أعتقد أعظم ما يمكن أن يفعله الإنسان هو زراعة البهجة في مكانٍ ما.
عندما تُتاح لك الفرصة لكي ترسم البسمة على وجه أحدِهم وتسكّن آلامه بكلماتك الجميلة، أو أن تدعم أحدهُم في عملٍ نافعٍ يقوم به وتلهمه وتشجعه..
فإيّاك أن تتردّد في فعلها
واحمد الله لأنّه سخر لك عملًا في خدمة الناس فلا تظنّ أن نشر التفاؤل والطمأنينة أمر بسيط، إنّما هو فعلٌ تجزى بسببه كلّ خير.
عندما تُتاح لك الفرصة لكي ترسم البسمة على وجه أحدِهم وتسكّن آلامه بكلماتك الجميلة، أو أن تدعم أحدهُم في عملٍ نافعٍ يقوم به وتلهمه وتشجعه..
فإيّاك أن تتردّد في فعلها
واحمد الله لأنّه سخر لك عملًا في خدمة الناس فلا تظنّ أن نشر التفاؤل والطمأنينة أمر بسيط، إنّما هو فعلٌ تجزى بسببه كلّ خير.
من أهمَّ مصَادقِ الحَسرة، هي هذهِ
الحَسرةُ على عدمِ إتقان الصّلوات المستوعبة لأيّام حياة الدُّنيا، وعدم تطوير أدائها ..
رغمَ أن صاحبها طوّر نفسهُ في كثيرٍ من أمور الدُنيا، أعني في المال والبَنين وغيرها ..
إلا أنّه قد يموتُ على صلاةٍ كان يصلّيها أوائل أيّام تكليفه، فبَقيت على ما هيَ عليها بسهوها وغفلتها وشكوكها ..
بل قد يُقال: إن صلاتهُ حينَ التكليف كانت أفضل من صلاتهِ قبلَ الموت، لاحتمالِ مقارنةِ صلاتهِ أيام بلوغهِ لشيءٍ من براءةِ الطّفولة، أو جهالَة أوائل التّكليف.
الحَسرةُ على عدمِ إتقان الصّلوات المستوعبة لأيّام حياة الدُّنيا، وعدم تطوير أدائها ..
رغمَ أن صاحبها طوّر نفسهُ في كثيرٍ من أمور الدُنيا، أعني في المال والبَنين وغيرها ..
إلا أنّه قد يموتُ على صلاةٍ كان يصلّيها أوائل أيّام تكليفه، فبَقيت على ما هيَ عليها بسهوها وغفلتها وشكوكها ..
بل قد يُقال: إن صلاتهُ حينَ التكليف كانت أفضل من صلاتهِ قبلَ الموت، لاحتمالِ مقارنةِ صلاتهِ أيام بلوغهِ لشيءٍ من براءةِ الطّفولة، أو جهالَة أوائل التّكليف.
يُقال أن القطار يمضي ولا ينتظر أحدًا، لكن قطارنا نحن يقف على إصرارنا وعلى أحلامنا وعزيمتنا على التغيير.