همسات ..
8.69K subscribers
197 photos
33 files
121 links
عندما لا يكون من نصيبك شيء اخترته، تأكد أنه سيكون من نصيبك شيء أجمل يختاره الله لك ...
Download Telegram
لا تتردد في العودة إلى الله مهما لوثتك الخطايا والذنوب فالذي سترك وأنت تحت سقف المعصية لن يفضحك وأنت تحت جناح التوبة ...
لا تغتر بعملك ولا بعبادتك ولا تنظر باستصغار لمن ضل، فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه.. وإياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة هو أحد إنجازاتك الشخصية فقد قال الله لنبيه وهو أشرف الخلق (وَلَوْلَا أَن ثبْتَنَاكَ لَقَدْ كِدت تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا) ...
التكرار : شيء تسويّه أكثر من مرة بنفس الطريقة ونفس الأسلوب.. كرر أفعال يوميّة بسيطة تكون عادات جميّلة عندك..

- قراءة كتاب يوميًا لمدة عشر دقائق «3,600دقيقة»سنويًا

- المشي ّ يوميًا لمدة نص ساعة «10,800دقيقة»سنويًا

- كتابة نص خمس أسطر على الأقل «360نص» سنويًا

أفعال بسيطة + وقت قصيّر = إنتاجيّة كبيرة
أسعد الناس من أسعد غيره، والكريم من شمل الآخرين بكرمه، وأطيب الناس من ترك للناس مكانة في قلبه وأحسوا بالأمـان بوجوده بينهـم فأحبوه ...
من لا يجرؤ، لا يربح ...

في الحياة، لا نخسر لأننا فشلنا فقط، بل نخسر أكثر لأننا لم نحاول أصلًا! كم فكرة دفنّاها بدافع الخوف؟ وكم فرصة مرّت أمامنا لأننا انتظرنا “الوقت المناسب” الذي لم يأتِ أبدًا؟!

الخوف شعور طبيعي، لكن الخطير هو أن نسمح له بأن يقود قراراتنا.. أن نبقى في منطقة الراحة، نراقب الآخرين يحققون ما حلمنا به، فقط لأنهم تجرؤوا خطوة واحدة أكثر منا.

المحاولة لا تعني التهور، بل تعني الإيمان بنفسك وبقدرتك على التعلم حتى من السقوط. فكل تجربة، حتى القاسية منها، تصنع وعيًا، وتضيف قوة، وتقرّبك أكثر من النسخة التي تريد أن تكونها.

لا أحد يبدأ قويًا.. الجميع بدأ خائفًا. الفرق أن بعضهم تحرّك رغم الخوف، والبعض الآخر انتظر حتى أصبح الخوف عادة.. إن أردت التغيير، عليك أن تخاطر بالفكرة، بالكلمة، بالخطوة الأولى. قد لا تربح من المحاولة الأولى، لكنك ستربح الشجاعة، والخبرة، والنضج وهذه وحدها أرباح لا تُقدّر بثمن.

تذكّر:
النجاح لا يحب المتفرجين، ولا يزور من يكتفي بالأمنيات. هو يكافئ من يجرؤ، من يحاول، من ينهض كل مرة ويكمل الطريق.

تجرّأ… فالحياة لا تعطي الكثير لمن ينتظر، لكنها تمنح الكثير لمن يسعى
...
من جعل من أوجاع الناس تسلية له، سيعيد له القدر المشهد ولكن ببطولة وجعه هو.. الأيام تدور، والحياة لا تُسقط ديوناً من هذا النوع، فانتظر غداً لترى جزاء ما فعلوا اليوم ...
لا تصدق بأن أحداً لا ينقصه شيء.. الحياة تأخذ من الجميع، لا سعيد إلا من أسعده الله فهو الذي أضحك وأبكى، وهو الذي أسعد وأشقى، فالسعادة كل السعادة في اتصالك بالله.. اجعل الحبل ممدوداً بينك وبين الله ...
قبل أن تبرّر للناس ما أنت عليه، افهم نفسك أولًا، لئلّا تكون تائهًا في أعينهم وغريبًا في داخلك.. الوعي بالذات هو بداية الحكمة؛ افهم نفسك، وستعرف كيف تفهم الآخرين.. الفهم الحقيقي يبدأ من الداخل، ومن عرف نفسه نجا من سوء الظن وسوء الفهم ...
الحياة لا تعتذر… تمضي كأنها لا تعرفك، تعطيك درسًا ثم تتركك وحدك لتفهمه. لا تحنو كثيرًا، لكنها تُعلِّم كثيرًا… وكل ما علينا هو أن نستمر ...
كن صادقاً" في حياتك قولاً وفعلاً، ولا تكن متناقض بين قول جميل و فعل لا يليق بك ، فمن الجميل أن يتوافق كلام اﻹنسان مع فعله ...
اعقد النيّة على أن يكون رمضانك هذا شهرًا فصلاً في حياتك، اجعله شهر التوبة والأوبَة، استغلّ دقائقه بل ثوانيه، كن من الذين يخرجون منه بغير القلب الذي دخلوا به إليه .. مَن منا يدري متى يكون رمضانه الأخير؟
(( فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَا ))

