كانت تزور المنام قبل أن يزورها
علها تلتقي بهِ، تلمح طرفًا مِنه
علهُ يمسح على قلبها.. فتستريح وتنام هذه الليلة ساكنةً مُطمئنة.
- بَتول عقيل.
علها تلتقي بهِ، تلمح طرفًا مِنه
علهُ يمسح على قلبها.. فتستريح وتنام هذه الليلة ساكنةً مُطمئنة.
- بَتول عقيل.
رسالة كُتب في مَطلعها
بأنها ليست رسالة حُب؛
لكنها كانت تحمل تنويهًا
"إنني ومُذ لمحت إسمك
وأنا أُقدم قلبي قربانًا إليك" !
- بَتول عقيل.
بأنها ليست رسالة حُب؛
لكنها كانت تحمل تنويهًا
"إنني ومُذ لمحت إسمك
وأنا أُقدم قلبي قربانًا إليك" !
- بَتول عقيل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَرَجَوْتُ عَيْني أَن تَكُفَّ دُموعَها
يَوْمَ الوَداعِ نَشَدْتُها لا تَدْمَعي
أَغمَضْتُها كَي لا تَفيضَ فأَمْطَرَت
أَيْقَنتُ أَنّي لَستُ أَملُك مَدْمَعي
ورأَيْتُ حُلْمًا أنَّني وَدَّعْتَهُم
فَبَكَيْتُ مِن أَلَمِ الحَنينِ وَهُم مَعي
مُرٌّ عَلَيَّ أَن أُوَدِّعَ زائرًا
كَيْفَ الَّذينَ حَمَلْتُهُم في أَضْلُعي."
يَوْمَ الوَداعِ نَشَدْتُها لا تَدْمَعي
أَغمَضْتُها كَي لا تَفيضَ فأَمْطَرَت
أَيْقَنتُ أَنّي لَستُ أَملُك مَدْمَعي
ورأَيْتُ حُلْمًا أنَّني وَدَّعْتَهُم
فَبَكَيْتُ مِن أَلَمِ الحَنينِ وَهُم مَعي
مُرٌّ عَلَيَّ أَن أُوَدِّعَ زائرًا
كَيْفَ الَّذينَ حَمَلْتُهُم في أَضْلُعي."
لا يُشبِهُ الشُّعراءَ يُشبهُ شِعرهُ
إنَّ البناءَ الفَذَّ يُشبِهُ مَن بَنَى .
إنَّ البناءَ الفَذَّ يُشبِهُ مَن بَنَى .
Forwarded from السيد هدوء.
"وددت لو كان بإمكاني أن أغسل روحي أيضاً، لكنّها كانت أعمق من أن يصلها الماء."
"أَنَا مُذ رَأَيْتُكِ غَاب عنّي مَنْطقي
حتَّى الْقَصَائد .. خانها التعبيرُ"⠀⠀
⠀⠀
حتَّى الْقَصَائد .. خانها التعبيرُ"⠀⠀
⠀⠀
كُلما كَبُرت
إزدادَ شُعوري بضيقِ الطُرقات..
أجدها تدهسُ فوقي وكأنها سَرقت دوري،
تتقلص الأرضُ شيءً فشيء،
الحَيّ وسُكانه
يَصغُر الناسُ وبيوتهُم!
ويداي!
وكُل الماديات مِن حولي
وكأن روحي تتورم..
فتعجز أن تتسع لكُلِ هذا !
- بَتول عقيل.
إزدادَ شُعوري بضيقِ الطُرقات..
أجدها تدهسُ فوقي وكأنها سَرقت دوري،
تتقلص الأرضُ شيءً فشيء،
الحَيّ وسُكانه
يَصغُر الناسُ وبيوتهُم!
ويداي!
وكُل الماديات مِن حولي
وكأن روحي تتورم..
فتعجز أن تتسع لكُلِ هذا !
- بَتول عقيل.