"أعتقد أنه لم يخبرك أحد من قبل أنك تبدو رائعاً بكل حالاتك ومزاجاتك، أنت لا تعلم كم تبدو عيناك مُشرقة عندما تبتسم، وكم عصفورٌ يُغرد في صوتك عندما تضحك، وأعتقد أن حولك شعاع يتوهج عندما تغضب، حتىٰ عندما تبكي كنت تظهر بشكلٍ رقيق وطفولي كأن عيناك غيمتان تُمطران علىٰ روحك حتىٰ تزهر".
من الجيد أنني حين أضيق ذرعًا من الدُنيا أركض نحوك، أرجع إليك، أمُد يديّ، وكلي ثقة بأني سأنجو وتتسع سُبلي من الجيد أني أحبك -إلهي- حُبًا جمًا لا يُحصى، ولكنه يُرى ويُسمع، من الجيد ان لي صدرًا ينشرح إليك وبك وما ان أذكُرك إلا وَصار القلب ربيعًا وكأنما نزلَ على جدبهِ مطر غزير!
"لا تسخروا من أوجاع الآخرين، مهما كان ما يشعر به بنظرك سخيف فهو لا يملك نفس طبيعتك ولا فكرك ولا عواطفك، طريقة تعاطينا مع الأزمات والأوجاع تختلف من شخص لآخر، مايؤثر به بشدة قد لا يُحدث ذات التأثير فيك، الذي يبكيه ويجعله ممزقًا قد لا يحزنك، فدائمًا تعامل بجدية مع مايشعر به غيرك".
ذنبهُ عظيم من أطفئ شغف إنسان ما في هذه الحياة وتركه يصارع التساؤلات ويبحث عن عيوبٍ في نفسه تفسِّر سوء قدره.
يجِب أن لا ينتَقِد الأب زوجتَه أمام الابناء و يشير الى اخطاءها فهو يُقلّلُ مِن احترامهم لها ويشوَّهُ صورتها…
يجِب أن لا تَنتَقِد الأُم زوجها (بغيابه او حضوره ) أمام الأبناء فإنَّ ذلك يشوِّهُ صورَته و يقلّل مِن حُبِّهم له…
مقطع من رسالة كتبها الأستاذ الشهيد المطهري لإحدى بناته: ✨
نور عيني وعزيزتي..ابنتي المحترمة(...)
قد دعوت وأدعو الله تعالى على الدوام بأن يمنَّ عليك بالسلامة والسعادة، وأحمد الله تعالىٰ علىٰ استجابته لدعواتي لك في الأسحار، إذ تفضل عليكِ بالسعادة وحسن التوفيق، ورزقك زوجاً صالحاً وحياة تحظى مني بغاية الرضا.
بُنيّتي العزيزة، يقولون شعراً (ترجمة الشعر الفارسي الوارد في رسالة الشيخ):
إن العاقل اللبيب يجب أن يعيش في هذا العصر مرتين: واحدهٔ يكتسب فيها الخبرة، والثانية ينتفع بما اكتسب.
بعض الأشخاص يتمتعون بدرجة عالية من الحصافة والذكاء وكأنهم قد عاشوا في هذه الدنيا من قبل، ولكن هناك طائفة أخرى من الأشخاص لا ينتفعون بتجربة ويبقون علیٰ ما هم عليه حتى لو عاشوا في هذه الدنيا مـراتٍِ ومـرات، وأدعو الله أن تكوني وسائر ذريتي من الطائفة الأولى.
إبنتي العزيزة، يقول الله عز وجل: "ولئن شكرتم لأزيدنّكم"، "ولئن كفرتم إنّ عذابي لشديدٌ": أي أن معرفة قدر النعم الإلهية وشكرها موجب لزيادتها وحلول نعم جديدة، فيما أن جحود النعم الإلهية وكفرانها موجب لزوالها وتحولها إلى عذاب شديد.
