اتبنى عليها و قصة التصميم ، هيفرح أكتر و يعرف أكتر
الأرض دي كانت زمان جزء من الظهير الصحراوي لقريتين صغيرتين اسمهم كفر غطاطي وكفر نصار، تابعين لحي الهرم في الجيزة. من حوالي 35 سنة كانت المنطقة دي مجرد صحراء وجبال، مفيش فيها غير أراضي زراعية متناثرة على حدود القرى، وكانوا زمان بيسموها “جحر الديب” لأنها كانت مأوى للذئاب اللي بتنزل من هضبة الهرم. مع الوقت الاسم اتغير وبقت “غطاطي”، والناس هناك عاشوا حكايات طويلة مع الأرض دي — من زمن الإنجليز والباشوات، لحد ما بقوا هم ملاكها بعد ثورة يوليو 1952
في التسعينات بدأت فكرة المتحف تظهر رسميًا، وبدأت الدولة تنزع أول جزء من الأرض علشان المشروع. نفس الأرض اللي كانت يومًا ملعب أطفال القرية، أو مكان لمعسكرات صيفية بسيطة، اتقفلت بسور كبير سنة 2002 تمهيدًا لولادة حلم ضخم… حلم «المتحف المصري الكبير».
في نفس السنة اتطلقت مسابقة عالمية شارك فيها 1557 مكتب معماري من 83 دولة، و دي كانت سابقة لأول مرة في التاريخ المعماري ! , لحد ما فاز المكتب الأيرلندي Heneghan Peng Architects. ومن اللحظة دي بدأت واحدة من أعظم القصص في تاريخ العمارة الحديثة !
و خلال 3 سنوات من العرض و التقييم المشروعات المقدمة و مناقشات طويلة تم الاستقرار اخيرا على الفكرة اللي استفادت بأفضل شكل ممكن من امكانيات الموقع
و الحقيقة الموقع نفسه عبقري تم اختياره داخل ما يُعرف بـ "مثلث الرؤية الكبرى"، وده معناه إنك لو رسمت خطوط وهمية بين قمم الأهرامات التلاتة، هتتقاطع كلها في نقطة واحدة… والنقطة دي هي بالظبط مكان المتحف !
يعني تخيل إنك ترسم خطوط من قمم الأهرامات الثلاثة… هذه الخطوط بتتقابل في نقطة واحدة والنقطة دي هي المكان اللي تم اختياره ليكون موقع المتحف, وهتشوفوا بنفسكم من اللحظة اللي تدخل فيها المتحف انك داخل محور بصري يؤدي مباشرة للاهرامات
يعني من أول لحظة تدخل فيها هتحس إنك ماشي في محور بصري بيقودك ناحيتهم، كأن المبنى نفسه بينحني احترامًا لهم و ده باين في توجيه كتلة المتحف المصمته ناحيتهم
وهنا بقى تيجي الخبطة المعمارية الحقيقية :
العلاقة بين الخطوط البصرية للمتحف وبين الأهرامات هي علاقة صعود للسماء!
المحاور دي مش مجرد اتجاهات معمارية، دي محاور ضوء ورؤية وروح، بترتفع تدريجيًا في امتداد بصري بيقود عين الزائر نحو قمم الأهرامات، وكأنك بتتبع أثر أوزوريس – أو أوريون الصياد في السماء
المصريين القدماء كانوا شايفين إن نجوم كوكبة أوريون (اللي فيها نجم الجبار) بتمثل جسد أوزوريس، إله البعث والخلود، والأهرامات التلاتة نفسها اتبنت على نفس المحاذاة الفلكية دي.
المتحف الجديد بيكمّل الحكاية دي بعد آلاف السنين، بخطوطه، وضوءه، وواجهته المثلثة اللي بتمسك أشعة الشمس كأنها جزء من هندسة كونية واحدة
ولما تيجي لحظة غروب الشمس، هتفهم المعنى كله — الإضاءة اللي بتسقط على واجهة المتحف بزاوية خفيفة، بتتلاقى مع ضوء مركب الشمس اللي بيتسلل من بعيد عند الأهرامات.
