" أقربُ ما يكون العَبد إلى الكُفر ،أن يؤاخي الرجل الرجل علىٰ الدين فيحصي عليه زلاتهُ ليعُيّرُهُ بِها يومًا ما "
البـاقر ( عليه السلام )
البـاقر ( عليه السلام )
بَعدما عاش حياتهُ مطبلًا للظالمين مهاجمًا للصالحين اكتشف الحقيقة التي هرب منها
لكن بعد فوات الآوان:
"وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ
أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ
إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ "
لكن بعد فوات الآوان:
"وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ
أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ
إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ "
أترُك الدُنيا وأَهلها؛ ثُم أُندب صَاحب الزمان"عج"، قسمًا بأبو الفضلِ لنْ تُخذَل.
أَما بَعد..
فإنْه إذا تعلق قلبكَ بصَاحِب الزَمان،
فلَنْ تَخشَى الدُنيَا ومَا فِيهَا مِنْ المَكارهِ.
فإنْه إذا تعلق قلبكَ بصَاحِب الزَمان،
فلَنْ تَخشَى الدُنيَا ومَا فِيهَا مِنْ المَكارهِ.
فَتَذَكَّرُوا الأحْبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ.
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ.