مِدادُ اليَراعِ
28 subscribers
38 photos
2 videos
3 links
‏«ليسَ كلُّ أحدٍ يُمكنه إِبانةُ المَعانِي القائِمةِ بقلبِه!»

ابن تيمية رحمه الله.
Download Telegram
"لِلّٰه في كُلِّ ما يجري بهِ القدرُ
لطفٌ تحار به الأفهامُ والفِكرُ
."
واليأسُ خَلِيقَةٌ مُنكَرَةٌ، والبَشَرُ لا يُعجِزُهُم شَيءٌ إذا أرادوه وسَلَكُوا له سَبيلَه، واتخذوا له عُدَّتَه.
وعسى أن يُفضِي ما نَحنُ فيه إلى خَيرٍ كَثيرٍ، يومًا ما.

- الشيخ محمود شاكر.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه قال:

«من أقام نفسه مقام التُّهم فلا يَلومنّ من أساء الظن به»
مِدادُ اليَراعِ
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه قال: «من أقام نفسه مقام التُّهم فلا يَلومنّ من أساء الظن به»
وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه، أنه قال:

«إني لأكره أن أُرى في مكان يُساءُ بي فيه الظن»
‏ولا يرتق الروحَ إن فتقتها المواجع إلا الله، والمؤمن حين يحضره الهم يردُّه الإيمان إلى الله، ولا ييأس من روح الله عبدٌ وقر في قلبهِ الإيمان؛ والليل إذا طال وعسعس، أتبعه صبحٌ يتنفس، والحمدُ لله على كل حال.
"‏قدْ تسهر وقد تُبْلى بالأرقِ
ولا تَنامُ من همٍّ ومنْ قلقِ
إنّ الهُمومَ التي آذَتك شِدّتُها
يُزِيلُها عنكَ ربُّ الناسِ والفلقِ ".
قيل: خزائن المِنَن على قناطير المحن.

📚 قيمة الزمن عند العلماء
فإذا أمسيت فوق الأرض فاذكر من تحتها وكيف كانوا فوقها وكيف حلوا بطنها وكيف كانوا ممسًا.

[ الأدب والمروءة 33 ]
«‏أرى أنّ لينَ الجانبِ شكلٌ من أشكال القوّة والمتانة النفسيّة السليمة، فالإنسان القويّ تجده حليمًا، يغضّ الطَّرف سماحةً وهو يستطيع أنّ لا يغضّه، يتجاوز كرمًا وبإمكانه عدم ذلك، يصمت حكمةً وهو يملك كل أدوات الكلام، بينما الضعيف يختبئ خلفَ القسوة لِيُغطّي هشاشته الدّاخلية».

- شُروق القويعي.
"وما دامَ لكلِّ امرئ باطنٌ لا يشركه فيه إلا الغيب وحده.. ففي كل إنسانٍ تعرفه إنسانٌ لا تعرِفُه!".

_الرافعي
‏قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله -:

عفّوا تعفّ نساؤكم وأبناؤكم، وبِرّوا آباءكم تبرّكم
أبناؤكم؛ فإنّ الجزاء من جنس العمل.

مجموع الفتاوى (319/15)
‏أما الوقارُ، ووضعُ الكلامِ في موضعه، والتوسطُ في تدبير المَعيشة، ومُسايَرةُ الناسِ بالمُسالَمة؛ فهذه الأخلاقُ تُسمى الرزانةُ، وهي ضِدُّ السُّخف!

- ابن حزم الأندلسي.
‏«وأعنفُ ما احتواهُ اليوم صدرٌ ‏
حنينُ المرءِ لنفسِه»
إنَّ الرد على التافه يمنحه "شرعية" لم يكن يحلم بها.

فالقاعدة التربوية تقول: "إنَّ الباطل يَموت بتركِ ذكره"، وظيفتنا هنا هي "التجاهل الواعي"؛ ليبقى هذا الضجيج محصوراً في دائرة ضيقة لا تتجاوز قائلها.

وإنَّ الحق أبلج، والباطل لجلج، والحقيقة تنضج في عقول الصابرين المستمسكين بالعروة الوثقى، فأما الزبد فيذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

- مُقتَبس.
ليس لأحد أن يُتابَع في كل ما يقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

فكلٌ يؤخذ منه ويُرَد، فاعرض أي قولٍ على الكتاب والسنة فإن وافق فاقبله، وإن خالف فاتركه، فإن رأيت شيئًا قد قَصُر علمك عن معرفة الصواب فيه فاطلب دليله

ولا تكن تابعًا لكل ناعق لمجرد أنه وافق هواك، فالحق حق وإن كرهته نفسك، والباطل باطل وإن رغبت به نفسك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حياكم الله جميعًا وبارك فيكم.

نودّ إبلاغكم بأننا قررنا اعتزال القنوات والتوقف عن النشر فيها، وقد تمّ تحويل ملكيّة هذه القنوات إلى أخواتٍ فاضلات، نحسبهنّ على خيرٍ وصلاح، والله حسيبهنّ، ولا نزكّي على الله أحدًا.

نسأل الله أن يرزقنا وإيّاكم الإخلاص في القول والعمل، وألّا يشغلنا إلا بطاعته وما فيه صلاح أمرنا.

https://t.me/waged12

https://t.me/medad_2

ختامًا؛ لا تنسونا من صالح دعائكم.
ـ

تذكرة :
‏"من مقتضيات صدق المودّة أن تحب الآخر لنفسهِ لا لنفسك؛ فتذكره بدعواتك وإن انخلعت أسباب الوصل وما اتحدت المصائر واجدًا في قلبك رفقًا عليه ممّا يسوؤه تُحبّ له الهناء ولو لم تلقاه ويريحك أُنسه وإن لم تكن أنيسه وأنتَ فوق هذا تصون ذكره إذا ضُرّ من وراء ظهره لا تودّه إلا للّٰه."

"مِن النِّعمِ على المرءِ؛ أن يَتحسَّسَ لُطفَ اللهِ في أزماتِه، أن يُبصِرَ النُّورَ رُغمَ مُصابِ عَينِه."

كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه:
فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.


- مدراج السالكين
..

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله :

" وكل محبة لا تكون لله فهي باطلة

وكل عمل لايراد به وجه الله فهو باطل

فالدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ماكان لله "

..
"‏لا جَمع الله على عبدٍ غُربتين، غربةً في قلبه، وغربَة في بلده "
ــ


أتظنُّ أنَّ الدروبَ تُسَدُّ، وأنَّ الأبوابَ تُغلَقُ،
واللهُ فوقَ كلِّ شيءٍ قدير؟

حسبُك أنَّ تدبيرَه يسبقُ أمانيك،
وأنَّ لطفَه يحيطُ بك من حيثُ لا تحتسب.

يكفيكَ من عناءِ السعي أنَّ الله يرى خطوتَك المتعثِّرة،
ويسمعُ دعاءَك المبحوح.

فامضِ في طريقِك، ولا تخفْ؛
فإنَّ الذي شَقَّ لك سمعَك وبصرَك،
قادرٌ على أن يشقَّ لك طريقًا إلى ما تتمنّى.
.
.
ــ

حالُ الأمةِ اليومَ كـ "يَتيمٍ على مَأدُبَةِ اللِّئامِ"، يُسْلَبُ حقُّهُ جِهارًا؛

بينما يكتفي التاريخُ بتدوينِ "دُمُوعِ الضُّعَفَاءِ" على هوامشِ الخَيْبَةِ!

...