"شيئان يملآن قلبي بالإجلال والإعجاب المتجددين على الدوام:
السماء المرصعة بالنجوم من فوقي
والقانون الأخلاقي في داخلي."
- إيمانويل كانت
السماء المرصعة بالنجوم من فوقي
والقانون الأخلاقي في داخلي."
- إيمانويل كانت
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
- بهاء الدين زهير.
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
- بهاء الدين زهير.
بَـتول.
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا…
"حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي
أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا"
أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا"
هل مرّ من جنبي احتمالٌ لَم أرَه
هل ارهقتني لحظةٌ مستبصرة
هل كنتُ نفسي حين قالوا: رثّةٌ؟
هل كنتُ أخرى حين قالوا: مبهرة
هل كان لي حلمٌ يلحّ بخافقي
من لي إذا اتقنتُ حلماً فسّره..
أنا مَن يؤرّقهُ الوصولُ مهابةً
وإذا دَنا مِما تولّع.. أخّرَه.
هل ارهقتني لحظةٌ مستبصرة
هل كنتُ نفسي حين قالوا: رثّةٌ؟
هل كنتُ أخرى حين قالوا: مبهرة
هل كان لي حلمٌ يلحّ بخافقي
من لي إذا اتقنتُ حلماً فسّره..
أنا مَن يؤرّقهُ الوصولُ مهابةً
وإذا دَنا مِما تولّع.. أخّرَه.
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا اُصادُ .. أنا الشِّباكْ
ما بينَ أيدي الطالبينَ
وبين مَا طلبوا .. سِواكْ
أيني أنا ؟ مَالي مكانٌ
كيف اطلبُ مَا “هُناك” بلا “هُنا” ؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ .. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى اُشِيرَ إليّك منها .. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ مَن مِن"نا" .. أنا
- ميسون السويدان
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا اُصادُ .. أنا الشِّباكْ
ما بينَ أيدي الطالبينَ
وبين مَا طلبوا .. سِواكْ
أيني أنا ؟ مَالي مكانٌ
كيف اطلبُ مَا “هُناك” بلا “هُنا” ؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ .. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى اُشِيرَ إليّك منها .. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ مَن مِن"نا" .. أنا
- ميسون السويدان
مَا قِيمَةُ النَّاِس إلا في مَبَادِئهم؟
لا المَالُ يبَبْقى ولا الألقَابُ والرَتبُ
لا المَالُ يبَبْقى ولا الألقَابُ والرَتبُ
بَـتول.
و أنا ما آراك إلا أنا
لا يصح الحب بين اثنين إلا إذا أمكن لأحدهما أن يقول للآخر: يا أنا.
Forwarded from محمد رعد .
أهيمُ في انعدامٍ يضجُّ بالهدوء..
واتجاه السقوطِ هذهِ المرة
صارَ نحوَ السماء!
واتجاه السقوطِ هذهِ المرة
صارَ نحوَ السماء!