ما زِلتُ حيًّا، وَ أؤمنُ بأنّي سَأجِدُ الطريقَ يومًا ما...
إلى ذاتي... إلىٰ حُلمي.. إلىٰ ما أُريد
-محمود درويش
إلى ذاتي... إلىٰ حُلمي.. إلىٰ ما أُريد
-محمود درويش
المَسألةُ لَيسَت مَسألَة لِقاء مَرجِع بِطفلَةٍ، هو يعرِفُ قيمةُ الاطفالِ و ليسوا محط استِصغار عِندَه على كُلِّ حال، لكن ما هو غَير عادي حقًا هو كيف عرفت الطِفلَة قِيمَة هذا الإنسان "المسألة تؤخَذ بالعَكسِ"، طِفلَةٌ في هذا العُمر و مَريضَة فهي أكثرُ تدلُّلًا و أكثرُ تطلُبًّا، رُبما تَطلُب أن تلتقي بِمُغنّي، بِفنّان، بِشخصيةٍ كارتونيّة أن تذهَب لمدينةِ الالعاب، و لكِن أن تَطلُب لِقاء مَرجِع فهُنا يجِبُ أن نتوّقف و نتمعّن في الأمرِ كثيرًا و نسأل: كيف غُذّيت على حُبِّه؟ كيف لم يَغِب عن عقلِها و هي في هذا الوَضع، ماذا كان أبوها و أُمّها يقولون لَها عَنه، كيف يلّقِنونها على محبَّةِ و احتِرامِ عُلَماء الدين مُنذ الصِغَر، مِثل جنّات و عائِلَتِها شُعلَة مُضيئة، مَدرَسَةٌ مُصَغَرَّةٌ تُعطينا دَرسًا عظيمًا في تَقديرِ العُلماء.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري
"بَادِرُوا بِعَمَلِ الْخَيْرِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا عَنْهُ بِغَيْرِهِ."
الإمام عليّ (عَليهِ السّلام)
الإمام عليّ (عَليهِ السّلام)