ندعو الله دائمًا من أجل الشعور بالأمان، ندعوه بأن لا تُهدم لحظاتنا الحلوة من أجل انخفاض درجة الأمان فينا، ندعوه بأن لا نضطرّ للعيش كالدّمىٰ المتحرّكة التي يُفترض بها أن تعيش الدور من دون الإحساس به، ندعوه أن لا نعيش من دون السعادة الحقيقيّة التي تولد بالداخل من خلاله، ندعوه بأن يكونَ لنا الأمان الوحيد، ندعوه بأن لا نستيقظ وشعور الخوف في أعيننا، أن لا يأكلنا القلق، أن يزيح ضغط التفكير الهدّام عنّا، ندعوه بالأمان أن يثبّت جدران المنزل لئلّا تُهدم بهزّة أرضيّة أو نفسيّة، ندعوه بأن نستقرّ، جسديًّا، نفسيًّا، روحيًّا، حاضرًا، مُستقبلًا، وندعوه بأن لو فقدنا الأمان، أن نكون علىٰ قوّة لصدّه، مقاومته، واجتيازه؛ اللهمّ ندعوك ونرجوك ونتوسّل إليك بأن تُنعم علينا بالأمان كلّما فقدناه في أوطاننا الخاصّة.
لولا اللجوء إلىٰ أكناف الدّعاء لكنّا كقشّةٍ تتخبّط في رياح الأيّام وتقلّباتها؛ ولكننا نلوذ إلىٰ باب الله فنجد الأمان والطمأنينة والسّلوىٰ التي تعلو على كلّ همّ.. فالحمد لله كثيرًا.✨
لا تنزعج عندما يتمّ تصحيح الأخطاء الإملائيّة في نصوصك، علىٰ العكس استغلَّ إقبال هذا الشّخص علىٰ تقديم المعرفة، وتعلّم حتّىٰ تحترف.