ورجائي هـو أن يكون جميع بناتي وأبنائي من العارفين بعظمة النعم الإلهية الشاكرين لها، ليضاعف الله لهم أمثالها يوماً بعد آخر.
لقد بدأت حياتنا المشتركة (أنا ووالدتكِ) من الصفر- ويقيناً لو کنتِ محل والدتكِ لما تحمّلت تلك الحياة- وتطورت حياتنا يوماً بعد آخر وسنة بعد أخرى إلى الأحسن والأفضل من جميع الجهات وله الحمد وكل ذلك التطور هو لأننا كنا شاکرین للألطاف الإلهية على الدوام؛ ولم نکن نعمل شيئا بالجهل، بل كنا نلتزم عرىٰ العقل بدلاً من العواطف والانفعالات.
إنّني أحب أن تُطلعيني علىٰ ما في قلبك، كتباً أو شفاهاً، وبشأن كل ما يختلج في ذهنك دوّن تخصيص، وإن شئت أن لا أطلع عليه أحداً، فإني مستجيب لمشيئتك، أنتِ تعلمين أن الكذب لم يجرِ أبداً لا على قلمي ولا على لساني.
مرتضى المطهري.
نور عيني وعزيزتي..ابنتي المحترمة(...)
قد دعوت وأدعو الله تعالى على الدوام بأن يمنَّ عليك بالسلامة والسعادة، وأحمد الله تعالىٰ علىٰ استجابته لدعواتي لك في الأسحار، إذ تفضل عليكِ بالسعادة وحسن التوفيق، ورزقك زوجاً صالحاً وحياة تحظى مني بغاية الرضا.
بُنيّتي العزيزة، يقولون شعراً (ترجمة الشعر الفارسي الوارد في رسالة الشيخ):
إن العاقل اللبيب يجب أن يعيش في هذا العصر مرتين: واحدهٔ يكتسب فيها الخبرة، والثانية ينتفع بما اكتسب.
بعض الأشخاص يتمتعون بدرجة عالية من الحصافة والذكاء وكأنهم قد عاشوا في هذه الدنيا من قبل، ولكن هناك طائفة أخرى من الأشخاص لا ينتفعون بتجربة ويبقون علیٰ ما هم عليه حتى لو عاشوا في هذه الدنيا مـراتٍِ ومـرات، وأدعو الله أن تكوني وسائر ذريتي من الطائفة الأولى.
إبنتي العزيزة، يقول الله عز وجل: "ولئن شكرتم لأزيدنّكم"، "ولئن كفرتم إنّ عذابي لشديدٌ": أي أن معرفة قدر النعم الإلهية وشكرها موجب لزيادتها وحلول نعم جديدة، فيما أن جحود النعم الإلهية وكفرانها موجب لزوالها وتحولها إلى عذاب شديد.
ورجائي هـو أن يكون جميع بناتي وأبنائي من العارفين بعظمة النعم الإلهية الشاكرين لها، ليضاعف الله لهم أمثالها يوماً بعد آخر.
لقد بدأت حياتنا المشتركة (أنا ووالدتكِ) من الصفر- ويقيناً لو کنتِ محل والدتكِ لما تحمّلت تلك الحياة- وتطورت حياتنا يوماً بعد آخر وسنة بعد أخرى إلى الأحسن والأفضل من جميع الجهات وله الحمد وكل ذلك التطور هو لأننا كنا شاکرین للألطاف الإلهية على الدوام؛ ولم نکن نعمل شيئا بالجهل، بل كنا نلتزم عرىٰ العقل بدلاً من العواطف والانفعالات.
إنّني أحب أن تُطلعيني علىٰ ما في قلبك، كتباً أو شفاهاً، وبشأن كل ما يختلج في ذهنك دوّن تخصيص، وإن شئت أن لا أطلع عليه أحداً، فإني مستجيب لمشيئتك، أنتِ تعلمين أن الكذب لم يجرِ أبداً لا على قلمي ولا على لساني.
مرتضى المطهري.