"فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا • إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا"
لا يغلب عسر يسرين. 🌿
لا يغلب عسر يسرين. 🌿
الحريّة التي تقتل الطّاقات وتتلف العقل تعتبر جريمة في معيار الإنسانيّة.
إذا زرت الإمام الحُسين (عليه السّلام) فقل له: "يا مولاي إن زارك ولدك المهديّ.. أوصه بي خيرًا". 💚
بسم الله
"اللّهمَّ إنّي أعتذرُ إليكَ من عيبِ مؤمنٍ ظهَر لي فلَم أستُره".
"اللّهمَّ إنّي أعتذرُ إليكَ من عيبِ مؤمنٍ ظهَر لي فلَم أستُره".
لا يوجد شخص يدخل أو يخرج من حياتك دون سبب، وجود الأشخاص في حياتنا ليس اعتباطيًا.. وجودهم له حكمة جليلة.
خلف كلّ شخص تتعثّر به في حياتك رسالة حاول أن تفكّك شفراتها وتفهمها؛ فهناك درس يساعدك بالتطوّر على مستوى العقل، الروح والسلوك فأنت لا تعلم ما الذي ستواجهه مستقبلًا.
إذا تعاملت مع الأشخاص في حياتك كتجارب ستساهم في كشط الطبقات المتراكمة على روحك وعقلك، وستفهم، ومن ثمّ سينعكس الأثر على سلوكك، تجارب ستعرّيك تمامًا من مخلّفات الماضي وخبراتك المؤلمة، وتسمو بك إلى مستوى عالٍ جدًا من الفهم.
معظم الناس يتعاملون مع تجاربهم الإنسانيّة بعدم التدبّر، الاستغراق في التحسّر، ندب الحظ وإلقاء الملامة وتكرار توكيدات مثل "فاشل، خائب، حظّي سيّئ"، والميل إلى تقمّص دور الضحيّة؛ لأنّ هذا الدور يعزّيهم ويلطّف جراحاتهم.
عوضًا عن هدر الوقت وشحن روحك بمشاعر سوداء من الغضب الثائر، الرغبة في الانتقام، الحزن وجلد الذات، الانكماش على روحك والانغماس في الأسف والشفقة عليها عوضًا عن هذه المعاملة التهويلية المجحفة في حق روحك.. تعامل معها كتجربة تساهم في رفع مستوى وعيك وإلّا ستدور في ذات الدائرة.
حتى أولئك الذين آثروا الرحيل فلتسمح لهم بذلك ولتلوّح يدك لهم بمحبّة وتمنّي الخير بدلًا من أن تحتضن وجهك بكفّين مبلّلتين بالدموع آسفًا على نفسك.
كل تلك التجارب دروس ثمينة تقرّبك أكثر إلى روحك.. فتأمّل. 🤍
خلف كلّ شخص تتعثّر به في حياتك رسالة حاول أن تفكّك شفراتها وتفهمها؛ فهناك درس يساعدك بالتطوّر على مستوى العقل، الروح والسلوك فأنت لا تعلم ما الذي ستواجهه مستقبلًا.
إذا تعاملت مع الأشخاص في حياتك كتجارب ستساهم في كشط الطبقات المتراكمة على روحك وعقلك، وستفهم، ومن ثمّ سينعكس الأثر على سلوكك، تجارب ستعرّيك تمامًا من مخلّفات الماضي وخبراتك المؤلمة، وتسمو بك إلى مستوى عالٍ جدًا من الفهم.
معظم الناس يتعاملون مع تجاربهم الإنسانيّة بعدم التدبّر، الاستغراق في التحسّر، ندب الحظ وإلقاء الملامة وتكرار توكيدات مثل "فاشل، خائب، حظّي سيّئ"، والميل إلى تقمّص دور الضحيّة؛ لأنّ هذا الدور يعزّيهم ويلطّف جراحاتهم.
عوضًا عن هدر الوقت وشحن روحك بمشاعر سوداء من الغضب الثائر، الرغبة في الانتقام، الحزن وجلد الذات، الانكماش على روحك والانغماس في الأسف والشفقة عليها عوضًا عن هذه المعاملة التهويلية المجحفة في حق روحك.. تعامل معها كتجربة تساهم في رفع مستوى وعيك وإلّا ستدور في ذات الدائرة.
حتى أولئك الذين آثروا الرحيل فلتسمح لهم بذلك ولتلوّح يدك لهم بمحبّة وتمنّي الخير بدلًا من أن تحتضن وجهك بكفّين مبلّلتين بالدموع آسفًا على نفسك.
كل تلك التجارب دروس ثمينة تقرّبك أكثر إلى روحك.. فتأمّل. 🤍
ويطبطب علينا قول النبيّ (صلّىٰ الله عليه وآله): "ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا أذىٰ، ولا حزن، ولا همّ، حتّىٰ الهمّ يهمّه إلّا كفّر الله به خطاياه". 🤎
"أتمنّىٰ أن يصبح جميع الناس أغنياء ومشهورين ويَحصلوا علىٰ كُلّ ما يَتمنّوه؛ حتّىٰ يتأكّدوا بعدها أنّ هذا ليس هو الحلّ".