"المعيار الذي يُحدد ما إذا كانت النظرية علمية هو قابليتها للتفنيد، أو الإبطال، أو الاختبار. النظريات العلمية لا تُثبت بشكل نهائي. بل تُقبل بشكل مؤقت إلى أن يتم دحضها.
من السهل الحصول على تأكيدات لأي نظرية تقريبًا إذا كنا نبحث فقط عن التأكيدات. لكن المنهج العلمي يجب أن يُبنى على موقف نقدي: أن نبحث عن اختبارات قد تُظهر مواضع الخطأ في النظرية.
وبهذا المعنى، فإن العلم ليس نظامًا من الحقائق الثابتة غير القابلة للتغيير. ولا يُبنى على المعتقدات أو القناعات الشخصية. بل هو منهج من الفرضيات الجريئة والمحاولات الشديدة لدحضها."
-كتاب منطق البحث العلمي، كارل بوبر
@mathror
من السهل الحصول على تأكيدات لأي نظرية تقريبًا إذا كنا نبحث فقط عن التأكيدات. لكن المنهج العلمي يجب أن يُبنى على موقف نقدي: أن نبحث عن اختبارات قد تُظهر مواضع الخطأ في النظرية.
وبهذا المعنى، فإن العلم ليس نظامًا من الحقائق الثابتة غير القابلة للتغيير. ولا يُبنى على المعتقدات أو القناعات الشخصية. بل هو منهج من الفرضيات الجريئة والمحاولات الشديدة لدحضها."
-كتاب منطق البحث العلمي، كارل بوبر
@mathror
🔥21💘9👏8❤🔥4💯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
10👏17💯7❤🔥2💘1
العلم الحقيقي الكامل في رأي الفارابي هو ذلك الذي يثبت وجود الشيء وسبب وجوده معاً، وليس مجرد إثبات وجود فقط. هذا هو ما يُسمى “العلم البرهاني"،
البرهان هو نوع من الاستدلال المنطقي (يسميه “القياس”)، لكن ليس أي قياس، بل قياس يقيني، أي لا يشوبه شك،
البرهان الصحيح يجب أن يؤدي إلى العلم بذاته، وليس بالصدفة أو بالمصادفة (“لا بالعرض”).
كما أنه لا يثبت فقط أن الشيء موجود، بل لماذا هو موجود ؟ أي يوضح العلّة أو السبب وراء وجوده،
كل برهان حقيقي هو في ذاته سبب في حصول العلم؛ لأن بفضله نحصل على معرفة يقينية.
@mathror
البرهان هو نوع من الاستدلال المنطقي (يسميه “القياس”)، لكن ليس أي قياس، بل قياس يقيني، أي لا يشوبه شك،
البرهان الصحيح يجب أن يؤدي إلى العلم بذاته، وليس بالصدفة أو بالمصادفة (“لا بالعرض”).
كما أنه لا يثبت فقط أن الشيء موجود، بل لماذا هو موجود ؟ أي يوضح العلّة أو السبب وراء وجوده،
كل برهان حقيقي هو في ذاته سبب في حصول العلم؛ لأن بفضله نحصل على معرفة يقينية.
@mathror
👏23💯12❤🔥9💘1
❤🔥18😍3👏1💯1💘1
“في يونيو 1901، وبينما كنت أكتب في نظرية المجموعات، لاحظت أن مجموعة كل المجموعات التي لا تحتوي نفسها، إذا كانت تحتوي نفسها، فإنها لا تحتوي نفسها، وإذا لم تحتوِ نفسها، فهي تحتوي نفسها. وهذا تناقض!”
-من رسائل برتراند رسل، ومذكراته الفلسفية.
@mathror
-من رسائل برتراند رسل، ومذكراته الفلسفية.
@mathror
❤🔥17🤯11💘5💯2
“Mathematics is the queen of the sciences, and number theory is the queen of mathematics.”
“الرياضيات هي ملكة العلوم، ونظرية الأعداد هي ملكة الرياضيات"
-غاوس
@mathror
“الرياضيات هي ملكة العلوم، ونظرية الأعداد هي ملكة الرياضيات"
-غاوس
@mathror
💘39❤🔥17🔥6💯4👏3
هذا جزء من نقاش الفيلسوف لودفيغ فيتغنشتاين حول الرؤية والتأويل في سياق الإدراك البصري، ويستخدم فيه الصورة الشهيرة المعروفة بـ “أرنب، بطة”، وهي صورة يمكن رؤيتها إما على أنها رأس أرنب أو رأس بطة، حسب الزاوية الذهنية والنفسية للناظر.
يميز بين نوعين من الإدراك:
1. الرؤية المستمرة: وهي أن نرى الشكل كما هو بشكل مباشر ومستمر، دون تأويل.
2. التحوّل أو التجلي: أي لحظة التحول الذهني حين (نرى الشيء نفسه بطريقة مختلفة)، كأن تدرك فجأة أن ما كنت تراه كأرنب هو في الحقيقة بطة، والعكس.
هو بذلك يُظهر أن الإدراك البصري لا يتوقف فقط على ما هو موجود أمام العين، بل على كيفية تفسيرنا وتأويلنا له. هذا التبدّل في الرؤية ليس تغييرًا في الصورة نفسها، بل في زاوية الفهم أو النية الذهنية، مما يعكس موقفًا فلسفيًا حول كيفية اشتغال اللغة والإدراك في تفسير الواقع.
@mathror
يميز بين نوعين من الإدراك:
1. الرؤية المستمرة: وهي أن نرى الشكل كما هو بشكل مباشر ومستمر، دون تأويل.
