قناة: محمد إلهامي
106K subscribers
2.25K photos
164 videos
124 files
3.45K links
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية
Download Telegram
بفضل الله تعالى وحده، صدرت اليوم الطبعة الثانية من كتابي "سبيل الرشاد: معالم طريق التحرر الإسلامي"..

وفي الطبعة الثانية زيادات قليلة عن الطبعة الأولى، أوضحت فيها عبارات بدا لي أنها موهمة، وأضفت فيها أمورا لفت بعض إخواني النظر إليها مما كان فاتني في الطبعة الأولى.

وأسأل الله تعالى أن يجعل ذلك عملا خالصا لوجهه الكريم.

وهذا رابط تحميل الطبعة الثانية من الكتاب | https://t.me/melhamy/8681

رابط بديل للتحميل | https://t.me/kotob_elhamy/44
أفهم أن الجاهل قد يغره كلام الملوك والرؤساء وقد تخدعه وسائل الإعلام والتصريحات والموسيقى التصويرية العازفة على مشاهد القوات والدبابات!

لكن، أي جريمة وخيانة يرتكبها المثقف أو الشيخ حين يصدق تصريحات #السيسي_عدو_الله أو عبد الله #سليل_الخيانة؟؟.. ألم يمرّ بهؤلاء قط في تاريخنا وتاريخ الأمم أن الملوك لطالما صرَّحوا بما عزموا على نقيضه.. وكانت تصريحاتهم هذه ليس إلا جزءا من المسرحية؟!

بل أشد من ذلك، إن لدينا في نفس نفس هذه القضية، قضية فلسطين، مسرحية حاضرة لا تغيب.. القوم لم يصرحوا فقط، بل أرسلوا جيوشهم.. ولكنهم أرسلوها لتنهزم ولتتمكن إسرائيل ولتتم الخيانة على دماء المسلمين من أهل فلسطين والأردن ومصر وسائر من جاء من بلاد المسلمين!

ولو كان الأمر بالمظاهر والمسرحيات لكان أمثال الملك فاروق والنقراشي والملك عبد الله وتوفيق أبو الهدى وجلوب باشا هم أعظم الثوريين المجاهدين في سبيل فلسطين.. ففوق تصريحاتهم النارية في 1948 فقد فتحوا معسكرا للتدريب ونظموا المتطوعين وزادوا على ذلك بإرسال الجيوش!

نعم، من توقف عند المظاهر ولم ينظر في التفاصيل، خُدِع بهذا.. وأما من نظر في التفاصيل فسيعرف كيف كان إرسال الجيوش وتشكيل جيش المتطوعين جزءا من فصول المؤامرة والخيانة، لتقوم إسرائيل وقد تمهد لها الأمر، وتُرِكت لها الأرض، وقُتِل وحُبس لأجلها المجاهدون الصادقون!!

ولا أدري لماذا يسمح المرء لنفسه أن يصدق التصريحات من ملوك العرب ورؤسائهم ولا يصدق أمثالها من الإنجليز والأمريكان؟!.. فطالما أن التصريحات تعبر عن حقيقة المواقف، فلماذا يحضر ذكاؤه ووعيه عند تصريحات الإنجليز والأمريكان، ثم يغيب وعيه فينهمر لتصديق تصريحات عبيدهم وجواريهم من الملوك والرؤساء العرب؟!

وأزيدك من الشعر بيتا.. فلو أن المخدوع بموقف الملك فاروق وعبد الله الأول كان صادقا مع نفسه، لرأيته الآن متحسرا أسيفا لأن السيسي وعبد الله الثاني وأشباههم ليست لهم ذرة من دين أو وطنية كالتي كانت عند أسلافهم.

فلو كان المخدوع بأولئك صادقا مع نفسه لرأيته الآن ثوريا ينعي على هؤلاء المعاصرين تخاذلهم وخيانتهم لغزة طوال 15 شهرا.. وينعي عليهم أنهم خونة بميزان ما فعله هؤلاء الأسلاف أنفسهم.. فهؤلاء حاصروا وأغلقوا الحدود واعتقلوا من أراد مساعدة المقاومة.. وأسلافهم الأقدمون فعلوا ما بوسعهم وأرسلوا جيوشهم وجندوا المتطوعين حتى هُزِموا في نهاية المطاف؟!

