فحيِّهِم ما دمتَ في حيِّهم
ودارِهِم ما دمتَ في دارِهِم
وأرْضِهِم ما دمتَ في أرْضِهِم.
•
ودارِهِم ما دمتَ في دارِهِم
وأرْضِهِم ما دمتَ في أرْضِهِم.
•
«اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ».
"قد روينا أن القلب المُحِبّ لله تعالى يحبّ التعب والنصب لله عز وجل، وهيهات أن ينال حب الله بالراحة."
- إبراهيم بن الجنيد الخُتّلي.
"إطالةُ الدعاء تدلّ على محبّة الداعي؛ لأنّ الإنسان إذا أحبّ شيئًا أحبّ طول مناجاته؛ فتطويلُك الدعاء وبسطُك له دليل على محبّتِك لمناجاة الله."
يقول أحدهم:
كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل.. ليتني ختمت القرآن مرات ومرات ليتني وليتني!
.
كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل.. ليتني ختمت القرآن مرات ومرات ليتني وليتني!
على كثرة قرائتنا لهذا الكلام، غير أنه في كل مرة يتجدد أثره في النفس!.
.
فلنترك هواتفنا جانباً، ونبتعد عن ضجيج العالم، الله وحده يعلم إن كان في العمر بقية لنشهد رمضان القادم!
فلا تدعوا هذه الدقائق الغالية ترحل من بين أيديكم
أقبلوا على الله بقلوب مشتاقة، وألحّوا في طلب عفوه، واملأوا بيوتكم وقلوبكم بصدى هذا الدعاء:
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني"
فلا تدعوا هذه الدقائق الغالية ترحل من بين أيديكم
أقبلوا على الله بقلوب مشتاقة، وألحّوا في طلب عفوه، واملأوا بيوتكم وقلوبكم بصدى هذا الدعاء:
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني"
قيام الليل؛ مفتاح الخيرات وبوّابة المُعجزات، فكم من مغلوبٍ يسّر الله أمره، وسهّل عُسره وأزال ضُرّه، بركعتين في جوف الليل.