المشهد كله بيتحوّل لقصيدة ضوئية عن البعث، النور، والاستمرارية… كأن المتحف مش مبني على الأرض، لكن واقف ما بين الأرض والنجوم
الواجهة الأصلية للمتحف نفسها ( و اللي تختلف عن الواجهة الحالية ) كانت مصممة بشبكة ضخمة من المثلثات، كل مثلث بيتقسم لمثلثات أصغر — نفس منطق بناء الهرم عند المصري القديم. الفكرة مش بس شكل هندسي، لكنها رمز للخلود: التكرار، والنظام، والانسجام
كأن المعماريين قرروا يخاطبوا المصريين القدماء بلغتهم، بس بأدوات العصر الحديث
العمل بدأ فعليًا بعد فوز التصميم في 2003، و اتعطل 8 سنين او اكتر واستمر عبر مراحل طويلة لحد الافتتاح الكامل سنة 2025. , و النهارده بنتكلم عن أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة — نص مليون متر مربع من الخرسانه والضوء والذاكرة
بيضم أكتر من 100 ألف قطعة أثرية، منها مقتنيات الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة في التاريخ
اقام مرعبة لكن الحقيقة الأجمل مش في الأرقام، ولا في الحجم…
هي في الفكرة نفسها:
إن الأرض اللي كانت يومًا صحراء خالية، واللي عاش عليها ناس بسيطين من كفر غطاطي، بقت النهارده منصة بتحتفي بالخلود، وبالحضارة، وبنور الشمس اللي بيكمّل رحلته من الهرم للمتحف.
المتحف المصري الكبير مش مجرد مبنى…
ده نقطة التقاء بين أوزوريس في السماء والأرض اللي استردت نفسها.
حكاية عن مصر… من التراب، للنور، وللأبد
عشان كده الخط السردي للمتحف ( و كل متحف في العالم ليه حكاية سردية ) هي : الأبدية
و دي هنحكي عنها في بوست منفصل
#Grand_Egyptian_Museum #GEM #HeneghanPengArchitects #Cairo_Urban_Studio #architectureoflight
و بالراحة كده هنحكي حكاية تصميم طويلة شوية عمرها 20 سنة !
وسط ما الكل فرحان بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، بس اللي يعرف حكاية الأرض اللي اتبنى عليها و قصة التصميم ، هيفرح أكتر و يعرف أكتر
الأرض دي كانت زمان جزء من الظهير الصحراوي لقريتين صغيرتين اسمهم كفر غطاطي وكفر نصار، تابعين لحي الهرم في الجيزة. من حوالي 35 سنة كانت المنطقة دي مجرد صحراء وجبال، مفيش فيها غير أراضي زراعية متناثرة على حدود القرى، وكانوا زمان بيسموها “جحر الديب” لأنها كانت مأوى للذئاب اللي بتنزل من هضبة الهرم. مع الوقت الاسم اتغير وبقت “غطاطي”، والناس هناك عاشوا حكايات طويلة مع الأرض دي — من زمن الإنجليز والباشوات، لحد ما بقوا هم ملاكها بعد ثورة يوليو 1952
في التسعينات بدأت فكرة المتحف تظهر رسميًا، وبدأت الدولة تنزع أول جزء من الأرض علشان المشروع. نفس الأرض اللي كانت يومًا ملعب أطفال القرية، أو مكان لمعسكرات صيفية بسيطة، اتقفلت بسور كبير سنة 2002 تمهيدًا لولادة حلم ضخم… حلم «المتحف المصري الكبير».
في نفس السنة اتطلقت مسابقة عالمية شارك فيها 1557 مكتب معماري من 83 دولة، و دي كانت سابقة لأول مرة في التاريخ المعماري ! , لحد ما فاز المكتب الأيرلندي Heneghan Peng Architects. ومن اللحظة دي بدأت واحدة من أعظم القصص في تاريخ العمارة الحديثة !
و خلال 3 سنوات من العرض و التقييم المشروعات المقدمة و مناقشات طويلة تم الاستقرار اخيرا على الفكرة اللي استفادت بأفضل شكل ممكن من امكانيات الموقع
و الحقيقة الموقع نفسه عبقري تم اختياره داخل ما يُعرف بـ "مثلث الرؤية الكبرى"، وده معناه إنك لو رسمت خطوط وهمية بين قمم الأهرامات التلاتة، هتتقاطع كلها في نقطة واحدة… والنقطة دي هي بالظبط مكان المتحف !
يعني تخيل إنك ترسم خطوط من قمم الأهرامات الثلاثة… هذه الخطوط بتتقابل في نقطة واحدة والنقطة دي هي المكان اللي تم اختياره ليكون موقع المتحف, وهتشوفوا بنفسكم من اللحظة اللي تدخل فيها المتحف انك داخل محور بصري يؤدي مباشرة للاهرامات
يعني من أول لحظة تدخل فيها هتحس إنك ماشي في محور بصري بيقودك ناحيتهم، كأن المبنى نفسه بينحني احترامًا لهم و ده باين في توجيه كتلة المتحف المصمته ناحيتهم
وهنا بقى تيجي الخبطة المعمارية الحقيقية :
العلاقة بين الخطوط البصرية للمتحف وبين الأهرامات هي علاقة صعود للسماء!
