إن الضعف هو الفكرة السائدة عن التسامح والغفران بينما في الحقيقة لا يسامح إلا الأقوياء.
إن عفوك عن أحدهم ليس معروفًا تسديه إليه، إنه في الحقيقة معروف تسديه لنفسك في المقام الأول.
إن لم تستطيع أن تذكر الشخص بالخير فلا تذكره أبدًا،
وتذكر :
" لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا "
وتذكر :
" لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا "
تَعلم من الأطفال كيف يحبون، و كيف يسامحون، وكيف يتعايشون مع بعضهم البعض.
الإنسان كلما شغلته أحقاده أصبح يتصرف بطريقة انفعالية غير منطقية على الإطلاق.
إن الغفران لا ينبع إلا من نفسٍ مستقرة وهادئة ومتزنة.
إن الغفران لا ينبع إلا من نفسٍ مستقرة وهادئة ومتزنة.
صاحب الزمان هو الذي يُغيثك
فلا تبالي بكثرة الهموم، فقط ثق بالله
واجعل صاحب الزمان مُرشدك
ولا خوف عليك.
فلا تبالي بكثرة الهموم، فقط ثق بالله
واجعل صاحب الزمان مُرشدك
ولا خوف عليك.
لقد منحكَ الله تلك النعم لتشكَرهُ عليها ولتضعَها في خدمة الناس لا تؤذيهم باستذكارها وبتعدادها أمامهم.
لنترك للآخرين حرية أن لا يعجبهم كل ما نكتب
ولنتذكر أننا نحمل قلمًا لا سوطًا!
ولنتذكر أننا نحمل قلمًا لا سوطًا!