رغم زهور لقائنا الأول الذابلة
لا أعرف لما قُلت أني أُجيد التخلي
لأن كل ما أفعل حاليًا
مراقبة تلك الورود الميتة
داعيةً أن تحيا -بطريقةٍ أو بأخرى
- من جديد"
- إيرين هانسون
لا أعرف لما قُلت أني أُجيد التخلي
لأن كل ما أفعل حاليًا
مراقبة تلك الورود الميتة
داعيةً أن تحيا -بطريقةٍ أو بأخرى
- من جديد"
- إيرين هانسون
"بيننا معرفة قديمة يعرفها قلبي مثل راحة يدي، بيننا ضحكات لا تعد، وقصص خاصة، ولغة لا يعرفها سوانا، ولا يساعدني شيء في أيامي المنسية والغريبة إلا هذه المحبة"
"وأما عني.. أنا اليقين في أكيدُ الشك،
وأنا التنهيدة الأخيرة في صخب أفكارك، وفي نهاية وهمك سأكون الحقيقة
-أما عن الخِتام/ أنا الدهشة"
وأنا التنهيدة الأخيرة في صخب أفكارك، وفي نهاية وهمك سأكون الحقيقة
-أما عن الخِتام/ أنا الدهشة"
"تتمنى لو أنك لا تشعُر
وأحيانًا تتمنى لو تختفي تمامًا
كيلا يفيضُ منك هذا الألم
كيلا تَتساءل أكثر عما أضعت وضيّعك
تتمنى لو تُعالج نفسك بفُتات الأمل
ولكنك دومًا تتخذُ الصمتْ
وسيلتك الوحيدة للنجاة"
وأحيانًا تتمنى لو تختفي تمامًا
كيلا يفيضُ منك هذا الألم
كيلا تَتساءل أكثر عما أضعت وضيّعك
تتمنى لو تُعالج نفسك بفُتات الأمل
ولكنك دومًا تتخذُ الصمتْ
وسيلتك الوحيدة للنجاة"
أعود إليك
بنيّة الذي يود أن يستريح من نفسه
رغبةً في أن يكون لي نصيبًا
من الطمأنينه التي أراها بك
في أن أجد سلامي
وسكينتي وألفتي معك
أعود إليك وأنا متيقنًا
أنّ هذا القلب اللّحوح
لايهدأ
ولا يأنس
إلا بك
بنيّة الذي يود أن يستريح من نفسه
رغبةً في أن يكون لي نصيبًا
من الطمأنينه التي أراها بك
في أن أجد سلامي
وسكينتي وألفتي معك
أعود إليك وأنا متيقنًا
أنّ هذا القلب اللّحوح
لايهدأ
ولا يأنس
إلا بك
Forwarded from ROLA
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وقَد تبدو سعيدًا كلَّ يومٍ
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ"
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ"
the remedy for a broken heart pinned «"مبتور قلبه، بحاجة إلى أعوام من السلام حتى يعود كما كان."»
وأنا أيضًا
أودُ تأجيلَ حياتي
والركض إلى ذراعيكِ
وأنا أيضًا
عالقٌ بحنيني
وغصّتي
وخوفي منك وعليك
أودُ تأجيلَ حياتي
والركض إلى ذراعيكِ
وأنا أيضًا
عالقٌ بحنيني
وغصّتي
وخوفي منك وعليك
"كيف السبيلُ إلى التمنُّع عن الخطوّ في طريق تودّ كل جوارحك لو تفرّ إليه؟"
"كانت تأكلها رغبة التّواري، ومع ذلك، كانت تملأ كلّ مكان توجدُ به، وسبق أنْ لاحظت بحزنٍ كيف أنّ ازدياد رغبتها هذه.. يجعلُ من حضورها أكثر ملحوظيّة"
"بالرغم من قلقه الدائم، وهروبه المستمر، إلا أنه كان يمثل ملاذًا آمنًا لكل من حوله، كان ينتقم من القلق بمنح الطمأنينة للآخرين".
"لم أرغب باليأس يوماً
لكنّي في الطريق
فقدتُ شرف الرغبة
كان الفشل في حماية قلبي
نذير شؤمٍ محتوم
كانت فادحةً
لو أنّي حاولت المجابهة."
لكنّي في الطريق
فقدتُ شرف الرغبة
كان الفشل في حماية قلبي
نذير شؤمٍ محتوم
كانت فادحةً
لو أنّي حاولت المجابهة."
"ألقي عليَّ السلام
وامسحي بلُطفٍ
على خرابي
إنهُ قلبي
البِلاد الأكثر
حُزنًا وخسارة"
وامسحي بلُطفٍ
على خرابي
إنهُ قلبي
البِلاد الأكثر
حُزنًا وخسارة"
"أعلم ما تعني المغفرة
وأعلم أن رحابتي اعتادت أن تطلي كل جراحي بالمغفرة
إنني أخاف حقًا مما يفوق رحابتي ويغلب مغفرتي
لا أخشى الجرح
مثلما أخشى الأثر الذي يقبع في ذاكرتي ويشوه أعذب ما بي"
وأعلم أن رحابتي اعتادت أن تطلي كل جراحي بالمغفرة
إنني أخاف حقًا مما يفوق رحابتي ويغلب مغفرتي
لا أخشى الجرح
مثلما أخشى الأثر الذي يقبع في ذاكرتي ويشوه أعذب ما بي"
"كانت تقضي على راحته مسألة الإحتمالات، إلى أن عرفك كأمر ثابت لا تلغيه دوائر الريبة والتحول، كإيمان لا يزعزعه شيء ولا تبدده التساؤلات. وجد للطمأنة باب، يجلس على عتبته كلما راوده القلق"
"هذهِ أول مرة
أضع يدي على قلبي
لا أشعر بالجِراح!
واتساءل، كم سنين
من التعب كلفتني لأعيش هذا الارتياح؟"
أضع يدي على قلبي
لا أشعر بالجِراح!
واتساءل، كم سنين
من التعب كلفتني لأعيش هذا الارتياح؟"