فوَ اللهِ ما فَرَيتَ إلاّ جِلْدَك، ولا جَزَزْتَ إلاّ لحمك، فلتردنّ وشيكاً موردهم، ولتودّنّ أنّك شُلِلتَ وبُكِمت، ولم تكن قُلتَ ما قلت، وفعلتَ ما فعلت.
خطبة السيدة زينب "عليها السّلام "
خطبة السيدة زينب "عليها السّلام "
كم من صعاب تجاوزتها بفضل الله تعالى في السابق؟ فلماذا أيها المسكين، لا تزال تصاب باليأس، كلما واجهتك مشكلة جديدة؟!
"وَيُطفئ (سُبحانهُ) في عينيكَ انبهارًا كانَ كاذبًا،
لِيخلقَ فيكَ نضوجًا يُنيرُ بصيرَتَك"..
لِيخلقَ فيكَ نضوجًا يُنيرُ بصيرَتَك"..
حَسبُنا الله سَيؤتِينَا اللهُ مِن فَضلهِ، إنّا إلى اللهِ رَاغِبون.
- قِيل عن هذا الدُّعاء إنّهُ يَجرّ الخير إليكَ جرًّا.
- قِيل عن هذا الدُّعاء إنّهُ يَجرّ الخير إليكَ جرًّا.
إلهِي لا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَلاَ تَفْجَعْ بِي حَمِيمِي وَصَدِيقِي. إلهي هَبْ لِي لَحْظَةً مِنْ لَحَظاتِكَ تَكْشِفُ عَنِّي مَا ابْتَلَيْتَنِي بِهِ، وَتُعِيدُنِي إلَى أَحْسَنِ عَادَاتِكَ عِنْدِي، وَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَدُعَاءَ مَنْ أَخْلَصَ لَكَ دُعآءَهُ، فَقَدْ ضَعُفَتْ قُوَّتِي، وَقَلَّتْ حِيلَتِي، وَاشْتَدَّتْ حَالِي، وَأَيِسْتُ مِمَّا عِنْدَ خَلْقِكَ فَلَمْ يَبْقَ لِي إلاَّ رَجآؤُكَ عَلَيَّ.
أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنَ الْيَقِينِ بِما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصِيباتِ الدُّنْيَا..
ولزينب (سلام الله عليها) ولِّ بوجهك مستغيثًا.. ما غابت عليها نظرة احتياج من قبل، اسألوا يتامىٰ سيّد الشّهداء.