"إنني مُعجب بكُل شخصٍ مازال يتمسّك بشغفه القديم، ذلك الشغف الطفولي البريء، ينمو معه، يُغذيه، ويعتني به مثل جُزءٍ منه لا ينبغي له أن يتخلىٰ عنه أو يبتره، وبالرغم من نظرة الآخرين له فإنه غير آبهٍ لهم، لأن حياته تعنيه هو فقط، ويجب أن يعيشها كما يُحب".
أتصور أنّ التعبير العراقي عميق جدًا فمثلاً أنْ يقول شخص لآخر "ويوم الما أشوفك ما أريد عيوني" لا أعتقد أنّ هنُاك لهجّة أخرى أجمل!
" الله يكثر من أمثالك "
- أنا على يقين هذهِ العِبارة لم تصدر الا من شخص أثقلهُ زمن الخيبات وكسر فيهِ وقت الحاجة؛
فأذا شفت شخص كَال لك هل العبارة
أبتسم وطبطب على كتفه وكَول له "الدنيا بخير"
- أنا على يقين هذهِ العِبارة لم تصدر الا من شخص أثقلهُ زمن الخيبات وكسر فيهِ وقت الحاجة؛
فأذا شفت شخص كَال لك هل العبارة
أبتسم وطبطب على كتفه وكَول له "الدنيا بخير"
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
"لك الحمد، ان الرزايا ندى،
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولة. هاتها!"
-بدر شاكر السياب
"لك الحمد، ان الرزايا ندى،
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولة. هاتها!"
-بدر شاكر السياب
أشد جراحي وأهتف بالعائدينٍ:
"ألا فانظروا واحسدوني، فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبينِ
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيبِ
-بدر شاكر السياب
"ألا فانظروا واحسدوني، فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبينِ
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيبِ
-بدر شاكر السياب
إنّ الأفاعي وإنْ لانَتْ مَلامِسُها
عِندَ التَّقَلُّبِ في أنيابِها العَطَبُ
عِندَ التَّقَلُّبِ في أنيابِها العَطَبُ
نأتي إلى الدّنيا ونحنُ سواسية
طفلُ الملوكِ هنا، كطفلِ الحاشيةْ
ونغادرُ الدنيا ونحن كما ترى
متشابهونَ على قبورٍ حافيةْ
أعمالُنا تُعلي وتُخفض شأنَنا
وحسابُنا بالحقِّ يومَ الغاشيةْ
حورٌ وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حاميةْ
فاختَر لِنفسِك ما تُحب وتبتغي
ما دامَ يومُك والليالي باقيةْ
وغداً مصيرُك لا تَراجُعَ بعدَه
إمّا جِنانُ الخُلدِ وإمّا الهاويةْ
طفلُ الملوكِ هنا، كطفلِ الحاشيةْ
ونغادرُ الدنيا ونحن كما ترى
متشابهونَ على قبورٍ حافيةْ
أعمالُنا تُعلي وتُخفض شأنَنا
وحسابُنا بالحقِّ يومَ الغاشيةْ
حورٌ وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حاميةْ
فاختَر لِنفسِك ما تُحب وتبتغي
ما دامَ يومُك والليالي باقيةْ
وغداً مصيرُك لا تَراجُعَ بعدَه
إمّا جِنانُ الخُلدِ وإمّا الهاويةْ
"أناْ التائهُ بَاحثًا عَنكَ،
وَلَمّا سَمعتُ أنّكَ تُرشِدُ التَّائهينَ؛
اِطمأنَ قَلبِي."
وَلَمّا سَمعتُ أنّكَ تُرشِدُ التَّائهينَ؛
اِطمأنَ قَلبِي."
يجذبني ويلفت نظري الشخص الذي بطبيعته حقًّا، الذي لا يهتمّ للمظاهر -وربّما يكرهُها-، يتصرّف بتلقائيّة وبطبيعته وبالطريقة التي يُريد، لا أفكار تقليديّة لديه، ولا يستمدّ أفكاره من التلقين، مُثقّف وواعٍ، لا يعترف بمصطلحات العيب أو الغريب، لا يعترف باللّائق اجتماعيًّا ولا مظاهر الترف والبذخ، ولا يعترف بعادات وتقاليد أيّام جدّ جدّه، ولكن يأخذ منها المفيد المتفّق مع دينه وأخلاقه وأفكاره التي آمن واقتنع بها.. لا أعلم كيف يتحمّل أولئك المتصنّعون أنفسهم، أولئك المثاليّون الذين يتظاهرون أنّهم لم يلعَقوا غلاف الكاكاو يومًا ما! 😅