بسم الله
"اللّهمَّ إنّي أعتذرُ إليكَ من عيبِ مؤمنٍ ظهَر لي فلَم أستُره".
"اللّهمَّ إنّي أعتذرُ إليكَ من عيبِ مؤمنٍ ظهَر لي فلَم أستُره".
لا يوجد شخص يدخل أو يخرج من حياتك دون سبب، وجود الأشخاص في حياتنا ليس اعتباطيًا.. وجودهم له حكمة جليلة.
خلف كلّ شخص تتعثّر به في حياتك رسالة حاول أن تفكّك شفراتها وتفهمها؛ فهناك درس يساعدك بالتطوّر على مستوى العقل، الروح والسلوك فأنت لا تعلم ما الذي ستواجهه مستقبلًا.
إذا تعاملت مع الأشخاص في حياتك كتجارب ستساهم في كشط الطبقات المتراكمة على روحك وعقلك، وستفهم، ومن ثمّ سينعكس الأثر على سلوكك، تجارب ستعرّيك تمامًا من مخلّفات الماضي وخبراتك المؤلمة، وتسمو بك إلى مستوى عالٍ جدًا من الفهم.
معظم الناس يتعاملون مع تجاربهم الإنسانيّة بعدم التدبّر، الاستغراق في التحسّر، ندب الحظ وإلقاء الملامة وتكرار توكيدات مثل "فاشل، خائب، حظّي سيّئ"، والميل إلى تقمّص دور الضحيّة؛ لأنّ هذا الدور يعزّيهم ويلطّف جراحاتهم.
عوضًا عن هدر الوقت وشحن روحك بمشاعر سوداء من الغضب الثائر، الرغبة في الانتقام، الحزن وجلد الذات، الانكماش على روحك والانغماس في الأسف والشفقة عليها عوضًا عن هذه المعاملة التهويلية المجحفة في حق روحك.. تعامل معها كتجربة تساهم في رفع مستوى وعيك وإلّا ستدور في ذات الدائرة.
حتى أولئك الذين آثروا الرحيل فلتسمح لهم بذلك ولتلوّح يدك لهم بمحبّة وتمنّي الخير بدلًا من أن تحتضن وجهك بكفّين مبلّلتين بالدموع آسفًا على نفسك.
كل تلك التجارب دروس ثمينة تقرّبك أكثر إلى روحك.. فتأمّل. 🤍
خلف كلّ شخص تتعثّر به في حياتك رسالة حاول أن تفكّك شفراتها وتفهمها؛ فهناك درس يساعدك بالتطوّر على مستوى العقل، الروح والسلوك فأنت لا تعلم ما الذي ستواجهه مستقبلًا.
إذا تعاملت مع الأشخاص في حياتك كتجارب ستساهم في كشط الطبقات المتراكمة على روحك وعقلك، وستفهم، ومن ثمّ سينعكس الأثر على سلوكك، تجارب ستعرّيك تمامًا من مخلّفات الماضي وخبراتك المؤلمة، وتسمو بك إلى مستوى عالٍ جدًا من الفهم.
معظم الناس يتعاملون مع تجاربهم الإنسانيّة بعدم التدبّر، الاستغراق في التحسّر، ندب الحظ وإلقاء الملامة وتكرار توكيدات مثل "فاشل، خائب، حظّي سيّئ"، والميل إلى تقمّص دور الضحيّة؛ لأنّ هذا الدور يعزّيهم ويلطّف جراحاتهم.
عوضًا عن هدر الوقت وشحن روحك بمشاعر سوداء من الغضب الثائر، الرغبة في الانتقام، الحزن وجلد الذات، الانكماش على روحك والانغماس في الأسف والشفقة عليها عوضًا عن هذه المعاملة التهويلية المجحفة في حق روحك.. تعامل معها كتجربة تساهم في رفع مستوى وعيك وإلّا ستدور في ذات الدائرة.
حتى أولئك الذين آثروا الرحيل فلتسمح لهم بذلك ولتلوّح يدك لهم بمحبّة وتمنّي الخير بدلًا من أن تحتضن وجهك بكفّين مبلّلتين بالدموع آسفًا على نفسك.
كل تلك التجارب دروس ثمينة تقرّبك أكثر إلى روحك.. فتأمّل. 🤍
ويطبطب علينا قول النبيّ (صلّىٰ الله عليه وآله): "ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا أذىٰ، ولا حزن، ولا همّ، حتّىٰ الهمّ يهمّه إلّا كفّر الله به خطاياه". 🤎
"أتمنّىٰ أن يصبح جميع الناس أغنياء ومشهورين ويَحصلوا علىٰ كُلّ ما يَتمنّوه؛ حتّىٰ يتأكّدوا بعدها أنّ هذا ليس هو الحلّ".
