" هَل يفتقد الإنسان ألمه ! ،
أفتقد الأوقات التي كان فيها صَاحب الكرة يقرر كل شيء ، فلا قرار لنا سوى انتظار ما يُريد ،
أفتقد ذلك الموقف الصعب ، انتظار أن يتم اختياري في طلبة اللاعبين ، لأني نحيف و ضعيف البنية ، و عندما يتم اختياري ، سعادة تَصل القَمر ،
أفتقد القفز عن سور المدرسة و السقوط بألم على الأرض ،
أفتقد ذلك التدخل القاسي و الندبات التي ما زالت لدي في رُكبتي ، كيف كنت أُقنع نفسي النهوض مرة أخرى ، كم كُنّا أقوياء حقاً ،
أفتقد اللعب بلا حدود زمنية في تلك المباريات التي لم تنته إلا في الظلام ، و تُودع الكُرة مرغماً ،
أفتقد عدم الشعور بالتعب و اللعب حتى تتدمر قدماي ،
أفتقد تلك المُشاجرات مع فِرق الحارات الأخرى ، بعد تسجيل هدف لم يُحتسب ،
أفتقد : من يُسجّل هدف يفوز ،
أفتقد أصدقائي ، جميعاً ، العنيد منهم ، المجنون ، الهادئ اللطيف ، العصبي و الذي كان لا يتقبّل الهزيمة ،
أفتقد أصدقائي ، أولئك الذين فقدتهم على طول الطريق ، و أولئك الذين أخذهم مني القدر مبكراً ،
أفتقد أن أكون حالماً صغيراً يركض خلف كرة مُهترئة ، باحثاً عن السعادة ، مُلاصقاً بها " ♥️
أفتقد الأوقات التي كان فيها صَاحب الكرة يقرر كل شيء ، فلا قرار لنا سوى انتظار ما يُريد ،
أفتقد ذلك الموقف الصعب ، انتظار أن يتم اختياري في طلبة اللاعبين ، لأني نحيف و ضعيف البنية ، و عندما يتم اختياري ، سعادة تَصل القَمر ،
أفتقد القفز عن سور المدرسة و السقوط بألم على الأرض ،
أفتقد ذلك التدخل القاسي و الندبات التي ما زالت لدي في رُكبتي ، كيف كنت أُقنع نفسي النهوض مرة أخرى ، كم كُنّا أقوياء حقاً ،
أفتقد اللعب بلا حدود زمنية في تلك المباريات التي لم تنته إلا في الظلام ، و تُودع الكُرة مرغماً ،
أفتقد عدم الشعور بالتعب و اللعب حتى تتدمر قدماي ،
أفتقد تلك المُشاجرات مع فِرق الحارات الأخرى ، بعد تسجيل هدف لم يُحتسب ،
أفتقد : من يُسجّل هدف يفوز ،
أفتقد أصدقائي ، جميعاً ، العنيد منهم ، المجنون ، الهادئ اللطيف ، العصبي و الذي كان لا يتقبّل الهزيمة ،
أفتقد أصدقائي ، أولئك الذين فقدتهم على طول الطريق ، و أولئك الذين أخذهم مني القدر مبكراً ،
أفتقد أن أكون حالماً صغيراً يركض خلف كرة مُهترئة ، باحثاً عن السعادة ، مُلاصقاً بها " ♥️
❤1