2. التحوّل أو التجلي: أي لحظة التحول الذهني حين (نرى الشيء نفسه بطريقة مختلفة)، كأن تدرك فجأة أن ما كنت تراه كأرنب هو في الحقيقة بطة، والعكس.
هو بذلك يُظهر أن الإدراك البصري لا يتوقف فقط على ما هو موجود أمام العين، بل على كيفية تفسيرنا وتأويلنا له. هذا التبدّل في الرؤية ليس تغييرًا في الصورة نفسها، بل في زاوية الفهم أو النية الذهنية، مما يعكس موقفًا فلسفيًا حول كيفية اشتغال اللغة والإدراك في تفسير الواقع.
@mathror
❤🔥8💘7🔥6💯3👏2
افراح لطفي عبدلله تشير إلى أن الفلاسفة، منذ القدم، حاولوا شرح العقل والوعي والتفكير بطرق منهجية، كأنهم “يشرحون” الأفكار كما يشرح الطبيب الجثة،
ولكن هذا التشريح بحسبها كان يتم غالبًا في إطار تجريدي وخيالي، دون أدوات علمية محسوسة، بل معتمدًا على تفسيرات ذاتية واستبطانية.
تؤكد أن العلم يسعى لفهم “الدماغ” بوصفه عضوًا ماديًا قابلًا للفحص والتجريب، بينما الفلاسفة استخدموا الخيال لتقريب الصورة الذهنية فقط.
مثلًا: تكلموا عن “القوة المتخيلة”، “النفس العاقلة”، أو “الروح”، دون معرفة دقيقة بتشريح الدماغ ووظائفه كما يُدرس اليوم.
وتشير إلى أن تطورات علم الأعصاب والكشوفات الدماغية الحديثة بيّنت الفرق بين التشريح الفلسفي والتشريح العلمي، وفضحت ضعف النظريات القديمة.
ملاحظة (تقييمي للكتبها كلاهم 1/10 لكثير من الأسباب، منها ان مصادر الكتب هي وكيبيديا، و هذا مكتوب حتى بداخل الكتب، و اخطاء كثيرة موجودة.)
@mathror
ولكن هذا التشريح بحسبها كان يتم غالبًا في إطار تجريدي وخيالي، دون أدوات علمية محسوسة، بل معتمدًا على تفسيرات ذاتية واستبطانية.
تؤكد أن العلم يسعى لفهم “الدماغ” بوصفه عضوًا ماديًا قابلًا للفحص والتجريب، بينما الفلاسفة استخدموا الخيال لتقريب الصورة الذهنية فقط.
مثلًا: تكلموا عن “القوة المتخيلة”، “النفس العاقلة”، أو “الروح”، دون معرفة دقيقة بتشريح الدماغ ووظائفه كما يُدرس اليوم.
وتشير إلى أن تطورات علم الأعصاب والكشوفات الدماغية الحديثة بيّنت الفرق بين التشريح الفلسفي والتشريح العلمي، وفضحت ضعف النظريات القديمة.
ملاحظة (تقييمي للكتبها كلاهم 1/10 لكثير من الأسباب، منها ان مصادر الكتب هي وكيبيديا، و هذا مكتوب حتى بداخل الكتب، و اخطاء كثيرة موجودة.)
@mathror
👏9💘9😍3💯1
Rabab prime
افراح لطفي عبدلله تشير إلى أن الفلاسفة، منذ القدم، حاولوا شرح العقل والوعي والتفكير بطرق منهجية، كأنهم “يشرحون” الأفكار كما يشرح الطبيب الجثة، ولكن هذا التشريح بحسبها كان يتم غالبًا في إطار تجريدي وخيالي، دون أدوات علمية محسوسة، بل معتمدًا على تفسيرات ذاتية…
طبعا احب أن أشير إلى شيء هنا، و هو أن فرنسيس بيكون هو من أوائل من استخدم لغة التشريح والطب لوصف الفلسفة، في كتابه (الأورغانون الجديد) شبّه الفلاسفة بالطبيب الذي يشرّح الطبيعة والعقل ليكشف قوانينها.
(و انا صدقا جدا معجبة بهذا التشبية، لأن تشبيه الفلاسفة بمشرّحي الأفكار تشبيه في غاية الذكاء والدقة، وهو في مكانه تمامًا، لأنه يُبرز كيف أن الفيلسوف لا يكتفي بقبول الأفكار كما هي، بل “يفتحها”، “يفككها”، و”يفحص أجزائها الدقيقة” كما يفعل المشرّح بالجسد، وما يميز هذا التشبيه أيضًا أنه يجمع بين العقلانية الصارمة والتجريب العقلي العميق.)
لكن فرق افراح لطفي بهذا الكتاب إنها جعلت هذا التشبيه هو البنية المحورية لفهم الفلسفة، وقرنته بـ”الدماغ” كعضو قابل للفحص العلمي.
@mathror
(و انا صدقا جدا معجبة بهذا التشبية، لأن تشبيه الفلاسفة بمشرّحي الأفكار تشبيه في غاية الذكاء والدقة، وهو في مكانه تمامًا، لأنه يُبرز كيف أن الفيلسوف لا يكتفي بقبول الأفكار كما هي، بل “يفتحها”، “يفككها”، و”يفحص أجزائها الدقيقة” كما يفعل المشرّح بالجسد، وما يميز هذا التشبيه أيضًا أنه يجمع بين العقلانية الصارمة والتجريب العقلي العميق.)
لكن فرق افراح لطفي بهذا الكتاب إنها جعلت هذا التشبيه هو البنية المحورية لفهم الفلسفة، وقرنته بـ”الدماغ” كعضو قابل للفحص العلمي.
@mathror
1❤🔥9🤯5💯4💘2😍1