نَــجمًا نَيّرًا
14.7K subscribers
6.47K photos
266 videos
762 files
137 links
مصممة، أقتفي من نجم الحُسين نوره، وأطمح أن أكون فرّاشة بجناحٍ أخضر.. وأصنع بأثري للوجودِ حكاية.
@maryam_2Obot
Download Telegram
كونوا رُحماء بأنفسكم، ليس علىٰ الأيام أن تكون مثالية دائمًا، ليس علىٰ قراراتك أن تكون صائبة في كُلّ مرّة، لا بأس في أن تُخطئ مرّة ومرتين حتىٰ تتعلم، يكفي أن تكون أنتَ بكُل وضوح وأن تُحبّ نفسك بصدق.
أتأمل وجود الله فِي حياتي
خَطَوات أدركت أنّها جاءت في موعدها، أنا الذي كنت أظنّ أن الأوان قد فات، أتأمل لطفهُ بي، وكيف أن هذا اللطف كان يضخ في قَلْبي اليقين، ليفيض فيحفني بهالة من السكينة والأمان، كيف نعمهُ تزداد ليربيني بالرفق والحنان فأخجل من تقصيري، فأشكره وأتعلق بحبل ودهُ أكثر.☁️
أدعو الله دائمًا أن يبقىٰ دخلي مُخضرًا، نضرًا، مُضيئًا، مُزهرًا، لا تؤثر فيه قسوة الأيام ولا خيبات الأصدقاء، أن أبقىٰ مُبتهجًا، مُسالمًا، حتىٰ لو هبّت الرياح عكس الوجهه، أن يبقىٰ هذا القلب لينًا، رحيمًا، متفائلاً بالحياة ويُحسن الظّن بالآخرين.
جمل لَطيفة ومؤثرة يمكننا أن نقولها لِمن نحبهم ونرىٰ أنهن يستحقون هذهِ الكلمات، لنسعدهم اليَوم. 💙

- صداقتنا تعني لي الكثير، وأقدر وجودكِ بجانبي طوال الوَقت وفي كُلّ المواقف

- قوتك وطيبة قَلْبُكِ تُلهمني

- مجهودكِ ظاهر في كُلّ تفاصيل هذا المَشروع، حقًا أنتِ مبدعة

- أنتِ هديّة لكُلِّ مَن يقابلكِ ويتعرف عليكِ

- أفكارك رائعة ومُميزة أتعلّم منكِ الكثير كُلّ يوم
• ثَلَاثٌ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ!

فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَتَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ.
ما زِلتُ حيًّا، وَ أؤمنُ بأنّي سَأجِدُ الطريقَ يومًا ما...
إلى ذاتي... إلىٰ حُلمي.. إلىٰ ما أُريد


-محمود درويش
المَسألةُ لَيسَت مَسألَة لِقاء مَرجِع بِطفلَةٍ، هو يعرِفُ قيمةُ الاطفالِ و ليسوا محط استِصغار عِندَه على كُلِّ حال، لكن ما هو غَير عادي حقًا هو كيف عرفت الطِفلَة قِيمَة هذا الإنسان "المسألة تؤخَذ بالعَكسِ"، طِفلَةٌ في هذا العُمر و مَريضَة فهي أكثرُ تدلُّلًا و أكثرُ تطلُبًّا، رُبما تَطلُب أن تلتقي بِمُغنّي، بِفنّان، بِشخصيةٍ كارتونيّة أن تذهَب لمدينةِ الالعاب، و لكِن أن تَطلُب لِقاء مَرجِع فهُنا يجِبُ أن نتوّقف و نتمعّن في الأمرِ كثيرًا و نسأل: كيف غُذّيت على حُبِّه؟ كيف لم يَغِب عن عقلِها و هي في هذا الوَضع، ماذا كان أبوها و أُمّها يقولون لَها عَنه، كيف يلّقِنونها على محبَّةِ و احتِرامِ عُلَماء الدين مُنذ الصِغَر، مِثل جنّات و عائِلَتِها شُعلَة مُضيئة، مَدرَسَةٌ مُصَغَرَّةٌ تُعطينا دَرسًا عظيمًا في تَقديرِ العُلماء.

-هالة الجبوري