قالَ رجُل للإمام الصادق-عليه السلام-:
يا إبن رسول الله دُلني علىٰ الله ما هو ؟
فقد أكثر المُجادلون وحيروني، فقال له-عليه السلام-:
يا عبد اللَّه هل ركبتَ سفينة قط ؟
قال: نعم
قال-عليه السلام-: فهل كُسر بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تُغنيك ؟
قال: نعم
قال-عليه السلام-: فهل تعلق قلبكَ هُنالك أن شيئًا من الأشياء قادر علىٰ أن يخلصك من ورطتك ؟
قال: نعم
قال الصادق-عليه السلام-: فذلك الشيء هو الله القادر علىٰ الإنجاء حيثُ لا منجىٰ وعلىٰ الإغاثة حيث لا مُغيث.
-التوحيد للشيخ الصدوق.
يا إبن رسول الله دُلني علىٰ الله ما هو ؟
فقد أكثر المُجادلون وحيروني، فقال له-عليه السلام-:
يا عبد اللَّه هل ركبتَ سفينة قط ؟
قال: نعم
قال-عليه السلام-: فهل كُسر بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تُغنيك ؟
قال: نعم
قال-عليه السلام-: فهل تعلق قلبكَ هُنالك أن شيئًا من الأشياء قادر علىٰ أن يخلصك من ورطتك ؟
قال: نعم
قال الصادق-عليه السلام-: فذلك الشيء هو الله القادر علىٰ الإنجاء حيثُ لا منجىٰ وعلىٰ الإغاثة حيث لا مُغيث.
-التوحيد للشيخ الصدوق.
الاعتدال في حبّ الصديق والثقة به
يقول السيد مهدي الصدر (طاب ثراه) :
مِن الحكمة أنْ يكون العاقل معتدلاً في محبّة الأصدقاء والثقة بهم والركون إليهم دون إسرافٍ أو مغالاة، فلا يصحّ الإفراط في الاطمئنان إليهم واطلاعهم على ما يخشى إفشاءه من إسراره وخفاياه.
فقد يرتدّ الصديق ويغدو عدوّاً لدوداً، فيكون آنذاك أشدّ خطَراً وأعظم ضرَراً مِن الخصوم والأعداء.
وقد حذّرت وصايا أهل البيت [عليهم السلام] وأقوال الحكماء والأدباء، نظماً ونثراً مِن ذلك:
قال أمير المؤمنين [عليه السلام] : ( أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أنْ يكون بغيضك يوماً ما، وابغض بغيضك هوناً ما، عسى أنْ يكون حبيبك يوماً ما ).
وقال الصادق [عليه السلام] لبعض أصحابه:
( لا تُطلِع صديقك مِن سرِّك، إلاّ على ما لو اطّلع عليه عدوّك لم يضرّك فإنّ الصديق قد يكون عدوّك يوماً ما ).
يقول السيد مهدي الصدر (طاب ثراه) :
مِن الحكمة أنْ يكون العاقل معتدلاً في محبّة الأصدقاء والثقة بهم والركون إليهم دون إسرافٍ أو مغالاة، فلا يصحّ الإفراط في الاطمئنان إليهم واطلاعهم على ما يخشى إفشاءه من إسراره وخفاياه.
فقد يرتدّ الصديق ويغدو عدوّاً لدوداً، فيكون آنذاك أشدّ خطَراً وأعظم ضرَراً مِن الخصوم والأعداء.
وقد حذّرت وصايا أهل البيت [عليهم السلام] وأقوال الحكماء والأدباء، نظماً ونثراً مِن ذلك:
قال أمير المؤمنين [عليه السلام] : ( أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أنْ يكون بغيضك يوماً ما، وابغض بغيضك هوناً ما، عسى أنْ يكون حبيبك يوماً ما ).
وقال الصادق [عليه السلام] لبعض أصحابه:
( لا تُطلِع صديقك مِن سرِّك، إلاّ على ما لو اطّلع عليه عدوّك لم يضرّك فإنّ الصديق قد يكون عدوّك يوماً ما ).
يا زهراء، خذي بيديكِ كلّ من تعثّروا في حين غفلةٍ.. وفشلوا في النّهوض مرّة أخرىٰ.