ماكو أحد إله قيمة غير إنّهُ يكون بني آدم وبس.. أي صفة ثانية مثلًا مهندس، دكتور، رائد فضاء، معلّم.. إلخ، كل هذا يعتبر سعيك وطموحك الشخصيّ بالدنيا وبالغالب يكون إله أجر مادّي وراتب، يعني مو فخر ولا مدعاة للاحترام؛ لأنّك ممكن تكون مهندس محتال أو دكتور فاشل.
قيمتنا الحقيقيّة بكوننا بني آدميين علىٰ الفطرة الصحيحة وبس، حبنا لبعضنا والخير اللي نزرعه من غير ما ننتظر مقابل هو الجائزة الكبرىٰ بحياتنا، وهو الشهادة الوحيدة علىٰ إنسانيّتنا. ✨
قيمتنا الحقيقيّة بكوننا بني آدميين علىٰ الفطرة الصحيحة وبس، حبنا لبعضنا والخير اللي نزرعه من غير ما ننتظر مقابل هو الجائزة الكبرىٰ بحياتنا، وهو الشهادة الوحيدة علىٰ إنسانيّتنا. ✨
إنّما أشكوا بثّي وحزني إلىٰ الله، ليس
فقط لقدرته العظيمة، ولآ لكونه الوحيد
القادر علىٰ محو هذا الحزن من جذوره..
بل لأنه الوحيد الذي يعلم وبدّقة، كيف حدثَ هذا كلّه وكيف آلت الأمور إلى ما آلت إليه، و لأنّه في كُلّ مرةً يُزيل عني قلقي، ويطمئن خوفي.. وخلال هذا المشوار الطويل الوعر، الله مَن كانَ معي خطوةً بخطوة.. ونفسًا بنفس..وعثرةٌ بعثرة..
هوَ من يعلم جيدًا كم بذلتُ من المجهود إلى ما أسعى إليه.. يعلم مقدار تعبي، فشلي ونجاحي، معرفتي وجهلي.. يعلم همي ويغسله أثناء حديثي معهُ..
يواسيني في عوضه الدائم حين لأ ينجح الأمر، يفهمني دونَ أن أتكلم ويعرف ما يجول في داخلي، يفهم ألذي لا يفهمهُ النَّاس عني، لهذا تحديدًا أشكو إليه....
لأن لا حاجة لي معهُ للشرح المستفيض المؤلم، ولا لإعطاء الأدلّة والتبريرات المعرّضة للشك، ولأنه يعلم كُلّ ما في جوفي، سواء ما نطقهُ لساني.. أو ما حبسهُ دمعي..
ولأنه أعلم مني ما لا يعلمهُ خلقه..
أشكو بثّي وحزني وما أنت أعلم به منّي،
إليك يَا إلهي ... 💚
فقط لقدرته العظيمة، ولآ لكونه الوحيد
القادر علىٰ محو هذا الحزن من جذوره..
بل لأنه الوحيد الذي يعلم وبدّقة، كيف حدثَ هذا كلّه وكيف آلت الأمور إلى ما آلت إليه، و لأنّه في كُلّ مرةً يُزيل عني قلقي، ويطمئن خوفي.. وخلال هذا المشوار الطويل الوعر، الله مَن كانَ معي خطوةً بخطوة.. ونفسًا بنفس..وعثرةٌ بعثرة..
هوَ من يعلم جيدًا كم بذلتُ من المجهود إلى ما أسعى إليه.. يعلم مقدار تعبي، فشلي ونجاحي، معرفتي وجهلي.. يعلم همي ويغسله أثناء حديثي معهُ..
يواسيني في عوضه الدائم حين لأ ينجح الأمر، يفهمني دونَ أن أتكلم ويعرف ما يجول في داخلي، يفهم ألذي لا يفهمهُ النَّاس عني، لهذا تحديدًا أشكو إليه....
لأن لا حاجة لي معهُ للشرح المستفيض المؤلم، ولا لإعطاء الأدلّة والتبريرات المعرّضة للشك، ولأنه يعلم كُلّ ما في جوفي، سواء ما نطقهُ لساني.. أو ما حبسهُ دمعي..
ولأنه أعلم مني ما لا يعلمهُ خلقه..
أشكو بثّي وحزني وما أنت أعلم به منّي،
إليك يَا إلهي ... 💚