وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
.
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
تَسكنُ وَجه الحُسَيْنِ
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا
يَهوي دونَ اليّدينِ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا
صلَّت فيهِ جلوسَ
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا
شالوا فيهِ الرُّؤوسَ
وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا
تَسكبُ دَمع الجلالِ
وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا
غَطتهُ بالرّمالِ
تَسكنُ وَجه الحُسَيْنِ
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا
يَهوي دونَ اليّدينِ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا
صلَّت فيهِ جلوسَ
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا
شالوا فيهِ الرُّؤوسَ
وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا
تَسكبُ دَمع الجلالِ
وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا
غَطتهُ بالرّمالِ
اقطع عهدًا للحُسين عليه السّلام
بالتغيير
واعمل بهِ
ولا تخالفه حتّى تُقطّع
تحت لواء صاحب الزّمان
كالعبّاس عليه السّلام.
بالتغيير
واعمل بهِ
ولا تخالفه حتّى تُقطّع
تحت لواء صاحب الزّمان
كالعبّاس عليه السّلام.
قُل لأُمّي
أبا ذر الحلواجي
إنَّما أحبَبتُ شيئًا في الجراحاتِ يثور
هُوَ أن تُلقىٰ عَلىٰ قَبري مأساةُ الحُسين..
هُوَ أن تُلقىٰ عَلىٰ قَبري مأساةُ الحُسين..