ليس الأمر انخداعا، ولكنه جهل ونفاق، سفاهة وغباء.. وهذر بالقول بغير علم ولا فهم..

والله لقد فكرت أن أستخرج من الأرشيف شيئا من تصريحات النظامين في مصر والأردن عام 1948، أو تصريحات الشريف حسين وولده فيصل أيام حاربوا مع الإنجليز والفرنسيين ضد العثمانيين.. ثم استسفهتُ ما أفعل!.. فمن هذا الذي سيقتنع إن رأى شيئا من الأرشيف إن كان هذا الواقع كله وهذه المذبحة المستمرة في غزة لم تنفعه شيئا ولم تبعث فيه وعيا؟!!

من طمس الله على قلبه وعقله وبصره، فلا حيلة معه!
100 سؤال في التاريخ | 12. لماذا تزوج النبي بأكثر من 4، ولماذا اختار المسلمون الهجرة للتأريخ بها؟ | محمد إلهامي

الأسئلة التي أجيب عنها في هذه الحلقة:

25. لماذا سمح للنبي بالزواج من 11 ولم يسمح لبقية المسلمين إلا بأربعة؟
26. لماذا من بين كل اللحظات التاريخية المهمة اختار المسلمون التأريخ بالهجرة؟

بودكاست تاريخنا
تقديم: مراد أكدينيز

https://youtu.be/gMPuTxVW9bs
السيرة النبوية | 52. تحويل القبلة.. أول المحن الشديدة للمسلمين في المدينة | محمد إلهامي

- كيف كانت حادثة تحويل القبلة محنة للجميع: المسلمين والمشركين واليهود؟
- ما الحكمة من توجه المسلمين إلى بيت المقدس إذا كنا سنعود إلى الكعبة مرة أخرى؟
- لماذا كان النبي يحب أن يتوجه إلى الكعبة ويقلب وجهه في السماء؟

https://youtu.be/RyqjHfHntiI
ألا أخبرك بأمر يفسر لك طوفان المُهَرْولين إلى الاصطفاف مع الأنظمة القاتلة الخائنة لأنهم سمعوا منهم "تصريحات" ترفض التهجير؟!

إنه قانون القوة والضعف.. هذا القانون هو القانون الأكبر والأخطر الذي يُسَيِّر الإنسان.. وهو القانون الذي يُوَلِّد في النفس داعية الهوى.. أو ما يعرف في اصطلاحنا المعاصر بقولهم: التفكير بالتمني، أو: التفكير الرغبوي!

ولك أن تجرب هذا بنفسك..

خذ تصريحا، أو أَلِّف تصريحا، يوافق الهوى والرغبة، وانسبه مرة لضعيف، ثم انسبه مرة لقوي.. واعرضه.. ثم انظر رأي صاحبك فيه..

أما الضعيف أو البعيد الذي لا يُخْشى، فإنك ترى صاحبك قد وازنه بعقله وارتاب فيه وحاول أن يبصر فيه مواضع الفخ والخلل، وطفق يحلله ضمن تاريخ قائله وتوجهاته..

وأما القوي القاهر الغالب العنيف، الذي يُخشَى ويُرْهَب، فإنك ترى صاحبك قد حملته الرغبة واستفزته الأماني على التصديق، بل على تحليله بما يتعسف فيه ويتكلف لكي يوافق أملا دفينا عنده، يريد بذلك أن تنسجم نفسه بين رغبة يحب أن تتحقق، وتكلفة وخسائر يحب ألا تُدْفع!

دعني أذكر لك مثالا قريبا..

ألم تر إلى قيادة الإخوان في مصر كانت تتلقف كل تصريح من السيسي قبل الانقلاب بما يوافق هواها، ويحللونه بحيث يظهر وكأن السيسي معهم والجيش معهم.. وينفعلون غاية الانفعال من كل من يتخوف من تصريحات السيسي المريبة، وينزعجون غاية الانزعاج ممن يقول بهذا، ويرون في هذا المتخوف المتوجس أنه موضع الخطر الذي قد يفسد علاقة الإخوان بالجيش؟!!

فإن كان تصريح السيسي موافقا لهم طاروا به.. وإن كان مريبا تكلفوا له أن يكون موافقا لهم!

