Maybe .
676 subscribers
909 photos
31 videos
1 file
﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾
Download Telegram
‏"أحب أن أُبدي لا مبالاتي ، لكني بالأصل
أتحسس من النبرة ، والعبرة
والفكرة ، والكلمة ، وطريقة النداء
والإشاحة ، والالتفاتة ، قلبي دليلي
وأشعر بالأشياء قبل التصريح بها .
كيف تتحولين في ثوانٍ
من مخبأ آمن إلى فوهة بندقية؟
حَطب دمعي مراسيلك
أنا الما باچي على
الميتين باچيلك
ولهسة بكُل صلاة
وحضرة داعيلك
بعد أكثر شسويلك ؟
‏"بلا مُرشدٍ ، بعضي إلى بعضهِ اهتدى"
جَميعهم كانوا يُشبهون رهبة الوقوف
لإول مرة على مسرح مُمتلئ
انتَ وحدك كُنت طمئنينة التصفيق .
قد تُخطئِكَ سهام المآسي كُلها
وتُصيبك النبرة التي غابَ عنها الحنان .
وره وجهَك حرام إن چان
فات لعيني شي يسوه
و احچي بدون ما اباوع بعين الناس
اني المو عيونك عندي مو حِلوه ..
دوماً أُظهر اللطف رغم إني أعلم
كيف أكون لاذعة ، أعرف كيف أكون
امرأة يخاف من أن يسكن قلبها أحد .
كانت امرأة من النوع الذي يتورّد
في كل مرة يحاول أن يطفئها الزمن .
🤎
! ..
‏أن أجد السِعة فيك
وسط ضيق يومي ..
" يَشمعة ونورت دربي❤️"..
و كان يَأوي إلى قَلبي و يسكنهُ
و كان يحملُ في أضلاعهِ داري .
‏طريقتك بالربت مذهلة
كم مرةً قاموا بخلع فؤادك؟
‏وأمّا الشَّوقُ
‏فهُوَ سفرُ القَلبِ إلَى المَحبُوب ..