امامنا الصادق ع يقول:
"و إذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره ، فإن من كسر مؤمناً فعليه جبره"🌱
"و إذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره ، فإن من كسر مؤمناً فعليه جبره"🌱
و شعرت رفيقات السّفر من الهاشميات، أن عقيلتهنّ تبدو مُجهدة كما لم تبدُ قط من قبل، فهي تقطع الطريق تائهة النظرات جامدة العينين، كأن شيئًا فيها قد تحطّم أو مات.
و يردن ليؤنسن وحشتها فلا تزداد إلّا وجمًا وشرودًا.
ويعمدن آخر الأمر إلى شيء زعمن أنه قد يخفف عنها، فمضين يتذاكران ما كان في "كربلاء" كي يتكأن جرحها فتبكي...
لكن الدمع كان قد تحجر في مقلتيها...
وأوغل الجرح في قلبها: عميقًا غائرًا مميتًا!
و يردن ليؤنسن وحشتها فلا تزداد إلّا وجمًا وشرودًا.
ويعمدن آخر الأمر إلى شيء زعمن أنه قد يخفف عنها، فمضين يتذاكران ما كان في "كربلاء" كي يتكأن جرحها فتبكي...
لكن الدمع كان قد تحجر في مقلتيها...
وأوغل الجرح في قلبها: عميقًا غائرًا مميتًا!
ثمَ كانت نهاية المطاف
ماتت "السيدة زينب"
وأغمضت العينين اللتين شَهدتا مذبحة "كربلاء"
و آن للجسد المتعب المضنى أن يستريح.
وبقي قبرها مزارًا مباركًا يفد إليه المسلمون حتى يومنا هذا من كل فج عميق...
و بقيت قصة آلامها المثيرة، حديث الأجيال و الأعوام.
ماتت "السيدة زينب"
وأغمضت العينين اللتين شَهدتا مذبحة "كربلاء"
و آن للجسد المتعب المضنى أن يستريح.
وبقي قبرها مزارًا مباركًا يفد إليه المسلمون حتى يومنا هذا من كل فج عميق...
و بقيت قصة آلامها المثيرة، حديث الأجيال و الأعوام.
يقينًا وإيمانًا إنَّ مجالسكم الصّغيرة في زوايا غرفكم بشموعها ودموعها، تتقبّلها وتحبّها السيّدة زينب 'ع'.