نحن نرى الآن جميعا كيف كان السيسي يعطيهم من طرف اللسان حلاوة، ويمهد بمثل هذه التصريحات لانقلابه الدموي الوحشي..

فما الذي كان يغرهم؟!

هذا هو قانون القوة الذي أحدثك عنه.. فإنهم لو صدَّقوا أن السيسي يدبر لانقلاب عليهم لكانوا مباشرة أمام سؤال العمل.. وهذا سؤال خطير ذو تكاليف وخسائر.. سؤال يتناقض مع حب السلامة.. سؤال مخيف.. ولذلك يدفعهم هذا السؤال إلى التفكير بالتمني، وينبت فيهم داعية الهوى لكي يتكلفوا أن يكون التصريح معهم، مُوَجَّه لخصومهم لا لهم.. وهكذا.

والآن يا عزيزي القارئ الضعيف، المنكوب في البلاد المنكوبة، المغلوب في البلاد المغلوبة، المحبوس في زنزانة الوطن الكبير..

لا تصدق أن السيسي وعبد الله ضد التهجير.. بل صدِّق أنهم سينفذونه.. ربما يكون الخلاف قائما في التفاصيل والكيفية والتوقيت والثمن.. نعم، حتى العميل الخائن الموظف له قدرة وإرادة جزئية وتنفيذية وتفصيلية.. كما هي لكل موظف في أي شركة!!

أما إنهم ضد التهجير.. فلا.. لا والله، أبدا.. أبدا..

ومن يقول بأنهم ضد التهجير من جهة المبدأ فجاهل لا يعلم، أو خبيث يعلم ويراوغ.. فمن قبل 7 أكتوبر وخطط التهجير والتمهيد له على الأرض يحدث، في مصر وفي الأردن معا..

بعضها خطط ناعمة كإنشاء سلاسل مصانع قريبا من نهر الأردن لجذب العمالة الفلسطينية إلى الأردن طوعا، وتيسير شراء الأراضي للأجانب في سيناء، وتيسير الحصول على الجنسية المصرية بالمال، وتقليل نسبة العمالة المصرية في الشركات الأجنبية في سيناء.

وبعضها خطط خشنة، مثل إزالة رفح، وهدم الأنفاق مع غزة، وكسر كل قدرات المقاومة في غزة، وتعطيل كل إمكانياتها في الضفة (طبعا ملف ما يفعله نظام الأردن لمنع تهريب السلاح إلى الضفة ملف مرعب وضخم.. ولكنه مسكوت عنه من كل الأطراف).. ولئن نسينا فهل ننسى أن الأردن تصدى للصواريخ الإيرانية ومَكَّن للطيران الإسرائيلي بإسقاطها من فوق الأجواء الأردنية، بينما لم يفكر أبدا في اعتراض الصواريخ الإسرائيلية على إيران!!

يا قومنا.. مهما كنا ضعفاء ومغلوبين وعاجزين.. بقية ما نملكه من الوعي هو سلاحنا الأخير.. فرصتنا الأخيرة.. أملنا الأخير..

بهذا الوعي الباقي نستطيع أن نعرف متى تكون الفرصة لنا أو علينا.. إذا جاءتنا يوما ما قدرة على الفعل والحركة فسنعرف متى نضعها لتكون في صالحنا بدلا من أن نضعها في رصيد عدونا ليقلبها علينا..

لقد جاهد أسلافنا -في الجيوش، ولدى المتطوعين- في حروبٍ كانت نتيجتها ضد أمتنا، فكان مجهودهم فيها تمكينا لعدونا.. بعضهم كانوا جهلاء وبعضهم كانوا مخدوعين.. وكان كثير منهم عاجزين أيضا..

المصريون والأردنيون والسوريون والعراقيون والحجازيون والمغاربة وكثير غيرهم، قاتلوا في صفوف الإنجليز والفرنسيين صراحة وهم مخدوعين وعاجزين (مثلا: ثورة الشريف حسين) وبدماء هؤلاء ضاعت فلسطين والقدس وهم يظنون أنفسهم يتحررون من العثمانيين أو يقيمون خلافة عربية!

