أَما بَعد..
فإنْه إذا تعلق قلبكَ بصَاحِب الزَمان،
فلَنْ تَخشَى الدُنيَا ومَا فِيهَا مِنْ المَكارهِ.
فإنْه إذا تعلق قلبكَ بصَاحِب الزَمان،
فلَنْ تَخشَى الدُنيَا ومَا فِيهَا مِنْ المَكارهِ.
فَتَذَكَّرُوا الأحْبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ.
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ.