تَوقفْ عِن احَِباطَ نفسكِ هذا الوقُت سَيمضيّ وسِتبتَسم بعُد كُل ذكِرى ثقيلة مَضت "
وإنّي لأحسب أنّ من أجَلّ القربات إلى الله ﷻ ألّا تزدري أحدًا، وألّا تُقلّل من قيمة إنسان، وألّا تستخفّ باهتماماته..
"وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزدَرِي أَعيُنُكُمْ لَن يُؤتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ".
"وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزدَرِي أَعيُنُكُمْ لَن يُؤتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ".
وجودُ إنسان قريب من قلبك وروحك، يشاركُك رحلةَ الحياة، ويُثير فيك الأسئلة.. من نِعم الله التي تُعينك على نوائب الدّهر، وكذلك على الوصول إلى الحقيقة؛ تأمّل كيف أنّ القرآن قَدَّمَ التفكرَ بمعيّة شخص آخر على تَفَكّر الشخص وحيدا منفردا: ﴿أنْ تقوموا لله مثنى وفُرادى، ثم تتفكّروا﴾.