وبعضهم قاتل مخدوعا في صفوف الجيوش الوطنية، ولكن الخطط السياسية كانت قد وضعتهم بحيث تنشأ إسرائيل وتتمكن بهم وبمجهودهم وبدمائهم (مثلما جرى في نكبة 1948) التي أسفرت عن استيلاء إسرائيل على أكثر مما أخذته بقرار التقسيم!!
من كان يصدق من جنود حرب أكتوبر أن نهاية حربهم هذه ستكون التطبيع مع إسرائيل وإدخال سفارتها إلى القاهرة؟!!.. كم واحدا منهم لو عرف هذه النتيجة كان سيُقْدِم على الحرب ويبذل فيها دمه؟!

نعم.. بقية الوعي الذي نملكه هو آخر أسلحتنا لكي لا نكرر النكبة من جديد..

يا قوم.. لا تستسهلوا التحليل والقول بغير علم وبغير عدة من التاريخ..

يا قوم.. اقرؤوا هذه الصفحات السود من هذا التاريخ لتفهموا طبيعة الأنظمة التي تحكمنا وكيف كانت أدوارها في مراحل النكبات المختلفة..

يا قوم.. لا تغركم التصريحات والأناشيد الوطنية والموسيقى التصويرية.. ولا تستبعدوا أسوأ الخيال لأنكم تتصورون في قرارة أنفسكم أن هؤلاء الملوك والرؤساء لا يمكن أن يفعلوا ما هو ضد مصلحة الوطن..

ألم نر جميعا كيف أن السيسي فرط في النيل.. في جزيرتيْن لا مثيل لهما في موقعهما الحربي.. في أرض البلد وأصولها.. في غازها شرق المتوسط..

كيف ينبت إذن في عقل عاقل أن هذا الرجل قد ينقلب وطنيا حريصا على مصلحة بلده بعد هذا كله؟!!

لو كان لدى ملك الأردن ورئيس مصر وبقية ملوك الخليج والرؤساء العرب ذرة من دين أو عروبة أو وطنية.. أكانوا يتركون غزة في المحرقة كل هذا الوقت؟!

لنفرض أنهم كانوا جميعا عاجزين.. وما هم بعاجزين.. لكن: أرأيت عاجزا عن نصرة غزة يشترط على أهلها أن يدفع الفرد منهم 5000 دولار، وأحيانا 10000 دولار لكي يخرج منها؟!.. أهذا فِعْلُ عاجزٍ أم فعل خائن من أسوأ الخونة وأخسهم وأحقرهم؟!

لقد عذب الله أقواما لأنهم {استحبوا العمى على الهدى}

فإن كنتَ لا تملك الجهر بالحق، فلا تجهر بالباطل.. ولا ترم بسهمٍ في التمكين للسفاح الظالم الخائن..

والكلمة التي تنطق بها اليوم، فتكون سببا في الضلال والإضلال، تنمو في ميزانك يوم القيامة.. وقد قال رسول الله "وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم"؟!!

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}
كنا نشتكي من جيل جوجل والشاملة.. فيا ويلنا من جيل شات جي بي تي وأخواتها!!

يا جماعة.. مهما تيسرت المعرفة، ومهما سهل الحصول على المعلومة.. فالعلم أمر آخر وشأن آخر.. لا تستسهله!.. وهو لا يؤخذ إلا بالجد والمثابرة وبالمكوث الطويل عند أهله وبين كتبه الكبيرة والعتيقة!!

العلم رحيق لا يُنال إلا بعد بحث وتعب وطلب.. وشتان بين فهم الموضوع وهضمه واستيعابه، وبين كثرة المعلومات المتاحة عنه!
بفضل الله تعالى وحده، صدر لي اليوم كتاب:

"كيف نجح المسلمون في عمارة الأرض: فن إدارة الموارد في الفقه والحضارة الإسلامية"

وأصل هذا الكتاب هو رسالتي التي حصلت بها على درجة الماجستير في الاقتصاد الإسلامي، وكانت بعنوان: "اقتصاديات الموارد في الفقه الإسلامي".. وأشرف عليها أستاذنا الفقيه الراحل أ. د. حسن أبو غدة رحمه الله وبرد مضجعه.

والكتاب يتناول تعامل الفقه الإسلامي مع الموارد المتاحة في الطبيعة، بمنظومة عجيبة يمتزج فيها: الرؤية الإيمانية والسلوك التعبدي والتربية الأخلاقية والتدبير الاقتصادي.

وفي علم الاقتصاد فرع يعرف بالاقتصاد التطبيقي، ومن فروع هذا الاقتصاد التطبيقي: ما يعرف بعلم اقتصاديات الموارد.

وهذه الرسالة هي -فيما رأيتُ حتى لحظة كتابتها في 2019- هي العمل الوحيد الذي تناول هذا الفرع من خلال الفقه الإسلامي.. وتتميما للفائدة أضفت في كل فصل مبحثا عن نماذج تطبيقية لهذا الفقه من واقع حضارتنا الإسلامية.

وهذه الرسالة هي جزء مختصر من كتاب كبير لم أنهيه بعد، وأتمنى أن يقدر الله لي العمر والقدرة على إخراجه، عن مشكلة البيئة بين الإسلام والغرب، في الرؤى العقدية والفلسفية وفي التطبيقات العملية التاريخية عبر العصور.

أسأل الله تعالى أن يجعله علما نافعا خالصا لوجهه الكريم

وهذا رابط تحميل الكتاب | https://t.me/melhamy/8689
رابط بديل لتحميل الكتاب | https://t.me/kotob_elhamy/46
كان الله في عون الثورة السورية المباركة، همومها ثقيلة ثقيلة ثقيلة.. والتحديات أمامهم عظيمة عظيمة عظيمة.. ومن أثقل هذه الهموم وتحدياتها جماعة من الوقحين متصدرين على شبكات التواصل، كأن همَّهم تنفير الناس منها، وإيغار الصدور عليها، وإنشاب المعارك مع بقية المسلمين حتى المجاهدين منهم والعاملين!!

أسأل الله أن يوفق الرئيس أحمد الشرع وإخوانه لدرء هذه العوادي عن الثورة العزيزة الغالية، ثورة الشام المباركة المنصورة بإذن الله!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أنعم الله على الفقير بإتمام تصوير الموسم الرابع من برنامج "ويبقى الأثر"..

وهو البرنامج الذي نتوقف فيه مع كتب المذكرات والرحلات وأدب السجون، نحاول بذلك تيسير التعرف على التاريخ والحضارة وعلوم النفس والاجتماع، وهي الأمور المبثوثة في هذه الكتب على صيغة محببة وقريبة، ليست كما هي جافة وغليظة في الكتب المتخصصة.

سُجِّلت حلقات الموسم الرابع قبل وقف إطلاق النار في غزة بأيام، وقد كان واجبا عليّ -كما هو واجب على أصحاب الأقلام والشاشات- أن يكون لفلسطين وغزة وطوفانها ورجالها القدر الأكبر، فكان نصف هذه الحلقات عن مذكرات تختص بهذه القضية.

وكما هي العادة، تبث الحلقات على الشاشة الأثيرة، شاشة قناة التناصح الليبية، بتقديم أخي الحبيب الشيخ عبدالله الجعيدي

أسأل الله تعالى أن ينفع بها، وأن يكون عملا صالحا خالصا لوجهه الكريم..

وهذه روابط لحلقات المواسم الثلاثة الماضية:

الموسم الأول | https://www.youtube.com/watch?v=bKSpVUK4mv4&list=PLnpknmCXt_N6zJQ3lQX1LhSoQbomBqxvX

الموسم الثاني | https://www.youtube.com/watch?v=EqM4Zr4WXPc&list=PLnpknmCXt_N40ZJwz0Kmb2f1k297R-XWZ

الموسم الثالث | https://www.youtube.com/watch?v=44MfvTb89s8&list=PLnpknmCXt_N7NoQjIZ3Cv0UjR2dbAccRn
في هذه الليالي، ليس البرد شديدًا جدًّا فحسب، بل قاتل. فقد ارتقى ثلاثة أطفال الليلة بسببه، وهناك حالات أخرى في وضع خطير.

فهل يعد مؤمنًا من بات دافئًا وجاره إلى جنبه بردان وهو يعلم؟! وفي الحديث: "ما آمن بي من بات شبعانَ و جارُه جائعٌ إلى جنبِه و هو يعلم به" (أخرجه الطبراني).

In these nights, the cold is not just very severe, but deadly. Three children have passed away tonight due to it, and there are other cases in critical condition.

