نَــجمًا نَيّرًا
14.7K subscribers
6.47K photos
266 videos
762 files
136 links
مصممة، أقتفي من نجم الحُسين نوره، وأطمح أن أكون فرّاشة بجناحٍ أخضر.. وأصنع بأثري للوجودِ حكاية.
@maryam_2Obot
Download Telegram
لستُ متاكدةً من وجُودي طويلاً في هَذه الدّنيا، لكِنّني أتمنّى أن أكونَ قد غرسْتُ داخل الجميع ذِكرى طيّبة تبقى للأبد.
‏أبي اختار لي اسمي وأسلافي اختاروا لي اسم عائلتي هذا يكفي، أنا من أختار طريقي!
ابحَث واسأل عن الدِّين الحَقيقي.. لا تحصُره في الصّورة المُتطرِّفة في ذهنك ثم تذهَبُ لمُحارَبتِه... جاءَ ليُنَظّمَنا لا ليخنُقَنا.
" كونوا في خدمة الإنسان
تكونوا في خدمة الله "

_ السيد موسى الصدر.
الأنترنت يُقرب لكَ البعيد فلا تجعلة يُبعدكَ عمَّن هو أقرب اليكَ من حبل الوريد.
من حُسـن حظي أن لديّ صديقة تصحح لي أخطائي الإملائية.
مِن آثار ضرب الأبناء:
١-يعتاد الطفل على الكذب.
٢-تقل ثقته بنفسه وينخفض مُعدّل ذكائه.
٣-يشعرُ بالمهانة والعُزلة والإنطواء.
٤- تنمو لديه العدوانيّة والحقد.
يقول أحدهم..

أرعبني عمر السائل أكثر من سؤاله!
قبل أيام قليلة..جاءني أحد الأخوة المُصلين الافاضل ومعه حفيده الذي يبلغ من العمر 9 سنوات تقريبًا و طلب مني أن اسمع سؤال حفيده و كانت الدهشة!

سألني: ما التَصرف الصحيح مع زميله في المدرسة و الذي دعاه عن طريق الحوار المباشر أن يُشاهد الصور الإباحية من المواقع الإباحية!!..
وقال له زميله: لا شيء فيها..أمر عادي!!!
9 سنوات ويوصي زملاءه بالصور والافلام الإباحية!

بعد لحظة صمت أجبتهُ..
في هذا المشهد جرائم و فضائل:

جريمة والدين لا يتابعان أولادهم..وربما بحجة الثقة العمياء بهم!

جريمة الدول التي لا تحظر هذه المواقع المدمرة و تجعل عملية الوصول إليها سريعة سلسلة يدركها ابن 9 سنوات!

فضيلة التربية الطيبة والتي جعلت هذا الطفل يخبر أهله وجده بما رآى..

فضيلة الجد الذي أوصل هذه القضية لمن يثق في توجيهه مصطحبًا حفيده ليدله على من يحثه على الخير وينفره من الشر..

المواقع الإباحية نبتة غربية فاسدة يَتناولها أفراد أسرة غافلة ضيعت الأمانة وسلمت دفة التربية لشياطين النت!!

مَرحلة الطفولة مُهمةٌ جدًا من أهم المراحل التي يمر بها الأنسان، انتبهوا على أطفالكم، اجلسوا معهم كونوا أصدقاء لهم، أن تنجب طفلٌ يعني تكن صاحب مسؤولية كبيرة!!

و للأسف هنالك البعض في العراق، كأنهم يعيشون سباق مَن يُنجب اكثر!!!

و أكرر أن الطفولة مرحلة مُهم جدًا، انتبهوا.