في رواية.. يُقال أنّ صاحب الزّمان حينما يطُلّ علينا بطلعتهِ البَهيّة،
سَيقف في مسجد الكوفة خطيبًا،
وقبل أن تتحرّك شفتاه بأيّ كلمة سينهار الجميع من البكاء ساعة كاملة!
ينظرون إليه وينظر إليهم والعتاب حينها تلك الدّموع.
سَيقف في مسجد الكوفة خطيبًا،
وقبل أن تتحرّك شفتاه بأيّ كلمة سينهار الجميع من البكاء ساعة كاملة!
ينظرون إليه وينظر إليهم والعتاب حينها تلك الدّموع.
صَناعاً متى ما تُرِدْ خُطَّةً
وكيفَ ومهماً تُرِدْ تَصنع
فيابنَ " البتولِ " وحَسْبي بها
ضَماناً على كلْ ما أدَّعي
وجَدْتُكَ في صورةٍ لم أُرَعْ
بِأَعْظَمَ منها ولا أرْوَعِ
فَنَوَّرْتَ ما اظْلَمَّ مِنْ فِكْرَتِي
وقَوَّمْتَ ما اعْوَجَّ من أضْلُعِي
وآمَنْتُ إيمانَ مَنْ لا يَرَى
محمّد مهدي الجواهري. 💙
قصيدة "آمنت بالحسين " ألقاها الشاعر في الحفل الذي أقيم في كربلاء يوم 26 تشرين الثاني – نوفمر 1947، لذكرى استشهاد الإمام الحسين(ع) وكُتب خمسة عشر بيتًا منها بالذهب على الباب الرئيسي الذي يؤدي إلى الرواق الحسيني في مرقد الإمام الحسين في كربلاء، وَخطّت منها او كلّها على أعمدة الباحة التابعة لمقام السيدة خَولة عليها السّلام.
وكيفَ ومهماً تُرِدْ تَصنع
فيابنَ " البتولِ " وحَسْبي بها
ضَماناً على كلْ ما أدَّعي
وجَدْتُكَ في صورةٍ لم أُرَعْ
بِأَعْظَمَ منها ولا أرْوَعِ
فَنَوَّرْتَ ما اظْلَمَّ مِنْ فِكْرَتِي
وقَوَّمْتَ ما اعْوَجَّ من أضْلُعِي
وآمَنْتُ إيمانَ مَنْ لا يَرَى
محمّد مهدي الجواهري. 💙
قصيدة "آمنت بالحسين " ألقاها الشاعر في الحفل الذي أقيم في كربلاء يوم 26 تشرين الثاني – نوفمر 1947، لذكرى استشهاد الإمام الحسين(ع) وكُتب خمسة عشر بيتًا منها بالذهب على الباب الرئيسي الذي يؤدي إلى الرواق الحسيني في مرقد الإمام الحسين في كربلاء، وَخطّت منها او كلّها على أعمدة الباحة التابعة لمقام السيدة خَولة عليها السّلام.
يَا حُسَين إنني مُتألِم، كسيرُ القَلب
وأحسُّ أنَّ ليسَ مَن دواءٍ يَهبُ السَّكينةَ
لقلبِي المحترِق سواكَ وسوَى طريقُكَ.
وأحسُّ أنَّ ليسَ مَن دواءٍ يَهبُ السَّكينةَ
لقلبِي المحترِق سواكَ وسوَى طريقُكَ.