المحاور دي مش مجرد اتجاهات معمارية، دي محاور ضوء ورؤية وروح، بترتفع تدريجيًا في امتداد بصري بيقود عين الزائر نحو قمم الأهرامات، وكأنك بتتبع أثر أوزوريس – أو أوريون الصياد في السماء
المصريين القدماء كانوا شايفين إن نجوم كوكبة أوريون (اللي فيها نجم الجبار) بتمثل جسد أوزوريس، إله البعث والخلود، والأهرامات التلاتة نفسها اتبنت على نفس المحاذاة الفلكية دي.
المتحف الجديد بيكمّل الحكاية دي بعد آلاف السنين، بخطوطه، وضوءه، وواجهته المثلثة اللي بتمسك أشعة الشمس كأنها جزء من هندسة كونية واحدة
ولما تيجي لحظة غروب الشمس، هتفهم المعنى كله — الإضاءة اللي بتسقط على واجهة المتحف بزاوية خفيفة، بتتلاقى مع ضوء مركب الشمس اللي بيتسلل من بعيد عند الأهرامات.
المشهد كله بيتحوّل لقصيدة ضوئية عن البعث، النور، والاستمرارية… كأن المتحف مش مبني على الأرض، لكن واقف ما بين الأرض والنجوم
الواجهة الأصلية للمتحف نفسها ( و اللي تختلف عن الواجهة الحالية ) كانت مصممة بشبكة ضخمة من المثلثات، كل مثلث بيتقسم لمثلثات أصغر — نفس منطق بناء الهرم عند المصري القديم. الفكرة مش بس شكل هندسي، لكنها رمز للخلود: التكرار، والنظام، والانسجام
كأن المعماريين قرروا يخاطبوا المصريين القدماء بلغتهم، بس بأدوات العصر الحديث
العمل بدأ فعليًا بعد فوز التصميم في 2003، و اتعطل 8 سنين او اكتر واستمر عبر مراحل طويلة لحد الافتتاح الكامل سنة 2025. , و النهارده بنتكلم عن أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة — نص مليون متر مربع من الخرسانه والضوء والذاكرة
بيضم أكتر من 100 ألف قطعة أثرية، منها مقتنيات الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة في التاريخ
اقام مرعبة لكن الحقيقة الأجمل مش في الأرقام، ولا في الحجم…
هي في الفكرة نفسها:
إن الأرض اللي كانت يومًا صحراء خالية، واللي عاش عليها ناس بسيطين من كفر غطاطي، بقت النهارده منصة بتحتفي بالخلود، وبالحضارة، وبنور الشمس اللي بيكمّل رحلته من الهرم للمتحف.
المتحف المصري الكبير مش مجرد مبنى…
ده نقطة التقاء بين أوزوريس في السماء والأرض اللي استردت نفسها.
حكاية عن مصر… من التراب، للنور، وللأبد
عشان كده الخط السردي للمتحف ( و كل متحف في العالم ليه حكاية سردية ) هي : الأبدية
و دي هنحكي عنها في بوست منفصل
#Grand_Egyptian_Museum #GEM #HeneghanPengArchitects #Cairo_Urban_Studio #architectureoflight
Forwarded from AAA | Library
حساب_المساحات_في_التصميم_المعماري.docx
6 MB
٠من أين نبدأ البحث عن الفكرة التصميمية؟!
سؤال قد يسأله الكثيرين، وببساطة يمكن البحث عن الفكرة التصميمية لمشروع تخرجك أو أي مشروع من خلال:
1) الهدف: ما الهدف والغاية من المشروع؟ وهذا السؤال هو انعكاس للمشكلة التصميمية. وعليك البحث فيه عن الفكرة التصميمية. على سبيل المثال: مشروع مدرسة هدفه الريادة والتميز وتحفيز الطلبة على الإبداع والتفاعل الإيجابي مع المعرفة العملية والنظرية.. من غير التسطيح أن افكر في عمل كتلة المدرسة على شكل "ميكرسكوب".
من النضج أن تبحث "نظريا" عن العلاقة بين الطالب والبيئة التعليمية، وعما يمكن أن يحفز الطالب على الاستكشاف والتخيل والتأمل.. بالتالي: #الكتل_لابد_أن_تكون_ديناميكية، وبالتالي سنثري التكوين بالعناصر (شكلية -لونية -ملمس -وعلاقات). في نفس الوقت لابد وان يكون التصميم مبني على البساطة كانعكاس للعلم.. فالتعقيد بالعلم سيعقد الطلاب.. وبالتالي نحن نبحث عن السهل الممتنع.
