﴿اللهُ الَّذي خَلَقَ سَبعَ سَماواتٍ وَمِنَ الأَرضِ مِثلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمرُ بَينَهُنَّ لِتَعلَموا أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ وَأَنَّ اللهَ قَد أَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمًا ﴾
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
اللّهُمَّ إنّي أجِدُ سُبُلَ المَطَالِبِ إلَيكَ مُشرَعَة، وَمَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إلَيكَ مُترَعَة، وَقَد تَوجَّهتُ إليكَ بِحَاجَتِي فَلَا ترُدَّنِي مِنَ الخَائِبِين، فَإنّكَ نِعمَ المَولَى وَنِعمَ النَّصِير..
اللّهُمَّ إنّي أجِدُ سُبُلَ المَطَالِبِ إلَيكَ مُشرَعَة، وَمَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إلَيكَ مُترَعَة، وَقَد تَوجَّهتُ إليكَ بِحَاجَتِي فَلَا ترُدَّنِي مِنَ الخَائِبِين، فَإنّكَ نِعمَ المَولَى وَنِعمَ النَّصِير..
ما سُئـل الرّبُّ شيئًا أحبَّ إليـه من العافيـة؛ لأنَّها كلمة جامعة للتّخلّص من الشّـر كلّـه وأسبابـه.
- ابن القيم.
خليَليَّ إن جئُتما منزِلي
ولم تَجِدَاهُ فسيحاً فَسِيحا
وإن رُمْتُمَا منطِقاً من فَمي
ولم تسْمَعَاهُ فصيحاً فَصِيحَا
(:
ولم تَجِدَاهُ فسيحاً فَسِيحا
وإن رُمْتُمَا منطِقاً من فَمي
ولم تسْمَعَاهُ فصيحاً فَصِيحَا
(:
فحيِّهِم ما دمتَ في حيِّهم
ودارِهِم ما دمتَ في دارِهِم
وأرْضِهِم ما دمتَ في أرْضِهِم.
•
ودارِهِم ما دمتَ في دارِهِم
وأرْضِهِم ما دمتَ في أرْضِهِم.
•
«اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ».
"قد روينا أن القلب المُحِبّ لله تعالى يحبّ التعب والنصب لله عز وجل، وهيهات أن ينال حب الله بالراحة."
- إبراهيم بن الجنيد الخُتّلي.
"إطالةُ الدعاء تدلّ على محبّة الداعي؛ لأنّ الإنسان إذا أحبّ شيئًا أحبّ طول مناجاته؛ فتطويلُك الدعاء وبسطُك له دليل على محبّتِك لمناجاة الله."
يقول أحدهم:
كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل.. ليتني ختمت القرآن مرات ومرات ليتني وليتني!
.
كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل.. ليتني ختمت القرآن مرات ومرات ليتني وليتني!
على كثرة قرائتنا لهذا الكلام، غير أنه في كل مرة يتجدد أثره في النفس!.
.