مُجَرّد مرورك على تلك الكلمة، تقف! تنظُرُ فيها باحثًا عنك بين حروفها، متأمّلًا ذاك الاحتواء العجيب الّذي فيها، وكم تحمِلُ "بأعيُننا" من جمال!

أنتَ وقلبُك وكُلّ شعورٍ تحمله وكُلّ حُبٍّ تَعرِفُه، لا يُساوي مقدارَ الحُبّ الذي فيها، فإن كُنتَ سائلًا أمرًا فاسأل الله منزلة ﴿فإنَّك بأعيُننا﴾ وزِد عليها مقامَ ﴿وكذلك يجتبيك﴾ ثمّ لا تَخشَ بعد ذلك أحد!
الحياة ورقة بيضاء، والأفعال قلم يرصد.. فكل شخص بأفعاله يكتب سعادته أو شقاءه، فاحرص على كتابة ما يسعدك في حياتك وبعد موتك، واحذر بأن تدون ما يشقيك ...
ستموت ذات يوم
سيصلى عليك و تدفن
وتعود الحياة كما كانت
سيذكرك البعض للحظات ثم يغيرون الحديث
حتى لا يُفسد ذكرك جلستهم !!
ستنسى كأنك لم تكن ،، أتتخيل ذلك؟!
اعمل لآخرتك
الأخلاق هي الروح التي لا تموت بعد الرحيل، وما أجمل أن تسير بين الناس ويفوح منك عطر أخلاقك.. اجعل لنفسك عمرًا لا ينتهي بأعمالك وأخلاقك، ولتكن غائبًا حاضرًا في كل مكان مررت به. كن سببًا في أن يؤمن شخصٌ آخر بوجود الخير في الناس، وكن ذلك الإنسان الذي إذا رآه الناس قالوا: ما زالت الدنيا بخير ...
ماذا لو أنّ الله يُرتب لك ما تتمناه؟
يعلم الدعاء الذي تكرره
وحُلمك الذي تنتظره
وطلبك الذي تلح به في كل سجدة
يعلم الله أين كسر قلبك وسيجبره
يعلم النغزة التي في صميم قلبك وسيداويها
يعلم صبرك وقوة تحملك
وسيمطر سماء روحك بعوض جميل ماذا لو أن ماتدعو به الله هو مقدر لك من الأساس
...
كثرة التباهي نقص، فإن لم ترفعك أخلاقك فلن يرفعك نسبك ولا منصبك وإن لم تزينك أفعالك فلن تُزينك ملابسك ولا أموالك، كل إناء بما فيه ينضح ...
من الأخطاء التي نرتكبها في حق أنفسنا هي (التأجيلات التي لا تنتهي) نؤجل الشكر ، الاعتذار ، الاعتراف ، المبادرة ...
Forwarded from أبيات فصحى (𝗡𝗮𝗯𝗶𝗹 𝗧𝗮𝗵𝗮)
وخيرُ ثوبٍ بيومِ العيدِ نَلبَسُهُ
ثوبُ التسامحِ والغفرانِ للناسِ

أمَّا الحقودُ، فلا ثوبٌ يُجَمِّلُهُ
وإنْ تَطَرَّزَ ذاكَ الثوبُ بالماسِ


#لقائله
إذا كان الأمس ضاع فبين يديك اليوم، وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود، ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئة في غد أجمل بإذن الله ...
من داس على همه انتصر، ومن داست عليه همومه انكسر.. لا تحمل هم الدنيا فإنها لله، ولاتحمل همَّ الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المُستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همًا واحدًا : كيف تُرضي الله ...