2) الاحتياج: ما الذي يحتاجه المالك في المثال السابق؟ ما الذي يحتاجه الطلبة؟ ما الذي يحتاجه المدرسين لتحفيزهم واخراج طاقتهم؟
المالك يحتاج التميز. الطلاب يحتاجون المحفزات ببساطة عميقة متنوعة. المدرسين يحتاجون بيئة مريحة تفتح نفسهم للتدريس. من المفيد جدا البحث عن الاساليب التعليمية الحديثة.. وتوظيفها كعناصر مادية تصميمية.
بالتالي نحتاج لتكوين متميز بتكلفة معقولة، ينفذ بتقنيات متاحة، وتصميم منفتح وسهل الانتقال والوصول، تتداخل البيئة الطبيعية مع الفراغات بما يحفز الطلاب والمدرسين على التعلم والتعليم. وعلاقات تعزز التشارك والتحاور والتعبير.
كما لا ننسى احتياج المنطقة والمدينة؟ مثلا لتعلم معاصر يربط النظرية بالطبيعية والبيئة المادية حولنا.. " في فلندا يتعلم الطلاب في المراحل الأساسية في البيئة الخارجية .. تحت الاشجار ، وأثناء التنزه مع المعلم" هل يمكن ان تلهمك هذه المعلومة لفكرة تصميمية..؟!
3) الرغبة: والمرتبطة بنظرة بعيدة المدى حول ايقونة تعليمية تغير للأفضل نظرة الآخرين للتعلم.
كما أن المصمم لديه رغبة في الإبداع والابتكار وفق المتاح وبأقل امكانيات..
سؤال قد يسأله الكثيرين، وببساطة يمكن البحث عن الفكرة التصميمية لمشروع تخرجك أو أي مشروع من خلال:
1) الهدف: ما الهدف والغاية من المشروع؟ وهذا السؤال هو انعكاس للمشكلة التصميمية. وعليك البحث فيه عن الفكرة التصميمية. على سبيل المثال: مشروع مدرسة هدفه الريادة والتميز وتحفيز الطلبة على الإبداع والتفاعل الإيجابي مع المعرفة العملية والنظرية.. من غير التسطيح أن افكر في عمل كتلة المدرسة على شكل "ميكرسكوب".
من النضج أن تبحث "نظريا" عن العلاقة بين الطالب والبيئة التعليمية، وعما يمكن أن يحفز الطالب على الاستكشاف والتخيل والتأمل.. بالتالي: #الكتل_لابد_أن_تكون_ديناميكية، وبالتالي سنثري التكوين بالعناصر (شكلية -لونية -ملمس -وعلاقات). في نفس الوقت لابد وان يكون التصميم مبني على البساطة كانعكاس للعلم.. فالتعقيد بالعلم سيعقد الطلاب.. وبالتالي نحن نبحث عن السهل الممتنع.
2) الاحتياج: ما الذي يحتاجه المالك في المثال السابق؟ ما الذي يحتاجه الطلبة؟ ما الذي يحتاجه المدرسين لتحفيزهم واخراج طاقتهم؟
المالك يحتاج التميز. الطلاب يحتاجون المحفزات ببساطة عميقة متنوعة. المدرسين يحتاجون بيئة مريحة تفتح نفسهم للتدريس. من المفيد جدا البحث عن الاساليب التعليمية الحديثة.. وتوظيفها كعناصر مادية تصميمية.
بالتالي نحتاج لتكوين متميز بتكلفة معقولة، ينفذ بتقنيات متاحة، وتصميم منفتح وسهل الانتقال والوصول، تتداخل البيئة الطبيعية مع الفراغات بما يحفز الطلاب والمدرسين على التعلم والتعليم. وعلاقات تعزز التشارك والتحاور والتعبير.
كما لا ننسى احتياج المنطقة والمدينة؟ مثلا لتعلم معاصر يربط النظرية بالطبيعية والبيئة المادية حولنا.. " في فلندا يتعلم الطلاب في المراحل الأساسية في البيئة الخارجية .. تحت الاشجار ، وأثناء التنزه مع المعلم" هل يمكن ان تلهمك هذه المعلومة لفكرة تصميمية..؟!
3) الرغبة: والمرتبطة بنظرة بعيدة المدى حول ايقونة تعليمية تغير للأفضل نظرة الآخرين للتعلم.
