لم يكن متشائمًا إلا أنّ الضربات المُوجعة،
كلها قد جاءت في نصفهِ المُتفائل.
كلها قد جاءت في نصفهِ المُتفائل.
ثمّة مشاعرٌ فِي القَلبِ لا يواسيها إلّا القرآن، مَهما حاولت أن تواسي نَفسِكَ وأن تمسح علىٰ قلبك المَكلوم فلن تجد أبلغ من كَلام الله لترميم هَشاسة قَلبكَ، وإعادة ضبط بوصلة الطّرِيق، وتَرتيب المشاعر والأفكار، لا مواساة كمواساة القرآن أبدًا.