Forwarded from نَــجمًا نَيّرًا
أبَتِي..
وينقَطِعُ الكلامُ
وتخفُتُ الأضواءُ
تَسقُطُ غيمَةٌ وحمامَةُ
والسَّوطُ يُرفَعُ..
ضحكَةٌ مِنْ جانِبِ الشَّامِ اللّعينِ
وفي الفراغِ خرابَةُ
وينقَطِعُ الكلامُ
وتخفُتُ الأضواءُ
تَسقُطُ غيمَةٌ وحمامَةُ
والسَّوطُ يُرفَعُ..
ضحكَةٌ مِنْ جانِبِ الشَّامِ اللّعينِ
وفي الفراغِ خرابَةُ
لا تُلزِم دمعتكَ على أَبي عبد الله بأَيِّ شروط، فما أَن تُحسَّ برغبةٍ للبكاءِ فابكِ أَيًّا كان سببك، وإِن لم تنزل الدموع فتباكَ خيرٌ لك، ولا تستصعب الأمر على نفسك أنت فقط قم بتشغيل المَقتل أو قصيدة وتخّيل!
تَوَسَّلُوا إلَىٰ الله بِالحُسَيْن أن يُصْلِح مَا بَيْنَكُم وَبَيْنَ إمَامِ الزَّمَان.
اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلام وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً
وَأَنَا يَا إلهِي عَبْدُكَ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالدُّعاءِ فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، هَا أَنَا ذَا يَا رَبِّ مَطْرُوحٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، أَنَا الَّذِي أَوْقَرَتِ الْخَطَايَا ظَهْرَهُ، وَأَنا الَّذِي أَفْنَتِ الذُّنُوبُ عُمْرَهُ، وَأَنَا الَّذِي بِجَهْلِهِ عَصاكَ وَلَمْ تَكُنْ أَهْلاً مِنْهُ لِذَاكَ.
يَا إلهِي فَلَكَ الْحَمْدُ، فَكَم مِنْ غَائِبَةٍ سَتَرْتَهَا عَلَيَّ فَلَم تَفْضَحْنِي، وَكَمْ مِنْ ذنْبٍ غَطَّيْتَهُ عَلَيَّ فَلَمْ تَشْهَرْنِي، وَكَمْ مِنْ شَائِبَةٍ أَلْمَمْتُ بِهَا فَلَمْ تَهْتِكْ عَنِّي سِتْرَهَا
اللَّهُمَّ وَهَذِهِ رَقَبَتِي قَدْ أَرَقَّتْهَا الذُّنُوبُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعْتِقْهَا بِعَفْوِكَ، وَهَذَا ظَهْرِي قَدْ أَثْقَلَتْهُ الْخَطَايَـا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَخَفِّفْ عَنْهُ بِمَنِّكَ.
دّعاء الإمام السجّاد " عَليهِ السَّلَام"
.
كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا اسْتَقَالَ مِنْ ذُنُوبِهِ، أَوْ تَضَرَّعَ فِي طَلَبِ الْعَفْوِ عَنْ عُيُوبِهِ.