هنالك الـكثير ممّن حولنا يعانون، تفقّدوهم،
يتفقّدكم المولى يوم تبلى السّرائر.
يتفقّدكم المولى يوم تبلى السّرائر.
الصّمت المفاجِئ، الّذي يصيب الحزين قبل أن ينهي قصّته، قصّة حزينة أُخرى.
اللهُ وحدهُ يعلمُ أيّ أيّامٍ تمرُّ فوقنا،
وحدهُ يعلم أنّنا نحاربُ، ننتكسُ، ننهزمُ، نضعفُ، ثمَّ لا يبدو علينا سوى هدوءٌ وصمتٌ..
رفقًا بمن لا يبوحُ، لا تُكثروا العتابَ، اعذروا أحبّتكم إن غابوا، اطمئنّوا عليهم، قولوا لهم حُسنًا، واعلموا أثرَ الكلمة.
وحدهُ يعلم أنّنا نحاربُ، ننتكسُ، ننهزمُ، نضعفُ، ثمَّ لا يبدو علينا سوى هدوءٌ وصمتٌ..
رفقًا بمن لا يبوحُ، لا تُكثروا العتابَ، اعذروا أحبّتكم إن غابوا، اطمئنّوا عليهم، قولوا لهم حُسنًا، واعلموا أثرَ الكلمة.
وَتحِلُّ السَّكيَّنَةُ في القَلبِ فَجأةً،
كَمُواساةٍ إِلـٰهيَّةٍ يَستَغني بِها المَرءُ عَن كُلِّ شَيء.
كَمُواساةٍ إِلـٰهيَّةٍ يَستَغني بِها المَرءُ عَن كُلِّ شَيء.
"كفَّ عن كونِك وغدًا مَع الأطفال، فالطِّفلُ الَّذي أخبرتَهُ بأنَّ أسنانَهُ غير مرتَّبةٍ، صارَ رجلًا أخيرًا ليفتَح قلبَهُ على مصراعيهِ ثمَّ إذا ضحكَ أخفى اِبتسامَتهُ."
إذا أردتَ أن تنتقِد كُن مهذَّبًا في نقدِك وذا أسلوبٍ بارِعٍ وبطريقةٍ دبلوماسيَّةٍ حتَّى يكون نقدُك مقبولًا ومفيدًا، لذا يقولُ أحدُهم:
"النَّقدُ مثلَ المطرِ ينبَغي أن يكونَ يسيرًا بِما يَكفي ليغذِّيَ نموَّ الإنسانِ دونَ أن يُدمِّرَ جذَورَه."
"النَّقدُ مثلَ المطرِ ينبَغي أن يكونَ يسيرًا بِما يَكفي ليغذِّيَ نموَّ الإنسانِ دونَ أن يُدمِّرَ جذَورَه."
ستقابلُ صورك القديمَة، ملابِسك القديمةَ وكلامكَ القديم، فابتسمْ لهم وقدِّم التَّحيَّة للشَّخصِ الَّذي كنتَ عليه، هوَ لم يكن ساذجًا بل كان صادقًا بقدرِ خبرَتِه البَسيطة لا تَتعالى عليهِ اليومَ فما أنتَ سِوى هو مضافًا إليه بعضُ التَّجارب.
لا تخاف البدِء من جَديد؛
هذهِ المرَّة أنت لا تبدَأُ مِن الصِّفر، تبدَأُ مِن التَّجرُبة.
هذهِ المرَّة أنت لا تبدَأُ مِن الصِّفر، تبدَأُ مِن التَّجرُبة.
أبدًا لا تخجل مِن ندوبِك، انكساراتِك، الآثارُ والعلاماتُ علىٰ جسدِك، عددُ محاولاتِك، طريقةُ عيشِك، اِهتماماتُك، مشاعِرك الَّتي ذهبَت لغيرِ أهلِها، صِدقك وإخلاصُك، أبدًا لا تَخجل مِن الأشياءِ الَّتي تَصنعُ هويَّتك، الأشياءُ الَّتي تَجعلُك أنت، والأشياءُ الَّتي فُرضت عَليك ولم يكُن لَك يدٌ فيها. وأَحِبَّ بِصدقٍ كلَّ جزءٍ مِنك.