علّمتني مولاتي فاطمة أنّ الكوخ الذي تتناغمُ فيه كلّ أطوار الحياة الإلٰهيّة خيرٌ وألفُ خيرٍ من قَصرٍ أجوف قد لا يُخرِج إلىٰ الوجود نسمةً تهلّلُ بـ(لا إله إلّا الله)!
"يَا بْنَ آدَمَ، لاَ تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي لَمْ يَأْتِكَ عَلَى يَوْمِكَ الَّذِي قَدْ أَتَاكَ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ مِنْ عُمُرِكَ يَأْتِ اللهُ فِيهِ بِرِزْقِكَ"
الإمام عليّ عليه السّلام. 🤍
الإمام عليّ عليه السّلام. 🤍
نَــجمًا نَيّرًا
Photo
هَل يمكن أن تَصبح كلِمة "نعم" حملًا
نفسيا زائدًا. ؟
" لا أستطيع رَفض طلبَ أحد، كلمة "نعم" لا تجعلهُم يَنفرون مني، وأنا أخافَ خسارة الأصدقاء."
جميل أن تكون لطيفًا مع النّاس، لكِن لطفِك الزائد معهُم لا يجعلكَ سعيدًا، إنما يدفعك لإرضاء غيرك أولًا وتحملُ ما لا تحتمل، هل تظن أن إرضاء مُديرك أو صديقك دون النظر إلى حقوقك يَضمن لكَ النجاح أو السعادة؟ أشك في ذلك،
النتيجة المؤكدة أن إرضاء الآخرين علىٰ حِسابك يُعرضكَ للإنهاك النفسي.
نحن نسعىٰ أن نكون منسجمين مع المحيطين بنا، لكن لا أن تكون أفعالنا وردودنا مُرضية دائمًا لهم، لا تشغل نفسك كثيرًا بأحكام الناس، إفعل الصواب كما تراه، ولا توافق على شيء، أو تعطي وعدًا بشيء يفوقَ طاقتك.
لأنك ستصُاب بالتوتر والضغط العصبي لتتمكن من تنفيذه، وإن فشلت في ذلك، ستلوم نفسك وتضعها في خانة المُقصر.
إذا طلبَ أحدهم منكَ شيئًا،
فَكر أولاً : هل أنا قادرٌ على ذلك؟
إن كانت إجابتك نعم، كُن دقيقًا معه.
مثل أن تقل "سأساعدك قدر استطاعتي"
وإن لم تكن، أعتذر منهُ بلطف، وعليه
تَقدير استجابتك لهُ مهما كان ردك.
وتذكر، كلمة "نعم" التي تستخدمها دائمًا في الموافقة على طلبات الآخرين حتىٰ وأن كانت فوقَ طاقتك ، قد تكون بابًا لإنهاك نفسي لا يُحتمل.
نفسيا زائدًا. ؟
" لا أستطيع رَفض طلبَ أحد، كلمة "نعم" لا تجعلهُم يَنفرون مني، وأنا أخافَ خسارة الأصدقاء."
جميل أن تكون لطيفًا مع النّاس، لكِن لطفِك الزائد معهُم لا يجعلكَ سعيدًا، إنما يدفعك لإرضاء غيرك أولًا وتحملُ ما لا تحتمل، هل تظن أن إرضاء مُديرك أو صديقك دون النظر إلى حقوقك يَضمن لكَ النجاح أو السعادة؟ أشك في ذلك،
النتيجة المؤكدة أن إرضاء الآخرين علىٰ حِسابك يُعرضكَ للإنهاك النفسي.
نحن نسعىٰ أن نكون منسجمين مع المحيطين بنا، لكن لا أن تكون أفعالنا وردودنا مُرضية دائمًا لهم، لا تشغل نفسك كثيرًا بأحكام الناس، إفعل الصواب كما تراه، ولا توافق على شيء، أو تعطي وعدًا بشيء يفوقَ طاقتك.
لأنك ستصُاب بالتوتر والضغط العصبي لتتمكن من تنفيذه، وإن فشلت في ذلك، ستلوم نفسك وتضعها في خانة المُقصر.
إذا طلبَ أحدهم منكَ شيئًا،
فَكر أولاً : هل أنا قادرٌ على ذلك؟
إن كانت إجابتك نعم، كُن دقيقًا معه.
مثل أن تقل "سأساعدك قدر استطاعتي"
وإن لم تكن، أعتذر منهُ بلطف، وعليه
تَقدير استجابتك لهُ مهما كان ردك.
وتذكر، كلمة "نعم" التي تستخدمها دائمًا في الموافقة على طلبات الآخرين حتىٰ وأن كانت فوقَ طاقتك ، قد تكون بابًا لإنهاك نفسي لا يُحتمل.
إن الله يُحبك حينّ تَتعبد نعِم، لكنهُ أيضًا يحبّ أن يرى الأثر في لطف قلبِكَ وسماحة وجهِك وكلامكَ القِيم وطلبكَ الهيّن ويدك المشاركة وقدمِك المُبادِرة وإقبالك لا نفورك وإعتدالك لا تطرفَك وعينُكَ المُبتسمة وتفسحك للجميع وقَلبِكَ اللين دائمًا بجانِب أولئك الذين لم يعرفوا من العالم سوى القسوة.
عليكَ أن تؤمن بقيمتك الحقيقية، وأن لا تربطها بأيّ حال من الأحوال بنظرة بشر - مهما كانوا- فنظرة البشر إرجاعًا لأصلها لا بُدّ أن تكون قاصرة، كما أن أمزجة البشر متغيّرة، متذبذبة، لا دوام لها على حال، إنما إيمانك بذاتك هو الأهمّ وذو الأثر وسيلُازمك لآخر لحظة في حياتك.
مِن أخطر الأمور التي قد تهلك الإنسان هي أخذ المعلومات دونَ تطبيقها،
بحيث يصبح عقله مَخزن معلومات فارغ من التطبيق.
بحيث يصبح عقله مَخزن معلومات فارغ من التطبيق.