رغم المتاعبِ داخلي لكنّني
بجميلِ ظنّي بالإلـٰهِ سأنتَصِرْ
سأظَلُّ أنظُرُ لِلسَّما بِتَفاؤلٍ
ما دُمتَ يا ربِّي معي لَن أنكَسِرْ
بجميلِ ظنّي بالإلـٰهِ سأنتَصِرْ
سأظَلُّ أنظُرُ لِلسَّما بِتَفاؤلٍ
ما دُمتَ يا ربِّي معي لَن أنكَسِرْ
إنَّ "إمامَ الزّمانِ" يتكَفَّلُ قلبًا أتاهُ مُخاطبًا:
"يا صاحبَ الزَّمانِ إليكَ قلبي فاْكفِلهُ".
"يا صاحبَ الزَّمانِ إليكَ قلبي فاْكفِلهُ".
روي عن الامام الصادق عليه السلام:-
" احرصوا على قضاء حوائج المؤمنين، وإدخال السرور عليهم، ودفع المكروه عنهم، فإنه ليس من الأعمال عند الله عز وجل بعد الايمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين."
" احرصوا على قضاء حوائج المؤمنين، وإدخال السرور عليهم، ودفع المكروه عنهم، فإنه ليس من الأعمال عند الله عز وجل بعد الايمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين."
ما من أحدٍ أودعَ قلباً سُروراً إلا وخلقَ اللهُ لهُ من ذلك السرور لُطفاً ، فإذا نَزلت به نائبةً جرى إليها كالماءِ في ٱنحدارهِ حتى يطرُدها عنهُ كما تُطرَدُ غريبةَ الإبلِ.
أتراني سوف أقوىٰ علىٰ الثبات ؟
اتراني سَوف اتمكن من التمسك
بهذه الخيوط التي تشدني الى الأمل ؟.
أتراني أستطيع ان ابقي قَدمي راسختين
مع كل ما يدميهما من شوك ؟
أتراني اتمكن أن اشد بصري نحو مطلع النور مع كثير ما يحول بيني وبينه من ضباب ؟
يا لله ، أي ضباب هو هذا الذي تكاثف ويتكاثف لكي يحجب عني بريق الضياء ؟.
نعم ، أي ضباب هذا الذي يأبى إلا أن يلاحقني فيسد عليّ منافذ الحياة بعدما احاول أن أفتحها واسعة رحيبة لكي انفذ منها ما اريد ؟.
ولكنني طالما نفذت من خلاله وأنا أعرف انه ضباب !... ولكنه الآن عاد اكثر ظلمة وأعمق كثافة انه تمكن ان يستغفلني فيرسل بعض خيوطه الى فكري لتعشعش فيه ولهذا فأنا أتساءل كما لم أتساءل من قبل اتراني سوف أقوى على الثبات ؟
أية قوة هذه التي ستشد من عزيمتي التي أكاد أفتقدها وأي حارس هذا الذي سوف يحرس فكري عن انفتاحه على خيوط الضباب الكثيف التي سربتها اليه قساوة الحياة .
اتراني سَوف اتمكن من التمسك
بهذه الخيوط التي تشدني الى الأمل ؟.
أتراني أستطيع ان ابقي قَدمي راسختين
مع كل ما يدميهما من شوك ؟
أتراني اتمكن أن اشد بصري نحو مطلع النور مع كثير ما يحول بيني وبينه من ضباب ؟
يا لله ، أي ضباب هو هذا الذي تكاثف ويتكاثف لكي يحجب عني بريق الضياء ؟.
نعم ، أي ضباب هذا الذي يأبى إلا أن يلاحقني فيسد عليّ منافذ الحياة بعدما احاول أن أفتحها واسعة رحيبة لكي انفذ منها ما اريد ؟.
ولكنني طالما نفذت من خلاله وأنا أعرف انه ضباب !... ولكنه الآن عاد اكثر ظلمة وأعمق كثافة انه تمكن ان يستغفلني فيرسل بعض خيوطه الى فكري لتعشعش فيه ولهذا فأنا أتساءل كما لم أتساءل من قبل اتراني سوف أقوى على الثبات ؟
أية قوة هذه التي ستشد من عزيمتي التي أكاد أفتقدها وأي حارس هذا الذي سوف يحرس فكري عن انفتاحه على خيوط الضباب الكثيف التي سربتها اليه قساوة الحياة .
٤٩ امرأة قائدة في جيش الإمام المنتظر (عليه السّلام) + أنتِ إن عملتِ علىٰ نسختكِ الصّالحة، القويّة.