قيم_أخلاقية_في_فقه_الإمام_جعفر_الصادق.pdf
5.2 MB
-
قيم أخلاقيَّـة في فقه الإمام الصادق
للعلامة مُحمد جَـواد مُغنية، ١٨٣ ص.
قيم أخلاقيَّـة في فقه الإمام الصادق
للعلامة مُحمد جَـواد مُغنية، ١٨٣ ص.
قالَ الإِمَام الصّادِق'ع'، في إِيمَان اليَد.
"وفَرضَ اللهُ علىٰ اليد أَنْ لا يَبطِشَ بِها فيما حرَّم الله، وأَنْ يبطِشَ بها فيما أَمرَ الله، وفرَضَ عليْها مِنَ الصَدقة وصِلةِ الرَحَم، والجِهادِ في سبيلِ الله، والطَهورِ للصَلوات."
إِيمانُ اليَد أَنْ تُجاهِد وتُنتِج وتَبذُل فيما يَنفعُ ولا يَضُر، تُعتَبر اليد عَملًا رائعاً فَهي تحِس وتَعْمَل في وقتٍ واحِد..
إِنَّها قادِرة علىٰ تحريك ريشةِ الرّسام وقلمِ الصَحفيّ، إِنَّها قادِرة علىٰ القتلِ والرّحمةِ معًا وعلىٰ السرِقةِ والبذْل.
"وفَرضَ اللهُ علىٰ اليد أَنْ لا يَبطِشَ بِها فيما حرَّم الله، وأَنْ يبطِشَ بها فيما أَمرَ الله، وفرَضَ عليْها مِنَ الصَدقة وصِلةِ الرَحَم، والجِهادِ في سبيلِ الله، والطَهورِ للصَلوات."
إِيمانُ اليَد أَنْ تُجاهِد وتُنتِج وتَبذُل فيما يَنفعُ ولا يَضُر، تُعتَبر اليد عَملًا رائعاً فَهي تحِس وتَعْمَل في وقتٍ واحِد..
إِنَّها قادِرة علىٰ تحريك ريشةِ الرّسام وقلمِ الصَحفيّ، إِنَّها قادِرة علىٰ القتلِ والرّحمةِ معًا وعلىٰ السرِقةِ والبذْل.
أنتهت صلاحيّة الجّسد و أصبحَ غير صالح للجهدِ و العمل ،و الآن حان الدور أن يُفعّل محرّك الرّوح ، حيثُ تُشحن
عن طريق إثني عشر سلكٍ من نورٍ مخفيّ للعيان إلا لأصحاب النور ، سلك ذو قدرة خارقة يُربط بين قاع الرّوح و جبهة السماء السابعة,,
أما طريقة تشغيلها : عن طريق تفعيل مادّة الحُبّ المنّدسة في أرواح العالمين من عالم الذّر.
عن طريق إثني عشر سلكٍ من نورٍ مخفيّ للعيان إلا لأصحاب النور ، سلك ذو قدرة خارقة يُربط بين قاع الرّوح و جبهة السماء السابعة,,
أما طريقة تشغيلها : عن طريق تفعيل مادّة الحُبّ المنّدسة في أرواح العالمين من عالم الذّر.
"ولا تَعِدَنّ أخاك وعداً ليس في يدِكَ وَفاؤه"
- مولانَا الإمام الصَّادِق (صلواتُ اللهِ عليهِ)
مِيزان الحِكَمة ج٤ ص٣٥٧٤
- مولانَا الإمام الصَّادِق (صلواتُ اللهِ عليهِ)
مِيزان الحِكَمة ج٤ ص٣٥٧٤
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ كَثْرَةَ النَّوْمِ ، وَ كَثْرَةَ الْفَرَاغِ "
- مولانَا الإمام الصَّادِق (صلواتُ اللهِ عليهِ)
مِيزان الحِكَمة /ج٤ ص٣٤٠٥
- مولانَا الإمام الصَّادِق (صلواتُ اللهِ عليهِ)
مِيزان الحِكَمة /ج٤ ص٣٤٠٥