إنّ الشهيد مُحمّد باقر الصَّدر كانَ يُتابع كِتابات موريس لوبلان في كتاباته القصصية ” أرسين لوبين “ ومجلات باتمان، فضلًا عن قراءته رواية (البؤساء) وكان يعتل ذلك بقوله:
” يَجب أن نعرف مَاذا يلقنون أطفالنا.“
” يَجب أن نعرف مَاذا يلقنون أطفالنا.“
كَانت تزور عوائل الشّهداء المُغيبين المُحتاجين وتساعدهم بكل الطُرق المُمكنة، ماديًا، معنويًا، حتّىٰ بإبتسامتها الهادئة تلك كانت تُخفف من آلامهم
كانت تخصص مبالِغ شهرية لعوائل المُعتقلين والشّهداء والمحرومين، كانت تقول:
إن هُناك محرومين قد فقدوا أزواجهم وآباءهم لم يَذوقوا طعم اللحم ولو مرّة واحدة في الشهر..!
الشَّهيدة إبتهاج النّواب 🤍
كانت تخصص مبالِغ شهرية لعوائل المُعتقلين والشّهداء والمحرومين، كانت تقول:
إن هُناك محرومين قد فقدوا أزواجهم وآباءهم لم يَذوقوا طعم اللحم ولو مرّة واحدة في الشهر..!
الشَّهيدة إبتهاج النّواب 🤍
ثمّة أُمور لن تحدث، وهذا لا علاقة له بمقدار الجهد المبذول أو عدد المحاولات،
علينا أن نتقبّل هذه الحقيقة كما هي وحسب.
(قدّر الله -ما في مصلحتنا- وما شاء فعل).
علينا أن نتقبّل هذه الحقيقة كما هي وحسب.
(قدّر الله -ما في مصلحتنا- وما شاء فعل).