• ثَلَاثٌ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ!
فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَتَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ.
فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَتَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ.
ما زِلتُ حيًّا، وَ أؤمنُ بأنّي سَأجِدُ الطريقَ يومًا ما...
إلى ذاتي... إلىٰ حُلمي.. إلىٰ ما أُريد
-محمود درويش
إلى ذاتي... إلىٰ حُلمي.. إلىٰ ما أُريد
-محمود درويش
المَسألةُ لَيسَت مَسألَة لِقاء مَرجِع بِطفلَةٍ، هو يعرِفُ قيمةُ الاطفالِ و ليسوا محط استِصغار عِندَه على كُلِّ حال، لكن ما هو غَير عادي حقًا هو كيف عرفت الطِفلَة قِيمَة هذا الإنسان "المسألة تؤخَذ بالعَكسِ"، طِفلَةٌ في هذا العُمر و مَريضَة فهي أكثرُ تدلُّلًا و أكثرُ تطلُبًّا، رُبما تَطلُب أن تلتقي بِمُغنّي، بِفنّان، بِشخصيةٍ كارتونيّة أن تذهَب لمدينةِ الالعاب، و لكِن أن تَطلُب لِقاء مَرجِع فهُنا يجِبُ أن نتوّقف و نتمعّن في الأمرِ كثيرًا و نسأل: كيف غُذّيت على حُبِّه؟ كيف لم يَغِب عن عقلِها و هي في هذا الوَضع، ماذا كان أبوها و أُمّها يقولون لَها عَنه، كيف يلّقِنونها على محبَّةِ و احتِرامِ عُلَماء الدين مُنذ الصِغَر، مِثل جنّات و عائِلَتِها شُعلَة مُضيئة، مَدرَسَةٌ مُصَغَرَّةٌ تُعطينا دَرسًا عظيمًا في تَقديرِ العُلماء.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري