تؤلمني فكرة أن كل ما مر على مسمعي
ما هوَ إلّا نُسخة
قد لا تكون الأولى!
ولا حتى الأخيرة.
- بَتول عقيل.
ما هوَ إلّا نُسخة
قد لا تكون الأولى!
ولا حتى الأخيرة.
- بَتول عقيل.
أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ
نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ!
-
نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ!
-
هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً
فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ
أَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ
قَريباً وَلا يُرجى إِلَيهِ وصُولُ.
- الأبيوردي
فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ
أَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ
قَريباً وَلا يُرجى إِلَيهِ وصُولُ.
- الأبيوردي
من أين جئتَ؟
وكيف جئتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟
⠀
وكيف جئتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟
⠀
تظاهر بأنّكَ أتيت
إترُك قَلبكَ مَعي
وبعدها.. قَدِّم إليَّ تُهمة سَرقتَه
وحاكِمني في محاكِم القُلوب المَسروقة
حيثُ الإعتراف هُناك أجمَلُ مِن أيّ شيءٍ آخر عَلى وجهِ الوجود!
حيثُ لا خوف مِن إرتِكاب الجريمة..
ولا خوف من العقاب.
- بَتول عقيل.
إترُك قَلبكَ مَعي
وبعدها.. قَدِّم إليَّ تُهمة سَرقتَه
وحاكِمني في محاكِم القُلوب المَسروقة
حيثُ الإعتراف هُناك أجمَلُ مِن أيّ شيءٍ آخر عَلى وجهِ الوجود!
حيثُ لا خوف مِن إرتِكاب الجريمة..
ولا خوف من العقاب.
- بَتول عقيل.
كانت تزور المنام قبل أن يزورها
علها تلتقي بهِ، تلمح طرفًا مِنه
علهُ يمسح على قلبها.. فتستريح وتنام هذه الليلة ساكنةً مُطمئنة.
- بَتول عقيل.
علها تلتقي بهِ، تلمح طرفًا مِنه
علهُ يمسح على قلبها.. فتستريح وتنام هذه الليلة ساكنةً مُطمئنة.
- بَتول عقيل.
رسالة كُتب في مَطلعها
بأنها ليست رسالة حُب؛
لكنها كانت تحمل تنويهًا
"إنني ومُذ لمحت إسمك
وأنا أُقدم قلبي قربانًا إليك" !
- بَتول عقيل.
بأنها ليست رسالة حُب؛
لكنها كانت تحمل تنويهًا
"إنني ومُذ لمحت إسمك
وأنا أُقدم قلبي قربانًا إليك" !
- بَتول عقيل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَرَجَوْتُ عَيْني أَن تَكُفَّ دُموعَها
يَوْمَ الوَداعِ نَشَدْتُها لا تَدْمَعي
أَغمَضْتُها كَي لا تَفيضَ فأَمْطَرَت
أَيْقَنتُ أَنّي لَستُ أَملُك مَدْمَعي
ورأَيْتُ حُلْمًا أنَّني وَدَّعْتَهُم
فَبَكَيْتُ مِن أَلَمِ الحَنينِ وَهُم مَعي
مُرٌّ عَلَيَّ أَن أُوَدِّعَ زائرًا
كَيْفَ الَّذينَ حَمَلْتُهُم في أَضْلُعي."
يَوْمَ الوَداعِ نَشَدْتُها لا تَدْمَعي
أَغمَضْتُها كَي لا تَفيضَ فأَمْطَرَت
أَيْقَنتُ أَنّي لَستُ أَملُك مَدْمَعي
ورأَيْتُ حُلْمًا أنَّني وَدَّعْتَهُم
فَبَكَيْتُ مِن أَلَمِ الحَنينِ وَهُم مَعي
مُرٌّ عَلَيَّ أَن أُوَدِّعَ زائرًا
كَيْفَ الَّذينَ حَمَلْتُهُم في أَضْلُعي."