ماذا لو دسست اسم أحدهم في ثنايا رجائك لربّ السماء ذات مساء ، فاستيقظ يمسح علىٰ صدره يتحسّسه وكأنّما يخبّئ طمأنينة لا يعلم من أين أتت !
يومٌ ما تُلبس شحمة أُذنك من القطن كَفنًا لها
وأنتَ لا تزال تَسمع الغِيبة والأغاني!
وأنتَ لا تزال تَسمع الغِيبة والأغاني!
كُنت قادرًا علىٰ أن تُصبح مَلاكًا بالعلم والعمل، ولكنّك لوضاعة همّتك بَقيتَ علىٰ حالك.
يا مَن قضيتَ عُمركَ العزيز بالغفلة، فأيّ عمل عندك، و ما الذي فعلتهُ، و ما هو، و أين هو؟