Is he considered a believer who sleeps warm while his neighbor next to him is cold, knowing about it?! And in the Hadith: 'He is not a believer who sleeps full while his neighbor next to him is hungry and he knows about it.' (Narrated by Al-Tabarani).
"الفارق الهام الوحيد بين التاريخ والسياسة هو أن التاريخ بارد والسياسة حارة، وهو لعمري فارق حيوي"

المؤرخ الفرنسي هرنشو

ويفسر ذلك بقوله: إنك يمكن أن تتناول قضية سياسية تاريخية ببرود واستقلال في الرأي فلا تخشى شيئا، ولكن لا تستطيع أن تكون هكذا في قضية سياسية حاضرة!

قلتُ: تلك عبارة بديعة، تصف لك حال المؤرخ..

فإما أن يعتزل السياسة، فيكون "حكواتيا" لذيذا يرضى عنه الخاصة والعامة ويستلذون بسماعه!

وإما أن يدخل في السياسة على هوى أصحابها، فيكون المؤرخ الوطني الصالح، بل ربما صار رمز الوطن، ولسان عراقته، ورافع لواء أمجاده!

وإما أن يدخل في السياسة على ما يرضي الله ورسوله، فيكون الإرهابي الخارجي الإخوانجي التكفيري المتطرف!

فأما الأول فمتنعم ببرد التاريخ، وأما الثاني فمتنعم بدفء السياسة، وأما الثالث فَمَصْلِيٌّ بحرارة السياسة وسياطها ونيرانها المشبوبة!!
بفضل الله تعالى وحده، صدرت اليوم الطبعة الثالثة من كتابي "خلاصة قصة فلسطين: من جذور الصهيونية إلى طوفان الأقصى"..

وهي طبعة مزيدة ومنقحة، زياداتها ليست بالكثيرة، وأغلبها زيادات في المصادر والمراجع، وأثبتُّ فيها بعض الملاحظات التي جاءتني من بعض الأحباب الغزيين الذين قرؤوا الكتاب تحت نيران الحرب.. فلله درهم!

سائلا الله تبارك وتعالى أن يجعله عملا صالحا نافعا خالصا لوجهه الكريم.

رابط تحميل الطبعة الثالثة | https://t.me/melhamy/8696

رابط بديل للتحميل | https://t.me/kotob_elhamy/48
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يسر الله تعالى، بفضله ومنّه وكرمه، الانتهاء من تصوير برنامج "قصة فلسطين"

نحاول فيه تلخيص هذه القصة وتيسيرها، ومتابعة فصولها منذ بدأت فكرة الصهيونية وحتى لحظة اندلاع الطوفان في أكتوبر 2023م.

ونفهم معا: لماذا لا تزال هذه القضية ملتهبة ومشتعلة بعد أكثر من مائة عام؟ وكيف نجح هرتزل فيما أخفق فيه أسلافه لثلاثة آلاف عام؟ وما مستقبل هذه القصة كما ورد في القرآن والسنة وكما تشير إليه الأحداث؟

يأتيكم يوميا في رمضان 1446هـ = مارس 2025م، على عدد من القنوات الفضائية، وعلى منصتي:

تاريخنا فلسطين | youtube.com/@tareekhunaPLS

قناة محمد إلهامي | youtube.com/@melhamy
‏لو أن الإعلام الغربي يتمتع بالحد الأدنى من المصداقية والموضوعية لكانت المقارنة بين أسرى الصهاينة عندنا، وأسرانا عندهم حديث الوقت والساعة، والليل والنهار، في الضحى وبالأسحار!!

إنه مشهد عظيم جليل يكشف عظمة أمتنا وحقارة حضارتهم وقيمهم.. مقارنة حارقة لاهبة فاضحة تعريهم أمام أنفسهم!
Forwarded from قناة: محمد إلهامي (محمد إلهامي)
عادة ما يقوله الدعاة في هذا المقام وقبل حلول الشهر الكريم هو ضرورة الاستعداد له، الاستعداد بالإكثار من الصلاة والصيام والصدقة كي تتعود النفس على العبادة فتستطيع أن تبلغ في رمضان أقصى حالاتها دون أن يصيبها التعب أو الفتور.

أما الشيخ فقد جاء بالجديد..

https://melhamy.blogspot.com/2015/06/blog-post_27.html