كما أن المصمم لديه رغبة في الإبداع والابتكار وفق المتاح وبأقل امكانيات..
Forwarded from • 𝗔𝗥𝗖𝗛𝗜𝗧𝗘𝗖𝗧 || 𝗔𝗜
Successful Architectural Presentation Boards
https://openasset.com/resources/best-architecture-presentation-board-ideas/
https://openasset.com/resources/best-architecture-presentation-board-ideas/
#Presentation
https://openasset.com/resources/best-architecture-presentation-board-ideas/
https://openasset.com/resources/best-architecture-presentation-board-ideas/
#Presentation
Forwarded from • 𝗔𝗥𝗖𝗛𝗜𝗧𝗘𝗖𝗧 || 𝗔𝗜
المنهجية العلمية لتحليل المساقط والواجهات (للتطوير المعماري)
أولًا: تحليل المسقط الأفقي (Plan)
ثانيًا: تحليل الواجهة (Façade)
أولًا: تحليل المسقط الأفقي (Plan)
1. تحليل السياق (Context):
كيف يستجيب المسقط للموقع؟
(المداخل، الإطلالات، اتجاه الشمال)
2. تحليل الحركة (Circulation):
فصل مسارات الحركة (عام، خاص، خدمة)
وتحديد نمطها (خطي، شعاعي، شبكي)
3. تحليل التقسيم (Zoning):
تحديد المناطق (عامة، خاصة، شبه خاصة)
وتحديد نوع الفراغات (خادمة vs مخدومة)
4. تحليل الكور (Core):
تحديد موقع الكور (مركزي، طرفي)
وحساب نسبة مساحته إلى المساحة الكلية (Efficiency Ratio)
ثانيًا: تحليل الواجهة (Façade)
1. التحليل التكويني (Formal):
تحديد الموديول (Module) المستخدم
وتحليل الإيقاع (Rhythm)، التكرار (Repetition)، التناسب (Proportion)، والسيادة (Hierarchy)
2. التحليل البيئي (Environmental):
دراسة استجابة الواجهة للشمس والرياح
(كاسرات شمس، تظليل ذاتي، مواد عاكسة أو ماصة)
3. تحليل المواد (Materiality):
نوع المواد المستخدمة وعلاقتها بالهوية البصرية والبيئة والسياق المعماري
Forwarded from • 𝗔𝗥𝗖𝗛𝗜𝗧𝗘𝗖𝗧 || 𝗔𝗜
🎯 تصميم الفضاء التوليدي | Generative Space Design
🌐 المقالArchDaily:
🔗 [https://www.archdaily.com/1001757/generative-space-design-exploring-8-transformative-tools-in-architecture]
في السنوات الأخيرة، لم تعد أدوات التصميم مجرد برامج تساعد المعماري على الرسم، بل أصبحت شركاء تفكير رقميين يشاركونه في اتخاذ القرارات التصميمية، يحللون، يولّدون، ويقترحون حلولًا أكثر كفاءة وجمالًا.
🔹 موقع ArchDaily جمع في تقريره الأخير أهم 8 أدوات توليدية غيّرت مفهوم التصميم المكاني، أبرزها:
1️⃣ Hypar – منصة سحابية لتوليد التصميمات الإنشائية والمعمارية تلقائيًا وتحليل أدائها.
2️⃣ Ark AI – أداة لتوليد التصميمات التخطيطية ودراسات الجدوى وفق الكود المحلي.
3️⃣ Planner 5D – أداة داخلية مدعومة بـ GPT-4 لتصميم المساحات وتحويل المساقط إلى مشاهد ثلاثية الأبعاد تفاعلية.
4️⃣ ARCHITEChTURES – منصة توليدية قائمة على التعلم الآلي لتصميم المباني السكنية بدقة لحظية.
5️⃣ Maket – توليد فوري للمخططات والتصورات ثلاثية الأبعاد من مجرد وصف نصي.
6️⃣ Coohom – لتصميم داخلي واقعي بتقنيات VR وAR.
7️⃣ TestFit – لتوليد الكتل والمخططات اعتمادًا على بيانات GIS الحقيقية ودراسة الجدوى الاقتصادية.
8️⃣ Homestyler – لتصميم وتصور المساحات عبر الويب مع تجربة واقع معزز.
🌐 المقالArchDaily:
🔗 [https://www.archdaily.com/1001757/generative-space-design-exploring-8-transformative-tools-in-architecture]
Forwarded from عالم الهندسة
كتاب العمارة و تفسيرها.pdf
34.2 MB
كتاب العمارة وتفسيرها
@Engineering_wd
@Engineering_wd