نَــجمًا نَيّرًا
14.7K subscribers
6.47K photos
266 videos
762 files
136 links
مصممة، أقتفي من نجم الحُسين نوره، وأطمح أن أكون فرّاشة بجناحٍ أخضر.. وأصنع بأثري للوجودِ حكاية.
@maryam_2Obot
Download Telegram
كلّميني
الملّا عليّ بو حمد
أبلغي والدكِ عنّي السّلام.. واذكريني
واكحلي عينيَ في رؤيا المنام.. واذكريني
كلّميه وإذا تمَّ الخطاب.. كلّميني
سيدي يا فرجَ الله :

مولاي شيعتُكمْ بالحُزنِ مجتَمِعهْ
ولمْ تَجِئنا ، وها قدْ جاءتِ "الجُمُعَهْ"!

واليومَ أمُّكَ ماتتْ تشتكي وجَعاً
فانهضْ لتُطفئَ مِنْ قلبِ الهُدى وجَعَهْ..

العزاء لصاحب الزّمان وشيعته الميامين باستشهاد جدَّتِهِ الصديقةِ الكُبرى فاطمة الزّهراء عليها السّلام.
"إِيَّاكَ وَ الْكَسَلَ وَ الضَّجَرَ فَإِنَّهُمَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، إِنَّكَ إِنْ كَسِلْتَ لَمْ تُؤَدِّ حَقّاً، وَ إِنْ ضَجِرْتَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ."


الإمام البَاقر (عَليهِ السّلام)
المَصـدر / بِحَار الأنوار
هنيئًا لمن يدرك بكلّ أحاسيسه وحدة الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه)، ويرغب بأن يكون له جيش.
لا بدّ من أن يمرّ علىٰ كلّ منّا يوم نكون فيه مُخيّرين بينَ أمرين: دُنيانا أم المهديّ؟!
ثمّ ماذا؟
-ثمّ سيأتي صدىٰ صوت عليّ (عليه السّلام) من أمدٍ سحيق يخبرنا "مِفتَاحُ الظّفَر، لُزُومُ الصّبر" بنبرتهِ الحانية المعتادة.
أعظَم نُصرة يُقدّمَها الإنسان لِإمامِ زَمانَه "عج" أن يُغذّي أولاده بالمَعرِفَةِ و العِلم، أقوى سِلاح يواجِه بِه المُنتَظِر هو مَتانة علوِمهُ المَعرفيَّةِ، إنطلاقًا مِن الدينيَّة إلى بقيَّة العلوم الأُخرى، و ببساطَة لأنَّ الجاهِل اليوم و قليل الإطلاع يُسهَل السيطرةِ عَلَيه فَعَن طريق منشور ألكتروني واحد قَد يهّتز إيمان المَرء حتى يُساوي التُراب فيغدو بِلا فِكر بِلا مبادِئ بِلا قِيم، العائِلةُ المَهدويَّةُ المُثقَّفةُ نور يسطَع في عَصرِنا المُظلِمِ شَديد الحُلْكة.

-هالة الجبوري
"إنَّني عاتِبٌ عَلَيه"
كان النَبي موسى (ع) مُتوجِهًا لِسيناءِ لِمُناجاة الله سُبحانه و تعالى و اثناء المَسير صادفَهُ رَجُلًا في الطَريقِ، بَعدَ أن سَلَّمَ الرَجُل على النبي (ع) قال له بِكُل تضرُّع : أنا ارتَكَبتُ مَعصيَةً و مَعصيَةً كبيرةً جِدًّا، قُل لله هذا طَلَبي بأن يَغفِرَ لي و يُسامِحَني على ما فَعَلت، و مِنْ ثُمَّ افترقا و أكمل النبي(ع) طريقه و بالفِعل طَلبَ مِن الله تعالى أن يغفِرَ للرجُل، فخاطبَ سُبحانه و تعالى النبي موسى (ع) بأنَّني عَفَوت و غَفَرت لَهُ ذَنْبَه و لَكن أنا عاتِبٌ عليه، لِماذا يقول لك أنت و لا يقول لي، لِماذا يُخبِرك بِذنوبه فيخجل مِنك كُلّما التقى بك، لا أُريد أن يخجل عِبادي مِنْ الأخرين، قُل له أنا غَفَرت لكنني أعتِبُ عليه!.
_
تَمَعَّن في القِصَّةِ و جوابه تعالى جيِّدًا. نَحْنُ نَقول في الحَياةِ العامَّة "إن لَمْ أُحِبُّك لا أعتِب عَليك"، و نَغتَاظ عِندما نكتَشف أنَّ صديقَنا القَريب لم يُخبِرنا عن سِرّه و أخبرَه لشَخصٍ آخر، حتى عِندما نغضب مع الصَديق سيكون الغضب حُبًّا لا يدخُله الكُره و النفور، غضب عن محبَّة، هذه هي عِلاقة كُل إنسان مَعَ الله، أن يكون (حَمِيْمٌ) أي يحبُّك و تحبّه، الآخَرون الّذين يقطعون رجاؤكم بالله بالخوفِ و الترهيب هُم لا يعرفونه جيّدًا. رُبَّما حتى أنت لا تعرف كيف هي نظرة الله لك حتى هذه اللحظَة، إن عرفتها فَثِقْ أنّك ستقوى و لن تودِع سرّك لأحّد و لا شكواك لأحّد قبل أن تسرده له قبل الآخرين.
"الله يحُبُّنا" فِكرةً دافئةً و حنونة، أرق شعور يَمر على قلبِ الإنسان💙.

-هالة الجبوري