سُئِل أحد الصالحين :
مالي ارى بعض تاركين الصلاة في نعيم ولا يبتليهم الله ؟
فقَال :
" وهل هناك بلاء أعظم من ترك الصلاة! "
مالي ارى بعض تاركين الصلاة في نعيم ولا يبتليهم الله ؟
فقَال :
" وهل هناك بلاء أعظم من ترك الصلاة! "
لا تَعجلٍ في صلاتك:
توضأ لها بهدوء رتل الفاتحة ترتيلاً أعطِ الرُّكوعَ وقته والسّجود حقه، لمَ العَجلة؟ أَلأَجْلِ حاجةٍ
من حوائج الدّنيا؟
أنتَ بين يدي قاضي الحاجاتِ
وتذكر أن ملايين الناس في قبورهم لا أمنية لهم
الآن غير أن يقِفوا موقفِك ويسجُدُوا لله سجدة
فتأنّ وخذ صلاتك كأنها آخر واحدة لك
توضأ لها بهدوء رتل الفاتحة ترتيلاً أعطِ الرُّكوعَ وقته والسّجود حقه، لمَ العَجلة؟ أَلأَجْلِ حاجةٍ
من حوائج الدّنيا؟
أنتَ بين يدي قاضي الحاجاتِ
وتذكر أن ملايين الناس في قبورهم لا أمنية لهم
الآن غير أن يقِفوا موقفِك ويسجُدُوا لله سجدة
فتأنّ وخذ صلاتك كأنها آخر واحدة لك
"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى:
«ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»
«ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»
الصوت الذي بداخلك يقول لك :
هذا حرام ولا حلال ؟
حافظ عليه ‼️
هذا الصوت نعمة يفتقدها الكثير !
هذا القلب الحي
•• أكثر من الدعاء بـ
"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
"اللّهمّ أرني الحق حقًا وارزقني اتباعه و أرني الباطل باطلًا وارزقني اجتنابه".
هذا حرام ولا حلال ؟
حافظ عليه ‼️
هذا الصوت نعمة يفتقدها الكثير !
هذا القلب الحي
•• أكثر من الدعاء بـ
"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
"اللّهمّ أرني الحق حقًا وارزقني اتباعه و أرني الباطل باطلًا وارزقني اجتنابه".
Forwarded from السِراج |🌿
تربية "هذا حلال وهذا حرام"
تنشئ جيلًا يراقب الله سرًا وجهرًا..
لكن تربية "هذا عيب"
تنشئ جيلًا يراقب الناس.!
عظموا الدين في نفوس أبناءكم،
فأنكِ أول من يستفيد من
صلاح الأبناء في الدنيا والآخرة.
تنشئ جيلًا يراقب الله سرًا وجهرًا..
لكن تربية "هذا عيب"
تنشئ جيلًا يراقب الناس.!
عظموا الدين في نفوس أبناءكم،
فأنكِ أول من يستفيد من
صلاح الأبناء في الدنيا والآخرة.
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
كثيرًا ما نشتكي من ثقل الطاعة، ونظن أن المشكلة في الطريق، بينما قد تكون المشكلة أننا لم نذق بعد حلاوة الوصول.
يوضح ابن القيم: أن كل من يسلك طريق الله سيواجه عقبات؛ من النفس، والهوى، والظروف، وحتى الناس.
لكن هذه المشقة ليست نهاية الطريق، بل بدايته.
فما يبدو عائقًا اليوم، قد يصبح غدًا معينًا لك إذا ثبت وصبرت
يوضح ابن القيم: أن كل من يسلك طريق الله سيواجه عقبات؛ من النفس، والهوى، والظروف، وحتى الناس.
لكن هذه المشقة ليست نهاية الطريق، بل بدايته.
فما يبدو عائقًا اليوم، قد يصبح غدًا معينًا لك إذا ثبت وصبرت
" وما يزالُ عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل، حتى أُحِبَّهُ "
صلاة الضحى صدقة عن ٣٦٠ مفصل في جسدك 💘
صلاة الضحى صدقة عن ٣٦٠ مفصل في جسدك 💘
Forwarded from نُــورق
يبيّن لنا النبي ﷺ أن بعض الأعمال البسيطة التي نؤديها للناس قد يكون أجرها عظيمًا عند الله.
فـ مَنِيحَةُ اللبن: أن تعطي شخصًا دابةً ينتفع بلبنها ثم يردّها.
والوَرِق: إعطاء المال أو إقراضه لمن يحتاجه.
أما هداية الزقاق: فهي إرشاد الإنسان إلى الطريق الذي يجهله.
تخيّل أن شخصًا أوقفك في الطريق وقال:
«لو سمحت، كيف أصل إلى المكان الفلاني؟»
فدللته على الطريق، أو مشيت معه حتى عرفه، ثم أكملت طريقك دون أن تفكر كثيرًا في الأمر.
قد تراه موقفًا عابرًا، لكنه عند الله ليس عابرًا.
«فقد أخبر النبي ﷺ أن من هدى طريقًا كان له مثل أجر عِتق رقبة».
فلا تستصغر معروفًا؛ قد تكون كلمة منك سببًا في أجرٍ عظيم لا تتوقعه.
فـ مَنِيحَةُ اللبن: أن تعطي شخصًا دابةً ينتفع بلبنها ثم يردّها.
والوَرِق: إعطاء المال أو إقراضه لمن يحتاجه.
أما هداية الزقاق: فهي إرشاد الإنسان إلى الطريق الذي يجهله.
تخيّل أن شخصًا أوقفك في الطريق وقال:
«لو سمحت، كيف أصل إلى المكان الفلاني؟»
فدللته على الطريق، أو مشيت معه حتى عرفه، ثم أكملت طريقك دون أن تفكر كثيرًا في الأمر.
قد تراه موقفًا عابرًا، لكنه عند الله ليس عابرًا.
«فقد أخبر النبي ﷺ أن من هدى طريقًا كان له مثل أجر عِتق رقبة».
فلا تستصغر معروفًا؛ قد تكون كلمة منك سببًا في أجرٍ عظيم لا تتوقعه.