This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
والصّحبة الصّالحة، في المواضع الصّالحة. يا ربّ.
قال الإمام الكاظم عليه السلام :
إن الله يُبغض العبد النوّام ، إن الله يُبغض العبد الفارغ.
إن الله يُبغض العبد النوّام ، إن الله يُبغض العبد الفارغ.
وأتيتكَ يا سيّدي رافعةً آلامي البيضاء الّتي تمَّ الصّبر عليها بشقّ الأنفس..
لنقدّم معروفًا كونيًّا ونتوقّف عن كتابة
"الله و أكبر"؛ كونها جريمة شنعاء بحقّ التكبير وبحقّ اللّغة..
لنكتب "اللهُ أكبر".
"الله و أكبر"؛ كونها جريمة شنعاء بحقّ التكبير وبحقّ اللّغة..
لنكتب "اللهُ أكبر".
نادِ الإلَهَ إذا أحاطَ بِكَ الأسى
ما خابَ مَن في النّائباتِ دَعَاهُ
لا شيءَ يَجلو الحُزنَ مِثلَ نِدائنا
مُـتَـذَلّلـينَ إليـهِ: يـا ربّـاهُ
ما خابَ مَن في النّائباتِ دَعَاهُ
لا شيءَ يَجلو الحُزنَ مِثلَ نِدائنا
مُـتَـذَلّلـينَ إليـهِ: يـا ربّـاهُ
الّذي أؤمن به هو أنّ مرحلة العزوبيّة ليست مرحلة إصلاح الشّعر المتقصّف أو البشرة الدّاكنة أو إصلاح الوزن الزّائد فقط، إنّما هي فرصةٌ بين يديك لتصنعي عقلًا مختلفًا وشخصيّةً قادرةً على إنتاج جيلٍ حيّ نابضٍ بالفلاح، هي أثمن فرصةٍ لتتعلّمي فنّ صناعة الإنسان وتلملمي شتات شخصيّتك وترمّمي عيوبك وتصنعي جيلَ المستقبل الواعد .
الشّهيدة آمنة الصّدر - بنت الهدى
الشّهيدة آمنة الصّدر - بنت الهدى
"لا يُوجد عندنا بنات مُطلّقات!"
جاهليةٌ لا زالت موجودة للأسف..
فقد تعيش ابنتهم مع مجرم، ظالم، غاشم
وإذا فكّرت المسكينة بالتحرّر من هذا الظّالم وبالطريقة الشّرعية، جاءها الرّد من أهلها:
"لا تطلبي الطلاق ولا تفكّري فيه ولا ترفعي قضايا الخُلع؛ لا يوجد عندنا بنات مطلّقات"
أستطيع أن أتفهّم "إنَّ أبغض الحلال عند الله الطلاق" لكنّي أيضًا أعرف ومتأكدة من وجود حالات يتوجّب فيها الطلاق بدل القتل والانتحار الّذي نراه بكثره هذه الأيّام
والّذي راح ضحيّتها أطفالٌ أيضًا..
وإن تفهّمت العائلة ذلك وتمَّ الطلاق يأتي دور المجتمع المتخلّف، فيبدأ النقد والازدراء من القريب والبعيد!.
المطلّقة تخرج من حربٍ فعليّة!؛
فتحتاج إلى تعزيز نفسي ودعم كبير.
طبّقوا وصايا الرّسول (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) الّتي لا تُعدّ بالنساء.
جاهليةٌ لا زالت موجودة للأسف..
فقد تعيش ابنتهم مع مجرم، ظالم، غاشم
وإذا فكّرت المسكينة بالتحرّر من هذا الظّالم وبالطريقة الشّرعية، جاءها الرّد من أهلها:
"لا تطلبي الطلاق ولا تفكّري فيه ولا ترفعي قضايا الخُلع؛ لا يوجد عندنا بنات مطلّقات"
أستطيع أن أتفهّم "إنَّ أبغض الحلال عند الله الطلاق" لكنّي أيضًا أعرف ومتأكدة من وجود حالات يتوجّب فيها الطلاق بدل القتل والانتحار الّذي نراه بكثره هذه الأيّام
والّذي راح ضحيّتها أطفالٌ أيضًا..
وإن تفهّمت العائلة ذلك وتمَّ الطلاق يأتي دور المجتمع المتخلّف، فيبدأ النقد والازدراء من القريب والبعيد!.
المطلّقة تخرج من حربٍ فعليّة!؛
فتحتاج إلى تعزيز نفسي ودعم كبير.
طبّقوا وصايا الرّسول (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) الّتي لا تُعدّ بالنساء.