قد طُلتَ يا ليلي بلا ذنبٍ جرى
هل كان حقّي فيك أن أتعثّرا
ما بين ليتَ وعلّها وعسى ولو
وهيَ التي بي لا تحسُّ ولا ترى
هل لي بقلبٍ فارغٍ أسلو بهِ
أو لي بنومٍ للمواجعِ يُشترى
هل كان حقّي فيك أن أتعثّرا
ما بين ليتَ وعلّها وعسى ولو
وهيَ التي بي لا تحسُّ ولا ترى
هل لي بقلبٍ فارغٍ أسلو بهِ
أو لي بنومٍ للمواجعِ يُشترى
أبيتُ وحدي طويلَ الليل منفردًا
وحوليَ الناس لكن لا أرى أحدًا
في وجهِ كلّ امرئٍ ممّن يجالسُني
بومٌ؛ فمنظرهُم يستجلبُ النّكدَ
وحوليَ الناس لكن لا أرى أحدًا
في وجهِ كلّ امرئٍ ممّن يجالسُني
بومٌ؛ فمنظرهُم يستجلبُ النّكدَ
أنّي رميت القلب صبًا مذعنًا
بل خاضعًا يرجو الرضى لا ينثَني
وحفرتُ في الأحشاء حرفك غائرًا
وجعلت حرفك في الصبابة موطني
بل خاضعًا يرجو الرضى لا ينثَني
وحفرتُ في الأحشاء حرفك غائرًا
وجعلت حرفك في الصبابة موطني