نعتقد ان أنفسنا محور الدنيا وما فيها
ونعتقد ان كل الدنيا تجري لأجلنا
و نعتقد أن السماء ستبكي لغمّنــا
أو أن قلب الحجر سيذوب من ألمنا
أو أن جريان الفلك سيتوقف !
لكننا فيما بعد فهمنا أن هناك ملايين البشر مثلنا في هذه الدنيا الكبيرة قد جاؤوا وذهبوا ولم يحدث أي تغيير في سير الحياة
نحن المغرورون نظن أنفسنا كبارًا
ولكننا أضعف من قشّة صغيرة تتأرجح على يد عواصف البلاء والأمواج المتلاطمة
دون قدرة على تغيير حركة الأمواج
لذلك علينا أن ننزل عن مركب الغرور
ونختار لأنفسنا طريق الرضا والتسليم
أن نتقبّل الآلام
أن لا نوهم أنفسنا بالخلود في الدنيا
ونغض الطرف عن الآمال والأمنيات البعيدة .
- الشهيد الدكتور مصطفى چمران.
ونعتقد ان كل الدنيا تجري لأجلنا
و نعتقد أن السماء ستبكي لغمّنــا
أو أن قلب الحجر سيذوب من ألمنا
أو أن جريان الفلك سيتوقف !
لكننا فيما بعد فهمنا أن هناك ملايين البشر مثلنا في هذه الدنيا الكبيرة قد جاؤوا وذهبوا ولم يحدث أي تغيير في سير الحياة
نحن المغرورون نظن أنفسنا كبارًا
ولكننا أضعف من قشّة صغيرة تتأرجح على يد عواصف البلاء والأمواج المتلاطمة
دون قدرة على تغيير حركة الأمواج
لذلك علينا أن ننزل عن مركب الغرور
ونختار لأنفسنا طريق الرضا والتسليم
أن نتقبّل الآلام
أن لا نوهم أنفسنا بالخلود في الدنيا
ونغض الطرف عن الآمال والأمنيات البعيدة .
- الشهيد الدكتور مصطفى چمران.
أحب الليّن في التَعامُل، أجدني أنفر مِن أيّ شخص يُبادر بالتعامل الأجش،
حتى وإن لم يكن موجهًا لي،
أشعر بالنّفورِ منه روحيًا..
ليس ضعفًا أو مهانةً أو تحاشيًا لمواجهتهِ بل الابتعادُ قدر الأمكان عن ذراتِ السوء،
مهما كانت بسيطة إلا أنها تؤثر على الروح.
حتى وإن لم يكن موجهًا لي،
أشعر بالنّفورِ منه روحيًا..
ليس ضعفًا أو مهانةً أو تحاشيًا لمواجهتهِ بل الابتعادُ قدر الأمكان عن ذراتِ السوء،
مهما كانت بسيطة إلا أنها تؤثر على الروح.
إلهي،
عندما حطّت رحال خواطرنا على غيرك 'كُسرت'
لكن هذه المرّة أتيناك ونحن نحملها
فاجبرها..
عندما حطّت رحال خواطرنا على غيرك 'كُسرت'
لكن هذه المرّة أتيناك ونحن نحملها
فاجبرها..
"اللهُم ارْفَع عَنِّي حمل التَّفْكِير، ودبِّرلي أمْري أَفْضَلُ مِمَّا أَتَمَنَّى"
"تَأَنَّ وَلا تَعجَل بِلَومِكَ صاحِبًا
لَعَلَّ لَهُ عُذرًا وَأَنتَ تَلومُ"
لَعَلَّ لَهُ عُذرًا وَأَنتَ تَلومُ"
لكن عندما حدث ما حدث، وجدتُ نفسي بالتدريج أذهب إلىٰ الله مليئًا بالطعنات والكدمات والخناجر، لا، لم أكن منكسرًا، كلمة الانكسار مخادعة، كنت محطّمًا، كنت مجرّد بقايا.. ذهبت إليه زحفًا، كان يمكن أن أذهب في إتّجاه معاكس تكون فيه نهايتي، لكنّي زحفت إليه زحفًا؛ أملًا أن ينقذني، أن يجعلني أواصل الحياة، أن يجعلني أملك ما أحيا من أجله، أن يجعلني أصمد علىٰ الأقلّ.
الجلوس مع أشخاص يُشيرون دائماً إلى نقاط قوتك أثناء الحديث بإبتسامه بالغة الوِد، إنه أمر رائع يجعلك ترغب في إحتضان نفسك، إخبار الآخرين أنهم رائعين في أمر ما ذلك فعلٌ نبيل للغاية.