"تَأَنَّ وَلا تَعجَل بِلَومِكَ صاحِبًا
لَعَلَّ لَهُ عُذرًا وَأَنتَ تَلومُ"
لَعَلَّ لَهُ عُذرًا وَأَنتَ تَلومُ"
لكن عندما حدث ما حدث، وجدتُ نفسي بالتدريج أذهب إلىٰ الله مليئًا بالطعنات والكدمات والخناجر، لا، لم أكن منكسرًا، كلمة الانكسار مخادعة، كنت محطّمًا، كنت مجرّد بقايا.. ذهبت إليه زحفًا، كان يمكن أن أذهب في إتّجاه معاكس تكون فيه نهايتي، لكنّي زحفت إليه زحفًا؛ أملًا أن ينقذني، أن يجعلني أواصل الحياة، أن يجعلني أملك ما أحيا من أجله، أن يجعلني أصمد علىٰ الأقلّ.
الجلوس مع أشخاص يُشيرون دائماً إلى نقاط قوتك أثناء الحديث بإبتسامه بالغة الوِد، إنه أمر رائع يجعلك ترغب في إحتضان نفسك، إخبار الآخرين أنهم رائعين في أمر ما ذلك فعلٌ نبيل للغاية.
الأرملة تخشىٰ كلام الناس!
والمطلقة تخشىٰ كلام الناس!
والتي فاتها قطار الزواج تخشىٰ كلام الناس
والفقير يخشیٰ کلام الناس !
والناس يخشون من بعضهم
أيعقل أن يخسر إنسان حلمَهُ وطموحه ويتخلىٰ عن تحقيق أهدافهِ ورغباتهِ من أجل إرضاء الناس !
فإرضاءِ الناسِ غايةٌ لا تُدرك!
والمطلقة تخشىٰ كلام الناس!
والتي فاتها قطار الزواج تخشىٰ كلام الناس
والفقير يخشیٰ کلام الناس !
والناس يخشون من بعضهم
أيعقل أن يخسر إنسان حلمَهُ وطموحه ويتخلىٰ عن تحقيق أهدافهِ ورغباتهِ من أجل إرضاء الناس !
فإرضاءِ الناسِ غايةٌ لا تُدرك!
بعض الأبواب تفتح بأرقامٍ سرّية
وبعضها يفتح ببصمة اليد
أما أبواب السماء فتفتح بالدعاء!
وبعضها يفتح ببصمة اليد
أما أبواب السماء فتفتح بالدعاء!
"المنازل لا تسندها الجدران ولا العمدان بل تسندها ضحكات إخوتنا، دعاء والدينا، وأصواتنا المفضلة وشجاراتنا المتقطعة، ورائحة طعامنا المفضل وطقوس المناسبات أو حتى الأحزان، المنازل تُسند بروح العائلة دائمًا وأبدًا"
بسم الله
(فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ)
يا أيّها العزيز جدًّا
إنّي قد خِفتُ على قلبي، وها أنا أُلقيه في بحر الحُسين..
(فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ)
يا أيّها العزيز جدًّا
إنّي قد خِفتُ على قلبي، وها أنا أُلقيه في بحر الحُسين..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"قم بعملك وتحرّ الدقّة، ثمّ توكّل"