لَو كانَ يَشكو لَاحتَضَنْتُ هُمُومَهُ
لَكِنّهُ جَلِدٌ وليسَ يَبوحُ
كَم ذا نَرى مِن بَاسِمٍ بِوجُوهِنا
آلامُهُ بينَ الضُّلُوعِ تَنوحُ
لَكِنّهُ جَلِدٌ وليسَ يَبوحُ
كَم ذا نَرى مِن بَاسِمٍ بِوجُوهِنا
آلامُهُ بينَ الضُّلُوعِ تَنوحُ
كانت تُحب الورد لدرجة الإفراط ووجدت انهُ امر منطقي أن يحب كُل جنس ابناءَ جِنسه .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الْطّينُ فِي دَاخِلنا يَهْتَزُّ لِرَائِحَةِ المَطَر ...
"إنني مُعجب بكُل شخصٍ مازال يتمسّك بشغفه القديم، ذلك الشغف الطفولي البريء، ينمو معه، يُغذيه، ويعتني به مثل جُزءٍ منه لا ينبغي له أن يتخلىٰ عنه أو يبتره، وبالرغم من نظرة الآخرين له فإنه غير آبهٍ لهم، لأن حياته تعنيه هو فقط، ويجب أن يعيشها كما يُحب".
أتصور أنّ التعبير العراقي عميق جدًا فمثلاً أنْ يقول شخص لآخر "ويوم الما أشوفك ما أريد عيوني" لا أعتقد أنّ هنُاك لهجّة أخرى أجمل!
" الله يكثر من أمثالك "
- أنا على يقين هذهِ العِبارة لم تصدر الا من شخص أثقلهُ زمن الخيبات وكسر فيهِ وقت الحاجة؛
فأذا شفت شخص كَال لك هل العبارة
أبتسم وطبطب على كتفه وكَول له "الدنيا بخير"
- أنا على يقين هذهِ العِبارة لم تصدر الا من شخص أثقلهُ زمن الخيبات وكسر فيهِ وقت الحاجة؛
فأذا شفت شخص كَال لك هل العبارة
أبتسم وطبطب على كتفه وكَول له "الدنيا بخير"
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
"لك الحمد، ان الرزايا ندى،
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولة. هاتها!"
-بدر شاكر السياب
"لك الحمد، ان الرزايا ندى،
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولة. هاتها!"
-بدر شاكر السياب
أشد جراحي وأهتف بالعائدينٍ:
"ألا فانظروا واحسدوني، فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبينِ
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيبِ
-بدر شاكر السياب
"ألا فانظروا واحسدوني، فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبينِ
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيبِ
-بدر شاكر السياب
إنّ الأفاعي وإنْ لانَتْ مَلامِسُها
عِندَ التَّقَلُّبِ في أنيابِها العَطَبُ
عِندَ التَّقَلُّبِ في أنيابِها العَطَبُ