بَـتول.
359 subscribers
44 photos
3 videos
1 file
4 links
- بَتول عقيل🦋
- هُنا عالمي الصغير.
@batol1bot :للتواصل
Download Telegram
تَعال
بِقلبكَ أو بدونه
بكُل أشكال التَعب
دَعني ازرع بذوري فيك،
أعدك...سينبُت لكَ قلبٌ جديد
تَعال
برفضكَ إياي
وكَسر قلبي
وبُخل وجودك
فقط تَعال.

- بتول عقيل.
يحدث أن تولد قلوبنا قبل أن نُخلق
وتُكتب قصصنا قبل أن تبدأ
أن نموت قبل أن نحيا حتى
ونجد أسم احدنا على شاهدة القبور!
ويحدث ايضاً أن نتوه في طرقٍ مستقيمة لاتؤدي نهايتها الى مُفترق طُرق.

- بتول عقيل.
بَين ما نسينا
وما بَقيَ فينا
ومارحل دون أنْ يأخذنا
وأرواحنا التي تساقطت مِنّا
والكلمات وماتحمل
وأنا
وأنت
أُقسم بكُل ماسَبق
إنّي..
بالرُغم مِن تَعبي

"أُحبك"

- بتول عقيل.
يا..وجع القلب حُباً
يا..أنا

- بتول عقيل.
Audio
وفي نهاية هذا الأمر
سأحزم حقائبي الفارغة
و أعود خالية اليدين
سأكون في محطة لا اعرف وجهتها
ومع كل خطوة... يسقط مني شيءٌ
رغم فراغ امتعتي!
تتساقط مني الكلمات
او ربما تسقط مني نفسي..
لأصل إلى الوجهة المجهولة
خالية
مني انا
ومنك.

- بتول عقيل.
-
وَلأنَني مَا آرَاك إلا أنا
لنتخيل معًا..
وكأننا نُغادر كُل شيء ..
يَدك في يَدي بإحكام خَوفًا مِن كُل مايحيط بنا
قَلبي يَنبض في جَانِبك الأيمَن وَقلبك أيضًا
ننتَشِل أنفُسَنا هاربين...لرُبَما الى عَالمٍ آخَر لانَرى فيه أحداً سوانا
نضمد جِراحنا معًا، نَمسحُ تعبنا،
نُطلِق العِنان للدُموع الحَبيسة في صُدورنا،
نُعانِق بَعضنا وَننهض من جديد.

- بتول عقيل.
وكم يخيفني النوم مِن دونك
حتّى تأتيني أنتَ
على هيئة حُلم
وكأنكَ رسالة اطمئنان دافئة
تلفحني بها رائحتك مِن كُل جانب
أستيقظ، كي أجد جزءً منكَ عالقًا في جلدي
هكذا أنتَ..
لا تفارقني أبداً.

- بَتول عقيل.
Forwarded from السيد هدوء.
‏القادر على صياغة أعذب الكلمات
يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة، لكنها الرّأفة.
وكما نبحث في ماهية الأشياء
فـ انا
..
شيفرات متعددة تحتاج لمعرفة رموزها السرية كي تمُر
يتطلب منكَ البحث بي كي تفككها
ومن جانب آخر،
لو أنكَ حاولت مجرد محاولة
لاكتشفت بإن وجهُكَ فقط
سيفتح لك ابوابي...بلا رموز
"دائماً ما كانت ابوابي مفتوحةً امامك ولم تلاحظ"

- بَتول عقيل.
‏﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾.
❤️
مشاعري هذه
لن تُكرر
انا اكتبها كي ارميها بوجه الاوراق دفعةً واحدة
انزعها من روحي رغماً عني وعنها
وكما تفارق الجذور ارضها
انا أُغادر الكلمات قبل أن تغادرني

- بتول عقيل.